طهران ـ يو بي اي: قال الرئيس التركي عبد الله غول إن بلاده تدعم حق إيران النووي وستلعب دوراً بناء في البرنامج النووي الإيراني مستقبلاً، وشدّد على عدم إمكانية استخدام الولايات المتحدة لقواعد لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي التركية لغايات عسكرية من دون مصادقة رسمية من أنقرة.
وقال غول في مقابلة أجرتها معه قناة ‘برس تي في’ الإيرانية بثت امس الأربعاء إن بلاده تدعم الحقوق النووية الإيرانية وستلعب دوراً بناء في البرنامج النووي لإيران في المستقبل. وأضاف ‘نريد أن نرى حلاً سلمياً لهذا النزاع.. عبر الدبلوماسية والحوار’. وعن التعاون العسكري التركي مع الولايات المتحدة ضمن الناتو، قال إنه ليس بإمكان واشنطن استخدام قواعد للحلف موجودة على الأراضي التركية، لغايات عسكرية مثل الحرب في العراق وأفغانستان، إلا في حال مصادقة أنقرة رسمياً على ذلك. وأشار إلى أن كل منشأة عسكرية في تركيا تخضع لمراقبة القادة العسكريين الأتراك، مضيفاً ‘لا يمكن حدوث أي شيء هناك (في قواعد الناتو) من دون علمنا’. وكان الرئيس التركي وصل الأحد إلى طهران في زيارة تستمر 4 أيام يلتقي خلالها كبار المسؤولين، وقد التقى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ومرشد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي.
إلى ذلك، أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا رحيمي اليوم خلال لقائه غول ان بلاده تعمل جاهدة لتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركي، وذلك من خلال إزالة العقبات التي تعترض تعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رحيمي إعرابه عن استعداد طهران لتوفير الظروف المناسبة لتعزيز التعاون بين ايران وتركيا، لافتاً الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع خلال العام 2010 الماضي بنسبة 85 ‘ ما يعكس حرص القيادات على تفعيل التعاون في كافة المجالات.
بدوره وصف الرئيس التركي ايران وتركيا بأنهما بلدان هامان وقويان في المنطقة وان العلاقات بين البلدين شهدت خلال الأعوام الأخيرة تطوراً ملحوظاً، وان بلاده عازمة على تعزيز هذا التعاون خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين. ووقّع البلدان على مذكرة تفاهم للاستفادة المشتركة من المعبر الحدودي (رازي – كابي كوي) البري.