أنقرة ـ يو بي اي: قال الرئيس التركي عبد الله غول، الجمعة، إن معرفة الحقيقة وراء مقتل الناشطات الكرديات في باريس يتطلب عدة أيام، فيما أشار رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى احتمال أن تكون الجريمة تصفية حسابات داخلية.ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن غول قوله خلال زيارته لولاية أوشاك وسط الأناضول، إن ‘كل ما يقال الآن حول الحادث يستند إلى تخمينات، وإن معرفة الحقيقة يتطلب انتظار عدة أيام’.وحول التأثير المحتمل للحادث على تعامل الحكومة التركية مع فضية حزب العمّال الكردستاني، قال غول إن ‘تركيا مصرّة على إنهاء مشكلة الإرهاب نهائياً، وتستخدم جميع الطرق من أجل الوصول إلى هذه النتيجة’، مع الإشارة إلى أن أنقرة تصنف حزب العمّال الكردستاني صحيحاً.وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال إن جريمة قتل 3 ناشطات كرديات في باريس أول من أمس، قد تكون تصفية حسابات داخلية، أو محاولة لإعاقة الخطوات التي تتخذها الحكومة لأجل حل القضية الكردية.وأضاف أردوغان خلال رده على أسئلة الصحفيين على متن الطائرة، أثناء عودته من جولته الإفريقية، أنه من الضروري انتظار نتيجة التحقيقات حول الحادث، إلا أن هناك مؤشرات من بينها أن باب المنزل الذي وقعت به الجريمة يغلق من الداخل بأقفال مشفرة، ولا يمكن أن يُفتح إلا من قبل الناشطات، ما يعني أنهن قمن بفتح الباب لشخص يعرفنه ويثقن فيه.وكان عثر ليل الأربعاء الماضي على 3 سياسيات كرديات مقتولات في المركز الإعلامي لكردستان في باريس، بينهن سكينة جانسيز، التي شاركت في تأسيس حزب العمّال الكردستاني.وتأتي هذه الحادثة في وقت تجري الحكومة التركية مفاوضات مباشرة مع زعيم حزب العمّال الكردستاني عبد الله أوجلان، المسجون منذ العام 1999 في سجن على جزيرة إيمرالي.qar