العلاقات العربية الافريقية انعشتها مصر بعد ملحمة العبور عام 1973 وهدمتها مصر بعد ‘كامب ديفيد’ المشؤوم، حيث اطلقت العنان لاسرائيل لتصول وتجول في افريقيا متذرعة بعلاقاتها مع مصر ثم الاردن وغيرهما من العرب بالسر والعلن وعلى حساب قضاياهم العربية. افريقيا البكر تحتاج الى آلاف المليارات العربية، وخاصة الخليجة للاستثمار فيها لانعاش اقتصادها وتخليصها من غول البطالة والفقر والجوع التي تفتك بشعوبها. ويقينا ان التغلغل الاسرائيلي يمتص خيرات الدول الافريقية تحت ذريعة ارسال بعثات من خبراء وارشاديين في جميع المجالات. واما تمويل مثل هذه النشاطات الاسرائيلية فهو قروض من المصارف الامريكية ذات رؤوس الاموال المعتمدة جذريا على التريليونات الخليجية والتي يرتد استثمارها في المصارف الامريكية المتصهينة الى نحور العرب والمسلمين في فلسطين وغيرها. ونتساءل متى نصحو؟ ونتضرع عسى ان يكون قريبا.
علي حسن