تركيا صاحية لمصالحها ومصر نسيت نيلها!

حجم الخط
0

مصر مهددة في منابع المياه التي هي عين حياتها ووجودها ومستقبلها، ولم يهتز لمسؤوليها جفن، ولم نلمس أي تحرك سياسي أو دبلوماسييذكر يكون على حجم هذا الخطر الداهم! بينما إسرائيل سريعة التحرك قوية الرد في مواجهة أي مساس بما تتخيل انها مصالحها، وفي كل الإتجاهات والامكنة حتى داخل الولايات المتحدة.. وعندما برز الدور التركي الفذ وبدأ في مواجهة ممارسات الكيان الصهيوني المتغطرس بتحرك سياسي واع وليس عسكريا، لم تتوان إسرائيل عن التحرك الفوري. إنها مقارنة مؤسفة جدا، وأنصح أبطال تركيا ألا يعولوا مطلقا على أي دعم عربي في معركتهم ضد الصهاينة، فاغلب النظم العربية قد أصبحت أشد خطرا على القضية الفلسطينية واشد تحالف بشكل سري مع الصهاينة.

عبدالناصر سعيد الشافعي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية