النيابة العسكرية الليبية تصدر مذكرة توقيف بحق العيساوي على خلفية اغتيال يونسلندن ـ طرابلس ـ ‘القدس العربي’: اصدرت النيابة العسكرية الليبية مذكرات توقيف بحق عدد من الأشخاص، وعلى رأسهم نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي الليبي علي العيساوي على خلفية اتهامه بالضلوع باغتيال اللواء عبد الفتاح يونس.
وقالت مصادر مطلعة لموقع ‘ليبيا اليوم’ ان مذكرات التوقيف صدرت بالفعل بحق العيساوي واشخاص اخرين، وكان العيساوي صرح لبعض القنوات الفضائية من قبل أن لا علاقة له بما نسب إليه.
من جهة اخرى أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية العقيد أحمد باني أن العمل يجري لاعادة تنظيم جيش ‘الخلاص الوطني’الذي كتب أفراده بدمائهم شهادة ميلاد جديدة لليبيا الحرة. وقال باني في مؤتمر صحافي عقده امس الأربعاء بطرابلس’سنعيد تنظيم جيش الخلاص الوطني ونحن في الطريق الصحيح لإعادة تنظيم جيش الخلاص الوطني مع العلم بأنه حتى هذه الساعة لم يتم تسمية رئيس الأركان’. وأضاف أن ‘نتائج التحقيقات الأخيرة في كشف ملابسات اغتيال عبد الفتاح يونس(رئيس أركان جيش التحرير الوطني الليبي خلال ثورة 17 شباط/فبراير) هي ضربة قاسمة لكل المشككين في أخلاق الشعب الليبي والانتماء للوطن’. وتابع ‘لقد حصل لغط وتشكيك كبير في دور الشهيد عبد الفتاح يونس أثناء مشاركته في ثورة 17 فبراير.. وأننا نؤكد أن هذا اللغط لا يستهدفه شخصيا ولكن المقصود المؤسسة العسكرية بالكامل’. وأوضح أن أصحاب الأجندات الذين يدعون إلى الفتنة بين أبناء الشعب الليبي سيخسرون لا محالة، مجددا أن أعضاء المجلس الانتقالي قادوا ليبيا أثناء الأزمة بكل اقتدار. من جهة اخرى تم غلق معبر رأس جدير الحدودي (جنوب شرق) بين تونس وليبيا الاربعاء من الجانب التونسي وذلك اثر حادث بين اعوان الجمارك والامن التونسيين ومواطن ليبي مسلح، بحسب ما اوردت وكالة تونس افريقيا للانباء الحكومية.
واضافت الوكالة ان مسافرا ليبيا اعتدى على شرطة الحدود وهدد آخرين بسلاح ناري وذلك بعد ان طلب منه احترام اولوية العبور في المعبر الحدودي.
وقالت ان ‘هذا المسافر المسلح كان يريد عبور الحدود بسيارته دون احترام الاولوية’ في المعبر المكتظ بالمسافرين في اغلب الاحيان.
وقرر الاعوان العاملون في المعبر التوقف عن العمل ‘للاحتجاج على غياب الحماية وسوء ادارة نقطة العبور من الجانب الليبي’. كما ندد العاملون في المعبر بتكرار مثل هذه الحوادث التي اتخذت اشكال ‘اعتداءات مادية ولفظية’. وطلبوا ضمانات بتوفير ظروف عمل افضل وحماية ازاء مثل هذه الممارسات ‘غير المقبولة’. وكانت سجلت بعض الاضرار في مبنى الجمارك ووقعت مشاحنات خصوصا خلال فترات ذروة العبور بالمعبر حيث يمتد احيانا طابور المسافرين على مسافة كيلومترات.
وكانت الخطوط الجوية التونسية علقت مؤقتا الاحد رحلاتها الى العاصمة الليبية في انتظار ‘تحسن الظروف الامنية’ بعد حادث حصل لاحدى طائراتها السبت في مطار معيتيقة بطرابلس.
وتمثل الحادث في تعطيل طائرة الخطوط التونسية بالمطار لعدة ساعات من قبل شبان ليبيين كانوا يحتجون على اعمال عنف في بني وليد احد المعاقل السابقة لمعمر القذافي. وتمكنت الطائرة من الاقلاع بعد مفاوضات مع السلطات الليبية.
وكانت تونس استقبلت على اراضيها عشرات آلاف الليبيين الفارين من المعارك في بلادهم قبل سقوط نظام القذافي وهي تستقبل عادة سنويا مليون زائر ليبي.