غياب المعارضة السياسية… ومخاوف من تأثير فيروس «كورونا» على عجلة الاقتصاد

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: اهتمت صحف مصر أمس الجمعة 21 فبراير/شباط، بالفوز الذي أحرزه نادي الزمالك على منافسه الأهلي في كأس السوبر، وانتصرت الصحف للحدث الرياضي وكذلك الفني، حيث يواجة صناع الأغنية الجديدة هجوماً واسعاً على حساب الشأن السياسي، بعد أن هجر معظم الكتاب الكلام في السياسة، خشية الوقوع في المحظور. فيما انشغلت الكتيبة الموالية للسلطة بالحديث عن إنجازات اقتصادية غير مسبوقة، مستشهدين بالهزائم المتلاحقة التي يتعرض لها الدولار أمام العملة الوطنية.

واهتمت الصحف بتحذير المواطنين من مفاجآت الطقس وموجات البرد، بدون أن تقترب من تداعيات المفاوضات التي تجري بشأن سد النهضة، إلا على النحو الذي يظهر تفوق وفطنة المفاوض المصري.. من جانبه أعلن الإعلامي توفيق عكاشة، عبر حسابه على الفيسبوك عن عودته للظهور مرة أخرى في برنامج «ملفات توفيق عكاشة السرية»، على موقع اليوتيوب مرة أسبوعيا لمدة لا تتعدي 6 دقائق، يستعرض خلالها الأعمال التي يقوم بها بعيدا عن الإعلام، ويظهر عكاشة بالجلباب الفلاحي في مزرعة الخيول التي يمتلكها في بلبيس محافظة الشرقية. يذكر أن عكاشة قام بتقديم برنامج «مصر اليوم» على شاشة «الحياة» لمدة عامين، بعد سنوات من غلق قناة «الفراعين» التي كان يترأس مجلس إدارتها.

«السكوت من ذهب» شعار الصحف والكلام عن التجديد الديني أقرب الطرق لنيل رضا السلطة

ومن أخبار الفنانين التي حظيت بالاهتمام: احتفلت الفنانة المصرية شيما الحاج التي ظهرت في فيديو إباحي مع المخرج خالد يوسف، مع الفنانة منى فاروق، بخطوبتها، على أحد كبار رجال الأعمال في مصر. وكشفت صحيفة «اليوم السابع»، أن حفل الخطوبة تم يوم عيد الحب تمهيدًا لزواجهما، وارتدت شيما في حفل خطوبتها فستانًا أحمر بإطلالة جذابة، وكان آخر ظهور للفنانة شيما الحاج على السجادة الحمراء لحفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 41 الأربعاء، في أول تواجد لها بحدث فني، بعد اختفائها واختارت ارتداء فستان أسود مثيرا مكشوفا. ووصف الصحيفة خطيبها بأنه من كبار رجال الأعمال، لكن لم تكشف عن هويته، واكتفت بذكر اسمه فقط (أحمد).

التجديد السياسي أولى

تقترح مي عزام في «المصري اليوم» فكرة تنظيم مؤتمر «تجديد الخطاب السياسي»: «هو أمر طال انتظاره، يجمع بين رؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات العامة المهمومة بالشأن العام، وناشطين سياسيين من غير المنضمين للأحزاب، ومن ترى الدولة وجوده ضروريا، ليشاركوا في تأسيس رؤية التجديد. وتؤكد الكاتبة أن مصر في مرحلة بناء، والبناء لا يقتصر على تشييد المدن والجسور والطرق، ولكن يتسع لبناء مفاهيم واضحة للحكم والإدارة والممارسة السياسية، خاصة أننا مقبلون على انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، ولم يتم حتى الآن إقرار النظام الانتخابي، وهل سيكون بالقوائم المطلقة أم بالقوائم النسبية، وفي عجالة فإن القوائم المطلقة تعتمد على فوز القائمة التي تحصل على 51٪ من الأصوات بكاملها، وتتجاهل كافة القوى الأخرى التي حصلت على 49٪ من الأصوات، معنى ذلك أن تشكيل البرلمان لو تم بالقائمة المطلقة وتجاهل نظام القائمة النسبية فسيكون من حزب أو قوى سياسية ذات توجه واحد، وسيخلو من معارضين لهذا التوجه، وبذلك ننسف فلسفة وجود مجلس نيابي من الأساس، وهذا لن يؤدي إلى أي إصلاح سياسي، أو يسمح بنقلة في تفعيل الممارسة الديمقراطية. القيادة السياسية تسعى لبناء صورة ذهنية جديدة للبلاد: مصر القوية المستقرة القادرة على إقامة مشاريع عملاقة، صاحبة المكانة والريادة في محيطها العربي والافريقي والإقليمي، المنفتحة على العالم شرقا وغربا، التي تحترم القانون الدولي وتسعى إلى التحديث والتنمية، وكلها توجهات إيجابية لا يختلف عليها أحد، لكن الصورة الذهنية لابد لها من تبني قيم ومبادئ أخلاقية، يتم الترويج لها داخليا وتصديرها للخارج، لتكون جزءًا من قوة مصر الناعمة. مصر بحاجة لتبني قيم ومبادئ تصبح أهدافًا في المرحلة المقبلة، الاصطفاف يتم حول أهداف وقيم وقضايا عادلة، على رأس هذه القيم تأتي: محاربة الفساد، حرية التعبير، العدل وتكافؤ الفرص، والإصلاح السياسي الحقيقي».

نوبة صحيان

تسأل درية شرف الدين في «المصري اليوم»: «هل يمكن فعلاً أن نكون قد استفقنا – أخيراً- لمواجهة تلك الموجة المخجلة من الأغاني، التي أطلق عليها اسم أغاني المهرجانات؟ هل يمكن أن نتصور صحوة من الجمهور العام المصري ضد هوجة الكلمات والمعاني الرديئة، التي ملأت الفضاء العام خلال السنوات القليلة الماضية؟ هل هو حقيقي أن وعياً نما وفهماً برز- على سبيل المفاجأة – ضد هذا التراجع الذي يصطبغ كذباً بصفة الفن والفن منه براء؟ إن كان ذلك فعلاً فأهلاً وسهلاً ويا مرحباً، بعد طول غياب للرأي العام القوي والمستنير، الذي يستطيع أن يؤثر، وأن يفرض وأن يدير معاركه لصالح المجتمع والنشء والمستقبل أيضاً، وما خلفه من البلطجة والعنف وتردي الذوق العام. انتفاضة على القبح تحدث الآن من جموع الناس، بعدما تهاونت الأجهزة الرقابية لسنوات، مع صعوبة مهمتها في زمن يحمل فيه كل مواطن جهازاً كاملاً للإعلام في يده. زمان كانت هناك قوانين رقابية تحكم المجال العام، ومنها المجال الفني، كانت تخنقه في أحيان، وكانت تحميه في أحيان أخرى، كان هناك ما يسمى «الذوق العام» واجب التقدير وواجب الاحترام، ما يستسيغه عموم الناس وما يرفضونه، ما يعتبرونه رفيع المستوي يشكل وجدان المجتمع، وما لا يعتبر كذلك من الكلمة النابية واللفظ الفاحش، من التعبير المخجل والأداء المتدني، كان ذلك- غالباً- متفقًا عليه».

مسؤولية من؟

نتحول نحو الهجوم على أرباب الأغاني الجديدة، إذ يري عبد العظيم الباسل في «الوفد»: «الأخطر في الأمر، أنه تمت إذاعة هذه الأغاني في المناسبات العامة، والاحتفالات الشعبية، وآخرها ما حدث في حفل (استاد القاهرة) الذي تغنى فيه أولئك المطربون بألفاظ تخدش حياء السامعين. وهنا خرجت وزارة الثقافة ونقابة الموسيقيين بقرارات صارمة، تمنع هؤلاء المطربين من الغناء، وكلفت شرطة السياحة بمطاردتهم في حانات الليل والبواخر العائمة، وبلغ الهجوم مداه، حين تم وصفهم في الإعلام بـ(الحشرات). غير أن الكاتب يرى أن هذا ليس هو العلاج الحاسم للقضاء على هذه الملوثات السمعية من أغان هابطة، وإنما هي المواجهة بغناء بنّاء وفن واقعي يحمل رسائل محددة تعالج قضايا الشباب، وتقتحم عالمه الذي أغلقه على نفسه، بعد أن ابتعد عنهم المبدعون والأدباء والكتّاب وانشغلوا بقاعدة الجمهور عايز كده، في حين أنهم تناسوا أن العملة الجيدة هي التي تطرد العملة الرديئة وأن الفن الأصيل هو السلاح الحقيقي لبتر هذه الظواهر الغريبة التي تمكنت من غزو آذان وعقول الشباب. كذلك مواجهة تلك الفنون الشاذة التي زحفت علينا مع التوكتوك والميكروباص، حتى أصبحت ثقافة شائعة، فتمكنت من دخول فنادق السبعة نجوم في ليالي الأفراح، وأعياد الميلاد بدون أن تفرق بين حي شعبي وآخر راق، أو بين من يلبس الجلباب أو يرتدي (الببيون). وأخيرا لا تحاكموا (شاكوش) على فنه الهابط، فمثله يوجد في مجالات عديدة في ظل انتشار ثقافة العشوائيات التي تحيط بنا من كل اتجاه».

أفضل من اليابانيين

يحتفي نيوتن بالعبقرية وأهلها مؤكداً في «المصري اليوم»: «العبقرية تكمن في بلاد نظامها الأساسي يعزز ويكشف عن كل متميز يعمل على أرضها. بدون النظر لجنسه أو لجنسيته أو لديانته. من ثم لا تتوانى في توظيف موهبته واستثمارها بالطريقة المثلى؟ مبدعون وعلماء مصريون لا حصر لهم، عاشوا وماتوا بدون أن يلحظهم بلدهم. من الحكايات الطريفة، سأل أحد المصريين شخصًا يابانيًا: أنتم دولة متقدمة جدا في كل المجالات، لذلك أنتم محظوظون بأن لديكم الكثير من المواطنين ذوي الذكاء الحاد. فرد عليه الياباني قائلا: بالعكس؛ نسبة الذكاء لدينا محدودة. فمن بين كل عشرة أشخاص لدينا، نجد شخصًا واحدًا يتميز بالذكاء. بينما لديكم في مصر غريزة البقاء تدفع المصريين لشحن ذكائهم. فبين كل عشرة أشخاص هناك تسعة أذكياء وواحد فقط غبي. الفارق بيننا وبينكم أننا نختار من بين العشرة لدينا الذكي الوحيد منهم، ونوليه المسؤولية. ليعمل التسعة الآخرون من حوله بنظام والتزام. أما لديكم فتختارون من بين العشرة الغبي الوحيد فيهم لتولوه المهمة. فينتهي الأمر بالتسعة الأذكياء، يطفئون أنوار عقولهم. يعملون حوله بملل وبدون حماس. بينما هم سرًا يضحكون منه. كل هذا يدفعنا لسؤال ملحّ: أين تكمن العبقرية؟ هل هي أصلًا في جينات المصريين. يتفوقون ويتميزون في بيئة مختلفة عند خروجهم من مصر؟ أم في منهج الدول التي تكشف عن الكفاءات لتحتضنها وتقوم بإبرازها، ثم تعطيها فرصتها كاملة لتكون مضربًا للأمثال بعد ذلك؟».

مثقفون حسب المرحلة

اختلفت أمور عديدة في دنيا الثقافة والفن أواخر عقد السبعينيات، وخلال عقد الثمانينات، فمن يراجع الأعمال السينمائية والدرامية التي احتضنتها هذه الفترة سيلاحظ، كما يرى محمود خليل في «الوطن»، أن المثقف كان يقدم في صورة الشخص المعقد نفسياً، مثل مسلسل «أديب» عن قصة الدكتور طه حسين، أو فيلم «قلب الليل» عن قصة لنجيب محفوظ. وإرضاء للغضب الساداتي على المثقف اليساري تعمد العديد من الأفلام تشويه صورته، وتقديمه في صورة الشخص الانتهازي «المبهدل» المثير للضحك، يظهر ذلك على سبيل المثال في الفيلم التلفزيوني «فوزية البورجوازية». كل عام كان يمر منذ التسعينيات من القرن الماضي كان دور المثقف، أو صاحب العلم والمعرفة يتراجع خطوة إلى الوراء، ليترك المساحة للجهلة وأنصاف المتعلمين ومحدودي الموهبة. بدأ منحنى الإبداع الفكري والفني والأدبي والغنائي يغوص أكثر في الرداءة. وبمرور الوقت أصبحت القاعدة: كلما كنت رديئاً زادت جماهيريتك وتوسعت وتمددت. وكانت النتيجة ظهور نوعية من الفنانين والمغنين، وبعض من يزعمون أنهم ينتجون فكراً أو أدباً من فصيلة خاصة. ومع تعطل دور المثقفين الحقيقيين – أو قل تهميشهم. ارتفعت معدلات الطلب على الرداءة، وكانت النتيجة أن تمكّن المحدودون ومتواضعو المستوى، من احتلال مساحات كبيرة على ساحة الحياة. ويردد البعض أن الجمهور هو الذي منحهم هذه المساحة، وبالتالي فعلى المؤمنين بالديمقراطية أن يحترموا حق الجمهور في الاختيار. يحكي البعض أن الفنان محمود شكوكو تحدى الأديب الكبير عباس العقاد بأنه لو نزل ميدان التحرير مع العقاد فسيتكاثر الناس عليه ويتركون الأديب والمفكر الكبير، فرد عليه العقاد بأنه لو اصطحب معه راقصة فسوف يتركون شكوكو ويتكاثرون حول الراقصة. ويرى الكاتب أن الواقعة تصلح للرد على حديث البعض حول أن الجماهيرية تمنح القيمة».

إنجاز كبير

يرى سيد محمود سلام في «الأهرام»: «أن إطلاق قناة «مصرـ قرآن كريم» أحد أهم الإنجازات في مجال إطلاق بث القنوات الفضائية، فقد سبقتنا الدول العربية في هذا المجال، ولكن بتجارب لم يكن مخططا لها، وكانت وما زالت تقتصر على بث تلاوات وتجويد لأصوات عربية ومصرية أحيانا، وجاء الإعلان عن البث التجريبي لإطلاق قناة «مصرـ قرآن كريم» مفاجئا للكثيرين، إذ تطور الميديا ووسائل الاستماع لم تعد قاصرة على الراديو، كما كانت من قبل، وتعددت الوسائل، التي من أهمها البث عبر الأقمار الصناعية لقنوات تلفزيونية. وما قاله المهندس حسام صالح، الرئيس التنفيذي للمتحدة للخدمات الإعلامية، بأن قناة مصر للقرآن الكريم، تجربة كنا بحاجة إليها، وإنها ضرورة ومهمة في ظل ما تتميز به مصر من حناجر ذهبية، تربى على سماعها العالم الإسلامي. ويؤكد إنها جاءت في توقيت مهم، وتبقى المرحلة الأهم، وهي كيف يمكن وضع مضمون ببرمجة غير تقليدية، فكل مشايخ مصر العظماء، بداية من الشيخ محمد رفعت، مرورا بالحصري، ومحمد صديق المنشاوي، وعبد الباسط عبد الصمد، وراغب مصطفى غلوش، ومصطفى إسماعيل، والصياد، ومحمد بدر حسين، والبنا، والشحات محمد أنور، وعشرات الأصوات، قدموا تلاوات بقراءات مختلفة، وللأسف تكتفي إذاعة القرآن الكريم بخمسة أصوات شهرية، توزع أسبوعا لكل قارئ في ترتيل بهذه القراءات، وهم الشيخ الحصري ومحمد صديق، وعبد الباسط، ومصطفى إسماعيل، ومحمود علي البنا، فقط. وهي مبرمجة على الأصوات الخمسة منذ إنشائها. ولا يوجد شرح قبل كل ترتيل عن الطريقة التي سيرتل بها هل هي «حفص» التي اعتاد على سماعها كل المصريين تقريبًا، أم» ورش» أو» الدوري» وغيرها من القراءات التي يقدمها لنا الشيخ الحصري، وهو أكثر من قرأ بالقراءات العشر التي أقرها العلماء».

إهربوا من الوباء

كشف أطباء لـ«بوابة الأهرام» سر الإصابة بفيروس كورونا لافتين إلى الجهاز المناعي للجسم وأهميته لصحة الإنسان؛ فحسب وصفهم، هو حائط الصد الأول لجميع الأمراض: «أصحاب المناعة القوية لا تزورهم الأمراض، وأصحاب المناعة الضعيفة يكونون عرضة للإصابة بالفيروسات والعدوى والأمراض الخطيرة. يعتبر الأطباء الجهاز المناعي للجسم هو الحصن من الإصابة بأي مرض، فهو عبارة عن شبكة من الخلايا والأنسجة والأعضاء تعمل على منع غزو الجراثيم مثل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات للجسم، ولو تمكنت هذه الجراثيم من غزو الجسم، بالفعل يقوم الجهاز المناعي بمهاجمتها قبل أن تتكاثر وتفرز سمومها. وعلى الرغم من أهمية الجهاز المناعي إلا أن الكثير يستهين بالحفاظ عليه قويًا يقول الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة، ورئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح في حديثه لـ«بوابة الأهرام»، يتكون الجهاز المناعي قبل ولادة الطفل وهو جنين عن طريق الأجسام المضادة التي تنقلها الأم للجنين ثم بعد الولادة عن طريق الرضاعة الطبيعية وخصوصا لبن السرسوب، الذي يحتوي على نسبة عالية من التغذية والأجسام المضادة، ثم تبدأ بتغذية الطفل التغذية السليمة المناعية، ثم يكتسب الطفل بعد ذلك المناعة عن طريق تطعيمه بالتطعيمات ضد الأمراض المختلفة، ثم يكبر الطفل ويستمر في النمو، ويكتسب المناعة عن طريق إصابته ببعض الأمراض، حتى يصل إلى مرحلة البلوغ، ومع هرمون البلوغ تزداد مناعة الشاب أكثر وأكثر، حتى يصل إلى مرحلة الشيخوخة، وفي هذه المرحلة تكثر الأمراض المزمنة وتقل المناعة بالتدريج، إذن سن الأطفال وسن الشيخوخة هما الأخطر مناعيا. وحسب الدكتور بهاء ناجي استشاري التغذية العلاجية؛ فإنه يمكن تقوية الجهاز المناعي للجسم من خلال بعض الأطعمة والمشروبات ومنها الآتي: الأطعمة، مثل الثوم والبصل والمشروم «الفطر»؛ لأنها تحتوي على خصائص مضادة للجراثيم والفيروسات ومطهرة للجسم وكذلك بعض الفواكه».

الشائعات

يرى أكرم القصاص في «اليوم السابع» أن الجهل أشد خطراً من كورونا: «المؤشرات تؤكد أن الدولة ووزارة الصحة قدمتا جهدا واضحا ومهما في التعامل مع فيروس كورونا، ولا يوجد سبب واحد يدفع الدولة لإخفاء وجود إصابة أو اشتباه، وهو ما ظهر مع حالة المشتبه فيه الأجنبي، وتحديد مكان للعزل، وتوفير كافة الشروط اللازمة. والأمر نفسه في التعامل مع المصريين في ووهان الصينية، حيث تم إرسال طائرة خاصة لنقلهم، وتجهيز مكان للعزل حتى انتهاء الفترة المحددة. وكانت شهاداتهم تؤكد الاحتراف في التعامل. كل هذا يعني أن الدولة تتعامل بمسؤولية واحترام واحتراف. وفي الوقت نفسه تحرص وزارة الصحة وأيضا منظمة الصحة العالمية، على تقديم المعلومات المتوفرة، ولا يمكن إخفاء أو التستر على إصابة. وعلى الرغم من وضوح هذا كله، تظل هناك شائعات يتم إطلاقها وتجد طريقها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها حوار لسيدات يزعمن أنهن أمهات يتبادلن حديثا عن إصابات في الإسكندرية، أو في بعض مناطق القاهرة، ويتم تناقل هذه المحادثة على «واتس آب» بشكل منهجي. ومع كثرة الترديد والنقل والمشاركة، ينتشر القلق بين مواطنين على السوشيال ميديا، خاصة هؤلاء القابلين عادة لتصديق الشائعات، وبعض هؤلاء معذورون أمام انتشار تسجيلات تبدو معدة بشكل احترافي. اللافت للنظر أن هناك بعض المستخدمين قالوا إن أصوات الأمهات المزعومات الثلاث تكررت من قبل، وأشاعت وجود وباء غامض في مدارس الإسكندرية، وفي حالة ثبوت هذا الاتهام فنحن أمام شائعات منهجية تحتاج إلى بحث من أجهزة المعلومات لمعرفة مصدرها، لأنها قد تكون ضمن لجان إلكترونية تعمل في إطلاق الشائعات والأخبار المفبركة، خاصة أن فيسبوك وأدوات التواصل تزدحم ببوستات مفبركة منسوبة لمواقع شهيرة، تحمل تصريحات مغلوطة لوزيرة الصحة هالة زايد، وهي تصريحات غير منطقية، ومع هذا هناك عدد من المستخدمين أعادوا نشرها بحثا عن إعجاب أو الظهور في هيئة العالمين ببواطن الفيروسات».

تأثير محتمل

هل تتأثر مصر بتوابع «كورونا» يجيب أحمد شكري رشاد في «الشروق»: «علقت مصر للطيران رحلاتها الجوية للصين، وتشير أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إلى أن السياحة الصينية تمثل نسبة صغيرة من إجمالي عدد السائحين في مصر، حيث بلغت السياحة الصينية في مصر نحو 250 ألف سائح من إجمالي 12 مليون سائح سنويا، ما يعادل 20 ألف سائح صيني شهريا في المتوسط. فإذا تم احتواء المرض في نهاية الربع الأول من العام، فقد تخسر مصر نحو 60 ألف سائح، وبلغ متوسط إنفاق السائح في مصر نحو 1200 دولار في رحلة، فهذا يعني خسارة نحو 70 مليون دولار من إجمالي 8.6 مليار دولار عائدات السياحة المصرية، حسب أرقام البنك الدولي المنشورة. أما إذا تم احتواء المرض في نهاية النصف الأول من العام، فيعني فقدان نحو 125 ألف سائح صيني وفقدان 140 مليون دولار، سواء على مستوى الفنادق أو الطيران أو الإنفاق على الترفيه. وتعتبر هذه أرقام ضئيلة مقارنة بالدول الأخرى التي تحتل فيها السياحة الصينية المرتبة الأولى، مثل دول آسيا ودول أوروبا. وبناء عليه فإن تأثير الفيروس على قطاع السياحة سوف يكون محدودا نسبيا لصغر حجم السياحة الصينية في مصر، حيث تأتي السياحة الأوروبية في المركز الأول. أما على صعيد التجارة الدولية، فتعتبر الصين شريكا تجاريا مهما. ويرى الكاتب أن قرار لجنة السياسة النقدية الأخير في البنك المركزي المصري بالحفاظ على مستويات الفائدة، لكبح تضخم الأسعار يعتبر قرارا حكيما في هذا التوقيت. ولكن مع الأزمات تأتي أيضا الفرص، فأمام المصنعين والمصدريين المصريين، فرصة للاقتناص، فمع تخفيف ضغط المنافسة المقبل من الصين، سواء على مستوى السوق المصرية أو على مستوى الأسواق الدولية؟».

وداعاً للإرهاب

لا تتوقف جهود وزارة الداخلية في توجيه الضربات الاستباقية لوأد الجرائم قبل وقوعها، وعلى الرغم من حرب الشرطة على الإرهاب والقضاء عليه ، إلا أن ذلك لم يمنعها، كما يطلعنا محمود عبد الراضي في «اليوم السابع»، من حربها على الجريمة الجنائية. وفي ضربات استباقية متكررة، بناءً على توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، استهدف الأمن العام برئاسة اللواء علاء الدين سليم مساعد الوزير، عدداً من البؤر الإجرامية، أبرزها السحر والجمال وبحيرة المنزلة، لتطهيرهما من الخارجين عن القانون والبلطجية، حيث أثمرت جهود الحملات، عن ضبط أخطر 65 عنصرا إجراميا فيهما، فضلاً عن القضاء على تجارة الهيروين في السحر والجمال، التي كانت تلقب في العقود الماضية بـ«عاصمة الهيروين». الأمر لم يتوقف على تطهير البؤر الإجرامية في وجه بحري، وإنما امتدت يد الأمن للجنوب، فداهمت الشرطة مناطق ملتهبة في قنا، أبرزها «أبو حزام، والسنطا، وحمرادوم»، ومناطق خطرة في سوهاج مثل «البلابيش، والصوامعة شرق، وجزيرة طما»، وعدداً من البؤر في أسيوط، وتم القضاء على تجارة السلاح وتنفيذ الأحكام، خاصة التي أوشكت على السقوط، فإذا كان العدل أساس الملك، فإن تنفيذ الأحكام أساس العدل. تتحرك عقارب الساعة كل ثانية، وتتحرك معها العيون الساهرة، يقتحمون المناطق الخطرة، ويداهمون أوكار الجريمة، حتى نجحوا في تفكيك كافة البؤر، والقضاء على العصابات المسلحة، وجمع السلاح غير المرخص. وبلغة الأرقام، نجحت الداخلية خلال 12 شهرا، في ضبط 2741 جناية، وتحريز 50917 قطعة سلاح بينها 4987 بندقية آلية و9544 خرطوشا بحوزة 46193، وضبط 1562 تشكيلا من العصابات، و69 ورشة لتصنيع السلاح وتنفيذ 107434 حكما جنائيا. جهود ضخمة يبذلها رجال الشرطة، باتت محل تقدير للجميع».

داء قاتل

يحذرنا السعيد الخميسي في «الشبكة العربية» من داء قاتل: «آفة خطيرة وجرثومة فتاكة إذا تغلغلت داخل عقل الفرد أهلكته ودمرته، وإذا تكاثرت في باطن أرض أي وطن حولته إلى أرض بور جرداء لا نبت فيها ولا زرع ولا ماء، بل وحولته إلى بحيرة من الدماء والثأر والحروب الأهلية والنزاعات الطائفية، والتراشقات السياسية، والمكايدة الحزبية. إنها جرثومة التعصب الأعمى للآراء والأهواء، والمذاهب والطوائف والقبيلة، والجنس واللون، واللغة والمدارس السياسية المتنوعة، بخيرها وشرها وحلوها ومرها، بدون علم أو وعي أو ثقافة عامة. وقد عانت منطقتنا العربية بوجه خاص من كل ما سبق ذكره، فرفع العربي المسلم السلاح في وجه أخيه المسلم في الدين والوطن والعروبة، فسالت الدماء ونهشت الأعراض بأنياب العصبية الجاهلية، وأزهقت النفوس وتحولت الأوطان إلى ثلاجة لدفن الموتى، لا يعرف القاتل لماذا قتل ولا المقتول لماذا قتل. يخرج الرجل من بيته في الصباح سليما معافي في بدنه آمنا في سربه لا له ولا عليه، فيعود في المساء محمولا على الأعناق، يدفع ثمنا باهظا لفتنة لا دخل له فيها ولجريمة غير مشارك فيها، ولا متهم بها ولنزعة طائفية هو بريء منها. وهكذا تتحول الأوطان إلى مستنقع آسن من الدماء، تبيض فيه وتفرخ جراثيم الجهل والعصبية والطائفية والمذهبية العمياء. والتعصب شعور داخلي يجعل الإنسان يتشدد فيرى نفسه دائما على حق، بل فوق الحق، ويرى الآخر على باطل بلا حجة أو برهان أو دليل أو بينة. ويعني مفهوم التعصب في اللغة العربية عدم قبول الحق عند ظهور الدليل بناء على ميل إلى جانب ما، وهو بلا شك مرض اجتماعي يولد الكراهية والعداوة في العلاقات الاجتماعية والشخصية. والتعصب له أنواع كثيرة منها التعصب الديني والمذهبي والطائفي والعرقي والقومي والفكري».

صحافة المستقبل

نتوجه نحو «البوابة نيوز» حيث يرى الدكتور شريف درويش: «صحافة المحمول تعتمد على البساطة في نقل الأخبار وتلقيها، فقط جهاز هاتف ذكي وبعض اللوازم القليلة المكملة، ومعرفة جيدة باستخدام أجهزة الاتصال الحديثة، وتعتمد على الصحافي المحترف الذي يمتهن الصحافة ويمارسها في إطار قانوني محدد، وهي صحافة تقدم للمتلقي أكبر قدر من الإنتاج الإعلامي المتنوع، وتختصر الزمن، وتغطي المساحات الشاسعة وتصل إلى عموم الناس، فهي صحافة الحاضر والمستقبل في المنظور القريب. وتعد مشاعر الانتماء للوطن بين أبناء أي وطن من الأوطان من الموضوعات المهمة والحيوية في حاضره ومستقبله، وهي عاملٌ فاعلٌ ومؤثر وحافزٌ قوي للعمل بجد وإخلاص لصالح الوطن، وتفانٍ في خدمته متى تطلب الأمر ذلك، ويصل الأمر في ظل وجود تلك المشاعر لدى الفرد إلى التضحية بالغالي والنفيس في سبيله، وبالتالي فإن وجود هذه المشاعر لدى أبناء الوطن يُعد عاملًا مساعدًا على أقل تقدير في بقاء الوطن موحدًا وقويًا وقادرًا على مواجهة العقبات، أو المشكلات التي تواجهه في الداخل، وكذلك المواجهة له من الخارج والتغلب عليها، أو الحد منها على الأقل، في حين أن غياب تلك المشاعر لدى أبناء الوطن يحد على الأقل من العمل لصالح وطنهم، وقد يصل بهم الأمر إلى العمل ضده، رغبة منهم في الانتقام أو خدمة لمصالحهم الشخصية والخاصة، أو تنفيذًا لأجندة داخلية أو خارجية. ويرتبط الانتماء بوجود المجموع الذي يشترك أفراده في المعايير والقيم والمعتقدات والدوافع والعادات، التي تميز سلوك أفراده، فمن الأمور الطبيعية أن يشعر الابن بالانتماء لأسرته، والطالب بالانتماء لمدرسته والرياضي لناديه، والجندي لجيشه».

بوتين سينتقم

العلاقة بين بوتين وأردوغان معقدة ولنستمع لرأي عماد الدين أديب في «الوطن»: «حان الآن وقت سداد الفاتورة. لن ينسى بوتين، أن مقاتلة تركية أسقطت مقاتلة روسية من طراز سوخوي 24 في محافظة اللاذقية عام 2015. أزمة صراع نفسية الشخوص المتناقضة بين بوتين وأردوغان، أن كليهما ينتمي إلى مدرسة الحصول على الجائزة، بدون الاستعداد لدفع التكاليف الباهظة! ويكره بوتين أن يتعامل معه بدون إعطائه الاحترام اللازم الذي يليق بـ«قيصر الكرملين». إذا كانت نفسية بوتين هي نفسية القيصر، فإن نفسية أردوغان هي نفسية الخليفة العثماني، الذي يسيطر على كثير من المفاتيح الإقليمية، أو هكذا يعتقد. صدام القيصر بالخليفة هو صدام ديناصورات الكبرياء السياسي المتضخم. كلاهما قد يتحمل الآخر بعض الوقت، ولكن ليس لكل الوقت، وليس في كل القضايا. الصراع الروسي – التركي الحالي بسبب إدلب ليس حول مدينة تبلغ مساحتها 23 كم، أو حول تعداد سكانها البالغ 300 ألف نسمة، ولكن حول حسم المرحلة الأخيرة للحرب السورية الطويلة. كعكة سوريا هي كعكة روسية خالصة، كما يراها بوتين، غير مقبول وغير مسموح أن يشترك فيها أي إنسان أو أي قوى؛ لا أمريكي، ولا إيراني، ولا داعشي، ولا معارضة مدنية، ولا كردي، والمفاجأة ولا حتى النظام! لذلك غير مسموح أن يتم قبول أنقرة كشريك ولو بشكل رمزي في أراضٍ أو ثروات أو مصالح أو النفوذ داخل سوريا. في مفهوم بوتين سوريا هي أرض نفوذ روسي خالص، وهي قاعدة ارتكاز استراتيجي على المياه الساخنة في البحر المتوسط، ومركز جيواستراتيجي للأمن والعمليات في المنطقة، دفع ثمنه غالياً من ميزانيته ورجاله وعتاده.غير مسموح، من وجهة نظر بوتين، أن يتم تغيير خريطة الأراضي السورية لصالح أحلام أردوغان، بإعادة ضم أراضٍ سورية بعد إنهاء اتفاقية لوزان عام 2023».

من طراز مختلف

هل اقتربنا من وصول رئيس أمريكي يستطيع التحدث باللغة العربية؟ يجيب محمد المنشاوي في «الشروق: «ربما..فالمرشح الديمقراطي الصاعد وبقوة وسرعة كبيرة بيت بوتيدجيدج، يفهم اللغة العربية التي درسها كطالب في جامعة هارفارد العريقة، وأكمل إتقانه لها في دراسة مكثفة في تونس عام 2005. وتمثلت المفاجأة الأكبر في السباق التمهيدي للحزب الديمقراطى، بعد الانتهاء من الانتخابات التمهيدية في ولايتي آيوا ونيوهامبشير، في صعود نجم المرشح بوتيدجيدج، العمدة السابق لمدينة ثاوث بيند في ولاية إنديانا، التي لا يزيد عدد سكانها عن مئة ألف نسمة. وفاز بوتيدجيدج بولاية آيوا محققا تقدما بسيطا على المرشح بيرني ساندرز، وحل ثانيا خلف ساندرز بفارق بسيط أيضا في ولاية نيوهامبشير. ويقف بوتيدجيدج في منطقة وسط بين تيار تقدمي يمثله ساندرز والسيناتورة إليزابيث وارين من ناحية، وتيار تقليدي معتدل (بمعايير الحزب الديمقراطي) يمثله نائب الرئيس السابق جو بايدن، والسيناتورة أيمي كلوبتشار. ويعد بوتيدجيدج من أصغر المرشحين المتنافسين على الرئاسة الأمريكية سنا، فقد أتم الشهر الماضي عامه الثامن والثلاثين، وينص الدستور ضمن شروط الترشيح للرئاسة ألا يكون الرئيس أقل من 35 عاما. ويرى بوتيدجيدج نفسه جزءا من تيار عالمي يدفع بمرشحين صغار لمنافسة وهزيمة المرشحين التقليديين كبار السن، ويشبه نفسه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي، وكلاهما وصل للحكم قبل سن الأربعين. ولد بوتيدجيدج، عام 1982 لعائلة أكاديمية، فقد كان والداه أساتذة في جامعة نوترام الكاثوليكية العريقة، والده أستاذ أدب إنكليزي، ووالدته أستاذة في اللغات، ونشأ بوتيدجيدج كاثوليكيا ودرس في مدارس كاثوليكية خاصة، حتى انتهاء مرحلة التعليم الثانوي. وبدأ بوتيدجيدج نشاطه السياسي صغيرا أثناء دراسته في جامعة هارفارد».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية