أنقرة ـ يو بي آي: دعا الرئيس التركي عبد الله غول الاثنين الحكومة السورية إلى وقف العنف فوراً ضد شعبها وتنفيذ الإصلاحات، مندداً بالعنف ضد المحتجين.
وأدان غول في حديث لوكالة أنباء الأناضول العمليات التي يشنها الجيش السوري ضد المحتجين وآخرها في مدينة حماه حيث ذكرت مجموعات حقوقية ان أكثر من 100 شخص قتلوا. وقال ان التوقعات كانت بأن يعم الهدوء انسجاماً مع روح شهر رمضان وأن يتم تنفيذ إصلاحات جذرية، لذلك رأى ان ‘بدء الشهر الفضيل بأجواء دموية أمر غير مقبول’. واعتبر الرئيس التركي ان الأحداث الأخيرة في سورية عمقت القلق الموجود، مشيراً إلى أن ‘مشاهد يوم الأحد أرعبتنا جميعاً. استخدام الأسلحة الثقيلة ضد أهالي حماه مع بداية رمضان صدمتني’. وأضاف ‘لا يمكننا أن نبقى صامتين حيال هذا العنف’. ودعا ‘الإدارة السورية إلى وقف العنف ضد الشعب وتنفيذ الإصلاحات التي من شأنها أن تبني مستقبل البلاد على قاعدة السلام والاستقرار’. وقال غول ان تركيا تراقب التطورات في سورية من مصادر استخباراتية. وكان وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو ندد في وقت سابق امس بحملة ‘القمع ‘ التي نفذتها قوات الحكومة السورية أمس في مدينة حماة.
وقال ‘نشعر بخيبة أمل شديدة بشأن عملية أمس في سورية، وخصوصاً في حماة. إن وقت وطريقة تنفيذ العمليات هي بشكل كامل خاطئة. نحن نندد بشدّة بهذه العمليات’. وجاء كلام داوود أوغلو قبيل مغادرته إلى النرويج للمشاركة في دفن المواطنة التركية التي قتلت في تفجيرات العاصمة النرويجية، أوسلو، الأسبوع الماضي.
وقال إن ‘أبعاد وقوع خسائر بشرية في عملية تستخدم فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة في مناطق كثيفة بالسكان، يجب أن تعرف من قبل السلطات السورية’. وطالب الوزير التركي بوقف فوري للعمليات العسكرية في سورية من أجل إحلال السلام، وقال إن ‘استقبال شهر رمضان بهذا العدد الكبير من الخسائر البشرية غير مقبول’.