غوتيريش يؤكد استعداده لدعم كافة مبادرات السلام في أفغانستان

حجم الخط
0

نيويورك: أكدت الأمم المتحدة، مساء الاربعاء، استعداد أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، “لدعم المبادرات الرامية لدفع مفاوضات السلام في أفغانستان إلى الأمام”.
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، ووصل الأناضول نسخة منه.
وتستضيف العاصمة الروسية موسكو، الخميس مؤتمر السلام الأفغاني الذي يهدف لدعم محادثات سلام الدوحة المستمرة منذ 12 سبتمبر/أيلول 2020، وتهيئة الأرضية السياسية لــ” مؤتمر إسطنبول” المزمع عقده الشهر المقبل في تركيا.
وذكر بيان المتحدث الرسمي أن “الأمين العام يظل على استعداد لدعم المبادرات الرامية لدفع مفاوضات السلام في أفغانستان إلى الأمام معتبرا أن اتفاق الأطراف من شأنه تعزيز أي تقدم نحو تسوية سياسية”.
وأكد البيان ان “تعيين مبعوث شخصي للأمين العام (جان أرنو من فرنسا ) لشؤون أفغانستان والقضايا الإقليمية يعكس استمرار التزام الأمم المتحدة بالحل السلمي للصراع في ذلك البلد”.
وأضاف “سيعمل المبعوث الشخصي عن كثب مع الممثلة الخاصة للأمين العام، ديبورا ليونز، وبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA) ، التي يستمر عملها لدعم عملية السلام وكذلك التعاون الإقليمي”.
وتابع “كما ستشمل مسؤوليات المبعوث الشخصي الاتصال، نيابة عن الأمين العام ، مع دول المنطقة بهدف دعم المفاوضات بين جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان وتنفيذ أي اتفاقات يتم التوصل إليها، إضافة لقيامه بالسعي نحو تعزيز علاقات حسن الجوار التي تسهم في إحلال السلام “.
وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/أيلول 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين حكومة كابل وطالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان.
وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

الأناضول

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية