لا ادري لماذا لا تعير حكوماتنا ومؤسساتها الاهتمام لما يصدر من تحذيرات في الشارع، ففي كل دول العالم تجد الحكومات تسارع للبحث عن حلول لمشاكل مجتمعاتها الا في منطقتنا العربية فلا احد يريد ان يتدخل او يساعد في ايجاد حل، والكل لسان حاله يقول اللهم نفسي! فقد بدأ سرطان الارهاب يستشري في المنطقه العربيه وهذا ما يحذر منه كل عاقل ومنذ فترة طويلة، فهذا الخراب لن يتوقف بالعراق بل سيمتد الي كل الدوب العربية.
فعلي الجميع ان يتآزر في سبيل معالجة هذا المرض المعدي الذي سيحرق الاخضر واليابس في بلادنا نتيجة جور قياداتنا ودعم الغرب لها.
عثمان الحسينبلجيكا6