غيتس يحضر خطة بديلة تحسبا لفشل استراتيجية بوش في العراق

حجم الخط
0

غيتس يحضر خطة بديلة تحسبا لفشل استراتيجية بوش في العراق

غيتس يحضر خطة بديلة تحسبا لفشل استراتيجية بوش في العراقلندن ـ القدس العربي : قالت مصادر صحافية بريطانية ان وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس يحضر لخطط بديلة في حالة فشل خطة الدفع بقوات جديدة في بغداد.وقالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية انه في حالة عدم نجاح خطة تأمين العاصمة العراقية فانه مستعد لاخراج القوات الامريكية من المناطق المحفوفة بالمخاطر واعادة نشرها بعيدا عن العاصمة. وقال غيتس ان عدم التفكير بخطط بديلة يعتبر تفكيرا باليا، واشارت الصحيفة الي ان راسمي الخطة في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) يقومون برسم خطط من اجل تغيير في الاستراتيجية اذا اقتضي الامر.وجاء الحديث عن خطة بديلة حالة الفشل في الوقت الذي تسلم فيه يوم السبت، ديفيد بترايوس مسؤولية قيادة القوات الامريكية في العراق من جورج كيسي الذي احيل علي التقاعد بعد سلسلة من التغييرات التي اجراها الرئيس الامريكي في سلم القيادة في وزارة الدفاع وقيادة القوات الامريكية في العراق بعد خسارة الحزب الجمهوري السيطرة علي الكونغرس في الانتخابات النصفية العام الماضي.وقال بترايوس في حفل تسلمه قيادة القوات الامريكية والمتحالفة معها في العراق ان المسؤولية كبيرة، ومع اعترافه ان التقدم للامام صعب الا انه غير مستحيل ويمكن تحقيق انتصار فيه.وجاء بترايوس الذي يوصف بانه محارب قديم وباحث، يحمل دكتوراة في العلوم السياسية، محملا بخطة جديدة بعد ان احاط نفسه بمجموعة من الخبراء واعاد تغيير قواعد كتاب العمليات. وكان سناتور امريكي قد وصف بترايوس بانه الأمل الوحيد لتحقيق الانتصار العسكري وهو الفرصة الاخيرة.وقالت الصحيفة ان قيادة مشتركة للعمليات انشئت في الدورة، حيث يعمل الامريكيون من غرفة والعراقيون من غرفة مجاورة. ولم تظهر الا فرقة عسكرية واحدة حيث لم تكن بكامل عدتها، فيما قالت الصحيفة ان احد الداعين الي زيادة اعداد القوات قال ان تصريحات غيتس قصد منها تطمين الكونغرس، مع ان عددا من الذين عملوا معه في فريق دراسة العراق يعتقدون انه لا زال يري في واحد من توصيات التقرير امرا قابلا للتطبيق وهو سحب القوات الامريكية بحلول عام 2008 مخلفا مدربين ووحدات خاصة وقوات تدخل سريع. واكد مشارك في التقرير الذي قرر جورج بوش عدم تبني توصياته ان غيتس قلق من سيناريو عجز العراقيين عن الوفاء بتعهداتهم.واكد ان غيتس كان جنديا ناجحا وفي الوقت الذي يقوم فيه بتنفيذ اوامر الرئيس الا انه لم يفقد الأمل في العودة او تطبيق توصيات مجموعة بيكرـ هاميلتون.وحتي الآن لم يحدث اي تقدم علي الارض فقد شهد الاسبوعان الماضيان اسقاط ست طائرات عسكرية امريكية ولم تتغير وتيرة العنف والتفجيرات.ونقلت وكالة انباء عن خلافات امريكية ـ عراقية حول الاهداف، حيث حاول العراقيون التقليل من اهمية جيش المهدي واقناع الامريكيين بالتركيز علي المقاتلين السنة.وفي هذا السياق اشارت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة الماضي الي دراسة اعدها مركز بحث تابع للحكومة حاول فيها الباحثون التقليل من خطر مقاتلي جيش المهدي. ودعت الدراسة التي اعدها مركز بغداد لابحاث السياسات العامة الي استخدام الاساليب السلمية للعملية السياسية.وحمل التقرير عنوان حل الميليشيات العراقية ، وهو عبارة عن مؤتمر دائرة مستديرة شارك فيه كردي، وسني وخمس سياسيين شيعة، وجاء في 18 صفحة. وقالت الصحيفة ان الورقة تعكس تفكير واراء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اكثر من كونها تعبيرا عن مواقف الجيش الامريكي.وناقشت الورقة ضد دخول القوات الامريكية لمناطق غالبيتها شيعة مثل مدينة الصدر، حيث قالت ان التوتر بين افراد الميليشيات وجيش المهدي يعني انه سيؤدي لمواجهات وخسائر من الطرفين. ويعتقد مسؤولون امريكيون ان الخطط السابقة التي صممت لإعادة السيطرة علي بغداد فشلت بسبب عدم رغبة المالكي بمواجهة الميليشيات الشيعية.ونقلت واشنطن بوست عن طارق الهاشمي قوله انه لا يريد ان يري المالكي يتخلي مرة اخري عن تعهداته. وقال نائب الرئيس العراقي انه لا يدعم فكرة جلب الميليشيات بالوسائل السياسية. ونقلت عن مسؤول كردي قوله ان التقرير يعكس افكار المالكي لانه لا يريد ان يتحرك ضد الصدر وجماعته لان قاعدة التأييد له تأتي منهم. وفي تعليق اخر، قال محمود عثمان في تصريح لنفس الصحيفة تعليقا علي تهميش دور احد نواب المالكي، سلام الزوبعي الذي يعتقل احد ابناء عمومته منذ 8 اشهر، حيث قال ان هذه الحكومة لا تقوم بالتحاور فيما بينها.ونقلت عن الزوبعي قوله ان الحكومة لا يوجد لها جيش يمكن الثقة به، وقال انه المسؤول عن الشؤون الأمنية في الحكومة الا انه لم يطلع علي اي ترتيب. وقال الزوبعي وهو نائب رئيس الوزراء، سني، ان المالكي وحكومته لا يطلعونه علي اي قرار، فيما اتهم متحدث باسم الحكومة النواب والوزراء السنة بالعمل مع الحكومة في النهار والتعاون مع من اسماهم الارهابيين في الليل. واتهم الزوبعي وزارة الداخلية باعتقال وتعذيب عشرات الآلاف من السنة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية