لندن- “القدس العربي”: بدون سابق إنذار، أثيرت الشكوك حول مستقبل رياض محرز مع ناديه مانشستر سيتي، وذلك في أعقاب ضياع كأس دوري أبطال أوروبا على النادي السماوي، بسقوطه أمام مواطنه تشيلسي بهدف الألماني كاي هافرتز في المباراة النهائية التي استضافها ملعب “دراغاو” للعام الثاني على التوالي.
وزعمت صحيفة “ديلي ميل”، أن إدارة السكاي بلوز، تنوي وضع اسم محارب الصحراء ضمن القائمة المرشحة للخروج من مشروع بيب غوارديولا، بحجة الحاجة لتوفير ما يزيد عن 100 مليون جنيه إسترليني للتوقيع مع أمير توتنهام هاري كين، ولاعب أستون فيلا جاك غراليش مع فتح نافذة انتقالات اللاعبين الصيفية.
وعلى النقيض من هذه الأنباء، قالت شبكة “سكاي سبورتس”، إن إدارة حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، تُخطط بالفعل لبيع ما لا يقل عن ثلاثة نجوم من الصف الأول، لكن ليس منهم قائد أبطال القارة السمراء، والإشارة إلى الثلاثي التعيس مع الفيلسوس المدافع إيمريك لابورت ومعه رحيم سترلينغ وغابرييل خيسوس.
أيضا موقع “ذا أتلتيك”، أيد الرواية الأخيرة، لافتا إلى وجود ثلاثة لاعبين غير سعداء بالعمل مع المدرب الكاتالوني، وهم نفس الثلاثي، وذلك لرغبتهم في الانتقال إلى مكان آخر يضمن لهم اللعب بصفة مستمرة، بدلا من جحيم مقاعد بدلاء بيب، ما سيسهل عملية التخلص منهم، لتلبية رغبة المدرب بضم الثنائي المستهدف في الميركاتو الصيفي.
وانتشرت الأقاويل والشائعات حول مصير رياض مع السيتي، بعد انتقاده في مواقع التواصل الاجتماعي، كما حدث مع جُل رفاقه وقبلهم المدرب بيب غوارديولا، بسبب الأداء الفردي والجماعي الباهت للفريق في أول نهائي دوري أبطال في تاريخه.
وبصم محرز على موسم خيالي مع المان سيتي، بتوقيعه على 14 هدفا من مشاركته في 48 مباراة في مختلف المسابقات، منهم 3 أهداف في شباك باريس سان جيرمان في معركتي نصف نهائي ذات الأذنين، غير أنه قدم 9 تمريرات حاسمة على مدار الموسم، كواحد من أكبر المؤثرين في استعادة لقب البريميرليغ والاحتفاظ بكأس الرابطة، فضلا عن إنجاز الترشح لنهائي الأبطال للمرة الأولى.