غوردون براون يتولى منصبا استشاريا بدون أجر في المنتدى الاقتصادي العالمي

حجم الخط
0

نصف مليون جنيه من القاء الخطب بعامجنيف – لندن – رويترز: قال المنتدى الاقتصادي العالمي ان رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون سيتولى منصبا بلا أجر كمستشار للمنتدى الذي يتولى تنظيم الاجتماع السنوي لزعماء سياسيين وكبار رجال الاعمال في العالم في منتجع دافوس السويسري.

ورأس الزعيم السابق لحزب العمال المعارض الحكومة البريطانية من 2007 إلى ان فقد السلطة في انتخابات في العام الماضي. وهو مرشح ايضا ليصبح الرئيس القادم لصندوق النقد الدولي. وقال المنتدى الاقتصادي العالمي إن براون سيصبح رئيسا لمجلس جديد ‘للسياسة وتنسيق المبادرات’ يجمع رؤساء منظمات دولية ومسؤولين حكوميين لتقييم الاولويات للنظام الاقتصادي العالمي.

وفي السابق كان براون – الذي تولى ايضا منصب وزير المالية في بريطانيا في الفترة من 1997 إلى 2007 في حكومة سلفه العمالي توني بلير- متحدثا رئيسيا في اجتماعات دافوس. وقال كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي إن براون سيجلب ثروة من المعرفة الى المنظمة. واضاف قائلا ‘مشورته ستساعد في ضمان بقاء المنتدى قويا ومركزا في عمله ومخلصا لتعهداته لتحسين حالة العالم’. وقال معلقون أجانب إن براون مرشح قوي لتولي رئاسة صندوق النقد الدولي الذي مقره واشنطن إذا تنحى رئيسه الحالي دومينيك ستراوس كان لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية في العام القادم. لكن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب المحافظين – الذي يرأس حكومة ائتلافية مع حزب الديمقراطيين الاحرار- قال هذا الاسبوع ان براون ليس الشخص المناسب لهذه الوظيفة وانه ينبغي لصندوق النقد ان ينظر الى ما وراء اوروبا للبحث عن مرشحين.

ويلقي كاميرون – الذي قد يمنع موقفه سلفه من ان يصبح رئيسا لصندوق النقد- باللوم على براون فيما يقول انها فوضى اقتصادية ورثتها حكومته. ويقول المدافعون عن براون انه اظهر افضل اداء يمكن توقعه في قيادة بريطانيا لإجتياز الازمة الاقتصادية العالمية في 09-2008 وانه أطلق ايضا مبادرات ضمنت ألا ينهار النظام المصرفي الدولي. من جهة ثانية كشفت صحيفة (صندي ستار) امس الأحد أن رئيس وزراء بريطانيا السابق غوردون براون جنى 475 ألف جنيه استرليني من وراء إلقاء الخُطب في المحافل الدولية.

وقالت الصحيفة إن براون زار نيويورك وسنغافورة والسعودية ونيودلهي ونيجيريا وأبو ظبي وفلورنسا خلال الأشهر الماضية، لكنه لم يتحدث سوى مرة واحدة خلال عشرة نقاشات في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني وشارك في تصويت واحد.

واضافت أن قادة سياسيين منافسين اتهموا براون بالتكسب من وراء الفترة التي امضاها في مكتب رئاسة الحكومة (داوننغ ستريت) كرئيس للوزراء واهمال سكان دائرته الانتخابية.

واشارت الصحيفة إلى أن براون حصل على 98 ألف جنيه استرليني من جامعة نيويورك، وعلى 48.166 جنيهاً استرلينياً من شركة فيزا انترناشنال مقابل كلمة في سنغافورة، و 35.500 جنيه استرليني من الشركة المالية سويس كريديت مقابلة كملة ألقاها في ميامي.

وعمل براون لفترة قصيرة في مهنة التدريس كمحاضر جامعي أوائل السبعينات قبل أن يدخل عالم السياسة ويصبح نائباً في حزب العمال، وحافظ على نشاط منخفض نسبياً منذ تنحيه عن منصبه كرئيس للوزراء في 11 أيار/مايو من العام الماضي بعد أن فشل في الاتفاق على صفقة لاقتسام السلطة مع حزب الديمقراطيين الأحرار، والذي انهى 13 عاماً من حكم حزب العمال.

وكشفت تقارير صحافية أن براون انضم إلى مكتب المتحدثين ومقره في لندن، بعدما وافق على إلقاء خطابات في المناسبات العامة مقابل 64 ألف جنيه استرليني للخطاب الواحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية