تحذيرات من استغلال الإخوان والمتطرفين لالغاء الحرس الجامعي.. وتساؤلات حول ظهور الرسول لأحد قادة الجماعة الإسلامية

حجم الخط
0

حسنين كروم كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس عن انتقال فيروس الملتحمة الذي يصيب العين من محافظة الدقهلية الى دمياط وبورسعيد وتعرض تلاميذ المدارس له، وانتشار حالة من الذعر، وتطمينات وزير الصحة والأطباء بأنه لا داعي لغلق مدارس وان الفيروس ضعيف ويمكن علاجه بقطرة مضاد حيوي.

وكعادته دائما أسرع زميلنا وصديقنا الرسام الكبير جمعة فرحات لااستغلال المناسبة بأن كان رسمه امس في ‘الأهرام المسائي’، عن زوج أراد ان يثير خوف زوجته منه، فدهن عينيه باللون الأحمر، وبحلق فيها، لكن محاولته فشلت وعبر عن فشله بالقول. – شوف الولية، عايز أوريها العين الحمرا، تسألني هي دي الملتحمة.

وعقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد نظيف اجتماع مجلس المحافظين في دمياط وافتتح عددا من المشروعات وصرح بأن الحكومة ستدرس تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بإلغاء وجود الحرس داخل الجامعات بعد وصول حيثياته، واستمرار دعايات المرشحين للانتخابات، واعلن حزب الوفد ان التليفزيون الحكومي وقناة المحور الخاصة رفضا قبول اعلانات الحزب عن الانتخابات. وإلى قليل من كثير لدينا:

كيف يصدم مبارك المصريين في كل ولاية لهونبدأ برئيسنا، باركه المولى لنا، ووسع من رحابة صدره أكثر وأكثر ليستوعب كما عودنا، قراءة ما يكتبه حاقدون لم يجدوا في الورد عيب، فقالوا له يا أحمر الخدين، وقد امتلأت ‘العربي’ لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية أو مسؤولا عن الإعلام في أمانة القاهرة كما كان الحال في الأيام الخوالي، امتلأت بعدد من الحاقدين، ترددت في الإشارة إلى أحقادهم، لولا خوفي من معاتبة رئيسنا لي، بأن عهده لا يقصف فيه قلما، أو تتم مصادرة رأي، لذلك أشير، وأن غير راض – إلى قول زميلنا الحاقد حمادة إمام: ‘مع كل ولاية جديدة للرئيس مبارك في حكم مصر يفجر مفاجأت تلجم لسان وعقول المصريين وتجعلهم يتوقفون بالفحص والتحليل المصحوب بالذهول طوال مدة الولاية والتي بدأت إرهاصاتها الأولى في 15 أكتوبر 1981 واستمرت حتى الآن في بداية عهده، فاجأ الناس بقيادة حملة ضد الفساد ومطاردة لصوص المال العام وكان أبرز من طالته الحملة عصمت السادات شقيق الرجل صاحب الفضل عليه في حكم مصر، ومرت الأيام والسنون ثم تبين أن عصمت السادات بالمقارنة مع لصوص المال العام الآن كان مجرد هاو في نادي النهب العام.

مع انتهاء الولاية الأولى بدأ بمبارك ولايته الثانية بالكلام عن مرحلة العنق الزجاجي وأن مصر بينها وبين الانطلاق الاقتصادي فركة كعب.

وقبل أن يفيق الشعب من صدمته كان مبارك قد لحم ولايته الثالثة في الرابعة وعين جنرال تخريب المال العام ‘عاطف عبيد’ رئيسا للوزراء والذي كان يعطي دروسا خصوصية في المحاسبة وإدارة الأعمال للأخوين علاء وجمال، مع انتهاء الولاية الخامسة الاسبوع الماضي فاجأ مبارك المصريين بدخوله الولاية السادسة بإعلانه السفر للسعودية لأداء فريضة الحج! ليه الحج الآن، الله أعلى وأعلم’. وعود بانتخابات نزيهة بدون اي رقابة!

كما أشير إلى ما تعرض له في نفس العدد من هجمات من حاقد ثان هو زميلنا وصديقنا محمد حماد، وقوله عنه: ‘الرئيس مبارك وعدنا بأن تكون الانتخابات التشريعية المقبلة نزيهة وشفافة، وتنفيذا لهذا الوعد الرئاسي، أعلنت الحكومة عن رفض أي رقابة من الخارج على الانتخابات، وقبول الرقابة من الداخل من الجهات أو الهيئات أو الجمعيات التي تحصل على تصريح من الحكومة، وألزمت الحكومة تليفزيونها بتغطية الانتخابات ومنعت أي تليفزيون آخر من التغطية المباشرة إلا بعد الحصول على تصريح سابق من وزارة الإعلام وقررت الحكومة منع التليفونات المحمولة داخل كردون اللجان الانتخابية، كما حرمت التقاط الصور للناخبين أثناء إدلائهم بأصواتهم باعتبار أن الإدلاء بالصوت عورة لا يجوز كشفها للعامة، والبادي للعيان ان حكومة الرئيس سوف تقدم على العديد من الإجراءات الأخرى لتنفيذ وعد سيادته بأن تكون الانتخابات القادمة شفافة جدا ونزيهة خالص، ولا عزاء لكوتة المرأة’. مبارك يدلع المصريينأما الحاقد الثالث فكان زميلنا وصديقنا مدير التحرير وعضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي، وقوله: ‘يوم الأربعاء الماضي تلقى الشعب المصري دعوة كريمة ومشكورة من الرئيس حسني مبارك للمشاركة فيما يسمى ‘على سبيل الدلع’ الانتخابات التشريعية المقبلة، وقد ذهب الرئيس بعيدا في الأريحية والكرم فضرب موعدا محددا لهذه الدعوة التي وجهها سيادته للأخوة المواطنين المتمتعين – نظريا – بصفة ‘ناخب’ إذ حضهم سيادته على النزول من بيوتهم صباح يوم 28 نوفمبر المقبل والتوجه للجان الاقتراع التي سوف يشرف عليها ويتولى فتح صناديقها وتقفيلها ثم إغلاقها آخر النهار. بضعة آلاف من الموظفين الغلابة المدعومين بجيش عرمرم من شتى أنواع المباحث والبوليس وفرق الصيع والبلطجية والحرامية وخلافه، قد يسأل الأخوة ‘البعض’ هل نشكر الرئيس على مجرد قرار ‘ديكوري’ بحت يريد أن يوحي به أن هناك انتخابات فعلا فيها ناخبون ومرشحون حقا مع أن شيئا من هذا ليس موجودا ولا متوفرا أصلا؟!’. عصر مبارك الوحيد الذي شهد فتنا طائفيةوالحاقد الرابع كان من جريدة ‘الكرامة’ وهو عماد الصابر الذي أخذ يهاجم رئيسنا منذ أن تولى الرئاسة بقوله: ‘الرئيس تحدث عن المصريين جميعا دون تمييز بين مسلم أو مسيحي باعتبار المواطنة هي الحكم في كل الأمور، فيما تؤكد الأحداث أن عصر ما قبل مبارك لم يشهد فتنا أو أحداثا طائفية مثلما شهده عصره، ولم تشهد كل العصور السابقة عليه هذا الكم من المهاجرين، إلى الموت غرقا، رغبة في الخروج من عنق الزجاجة الذي خنقهم فبحثوا عن متنفس مجنون على طريقة لا فرق بين الموت في زجاجة الرئيس أو الموت بين الأمواج المتلاطمة في بحر ثائر، ربما تحمل معها بصيص أمل يستحيل وجوده في مصر بعد أن أضاع الحكم الرشيد أي انتماء لديهم بأستيكة الفقر.

أما البطالة في عهده فكانت بحدود ثلاثة في المائة في البداية، وفي عام 2006 وصلت إلى تسعة وعشرين في المائة طبقا لأرقام مركز الدراسات الاستراتيجية بـ’الأهرام’ عام 2006 ليزيد الفقر في عهده ليصبح نصف السكان تحت خط الفقر طبقا للتقارير العالمية. كما صنفت مصر كثالث سوق عالمي في بيع الكلى بسبب فقر مواطنيها واضطرارهم لبيع أجزاء من أجسادهم لمواجهة أعباء الحياة، أما الفساد فتقدره منظمة الشفافية الدولية كحالة كارثية’. عدد سكان مصر زاد ضعفا بعهد مباركوعند هذا الحد نتوقف ولا نشير للهجمات الأخرى ضده، فأعصابي لا تحتمل، ولا يريحها إلا الإشارة إلى قول صاحبنا عدلي محرم في ‘المسائية’ في نفس اليوم: ‘تسلم المواطن الطيار محمد حسني مبارك مسؤولية وطنه وكان تعداد سكانه لا يتجاوز أربعين مليون نسمة وأصبح الآن يقارب أربعة وثمانين مليون نسمة، شعب كامل جديد ولد على الأرض نفسها ويحتاج إلى ان يعيش ويتعلم ويسكن ويجد طرقا ومستشفيات ومواصلات وغذاء، ماذا كانت عليه البنية الأساسية وقت تحمله المسؤولية؟ نذكر الكبار قبل أن نوضح للصغار، انقطاع للمياه وانعدامها، انهيار في مرفق الصرف الصحي، عدم وجود طرق طاقة كهربائية لا تتناسب مع احتياجات التنمية، قرى منسية، تليفونات لا قيمة لها، صنع هذا المواطن المستحيل ليقيم بنية تحتية في جميع المجالات ولكل أبناء الوطن، هذا المواطن المصري ابن كفر المصيلحة تسلم وطنا كل العرب لا تتعامل معه، زرعوا على أرضه كل جذور الإرهاب الأسود، انظروا إلى هذا الوطن اليوم الذي أصبح واحة العرب وأرض الأمن والأمان، وانقلب السحر على الساحر وطال الإرهاب معظم الكرة الأرضية وسلمت منه مصر.

محمد حسني مبارك عائل الأسرة المصرية تحمل على مر السنين جحود الابناء ووقف كالجبل لحماية مختلف التيارات الفكرية على أرض الوطن، رفض ان يقصف قلماً أو أن يعاقب صاحب رأي أو فكر وأكد أن السفينة ستصحح طريقها بالممارسة’.’الدستور’ واتهام القنوات بإثارة الفتنة الطائفية والترويج للخرافاتوإلى ردود الأفعال وتواليها بدون انقطاع على قرارات المدينة الإعلامية وقف بث قنوات فضائية، واتهامها، بإثارة الفتنة الطائفية والترويج للخرافات، وضرب القيم والأخلاق، بينما آخرون يتهمون الحكومة بأنها استغلت بعض اخطاء القنوات للتضييق على حرية الرأي قبل إجراء انتخابات مجلس الشعب ومحاصرة الإخوان المسلمين بالذات، وقد نشرت صحيفة ‘المال’، اليومية المستقلة، يوم الأحد تحقيقا لزميلنا مجاهد المليجي جاء فيه: ‘أكد علي سعد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ‘البرامين’ المالكة لأول أربع قنوات تم إغلاقها أن الشركة تعمل على الساحة الإعلامية منذ سبع سنوات دون أن توجه لها أي اعتراضات على برامجها التي تبتعد إلى حد كبير عن الأمور السياسية أو الدينية، أنه منذ عدة أسابيع تم تحذير القائمين على القناة من عدم الخوض في قضايا الأقباط والشيعة، فتمت الاستجابة على الفور، واكتفت القنوات ببث مواد تربوية أخلاقية اجتماعية، دينية، وأن جميع العاملين في القنوات تم الإضرار بمصالحهم بعد إغلاق تلك القنوات رغم انها لم تكن سياسية، بل قنوات منوعة وتربوية. وأكد الدكتور نبيل عبدالفتاح نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ’الأهرام’ أن إقدام الحكومة على هذه الخطوة يهدف إلى قطع الطريق نهائياً على مرشحي الإخوان حتى لا يستغلوا تلك القنوات لعرض برامجهم وبهدف تقليم أظافر ‘الإخوان’ خلال الانتخابات المقبلة.

أن إخلاء الساحة الإعلامية أمام مرشحي الحزب الحاكم وحدهم قبل الانتخابات يمكن الأجهزة الحكومية التابعة لـ’الوطني’ على اختلافها من توجيه اللكمات القاتلة والانتقادات المؤلمة لـ’الجماعة’ مع إعاقتها عن الرد، لضمان تفوق مرشحي ‘الوطني’ على حساب ‘الإخوان’ وشعبيتهم، وحصد مقاعدهم دون صجيج إعلامي مع توجيه تعليمات للسلفيين بحملة هجوم شرسة على الجماعة من خلال هذه القنوات، بعد السماح لها بإعادة البث وفقا لشروط حكومية إمعانا في التنكيل بالإخوان، واستنكر النائب والمرشح الإخواني، محسن راضي قرارات وزير الإعلام بإغلاق 18 قناة فضائية في أقل من اسبوع، تمهيدا لتكميم الأفواه في انتخابات مجلس الشعب الحالية ولأن قرار الإغلاق يسيء إلى سمعة مصر، حيث كان من الأجدى معالجة التجاوزات من خلال وضع ميثاق شرف إعلامي دون وقف البث أو الإغلاق. ان هذه الحملة على الفضائيات مرتبطة بشكل كبير بالحملة التي تشنها الأجهزة الأمنية على ‘الإخوان’ لمحاصرتهم إعلاميا، ظنا منها أن أذرع الجماعة تمتد إلى هذه القنوات’. القنوات المتوقفة تقدم اسوأ خطاب للناسونترك ‘المال’، رغم انه زينة الدنيا، الى ‘العربي’ لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري لنكون مع صديقنا الإعلامي الكبير السيد الغضبان وهو يقول عما حدث: ‘أؤكد أن أكثر القنوات الفضائية التي شملها قرار وقف البث تقدم أسوأ خطاب يوجه إلى الجماهير عبر وسيلة اتصال جماهيري وهي الموجات التليفزيونية الفضائية، فخطاب هذه القنوات يحرض على التعصب وينشر ثقافة التخلف والدجل، أو يتوجه إلى إثارة الغرائز الجنسية بأحط ألوان الإثارة.

ولا أشك في ان هذه الصورة كانت ماثلة في أذهان الكثير من المثقفين الذين واجهوا إشكالية حقيقية، فموقفهم الثابت من رفض أي مساس ‘بحرية التعبير’ يقابله إيمان قوي بأن أكثر هذه القنوات تستحق أن تغلق بل وأن تلحق بها قنوات أخرى مشابهة، وعلى الطرف الآخر كان تجار الإثارة الجنسية قد اكتشفوا إمكانية استخدام البث الفضائي التليفزيوني لعرض كل ما من شأنه إثارة الغرائز التي تقدمها هذه القنوات من ‘كليبات’ غنائية تعتمد على مشاهد مثيرة وأغان تدغدغ مشاعر المراهقين، وبعضها حوّل الشاشة الى ‘ملتقى للعشاق’ يتبادلون العبارات الفاضحة والموحية بكل ما يثير الغرائز، وتنافست هذه القنوات في اختيار ‘مذيعات’ يتقن فن الإثارة في الملبس وطريقة الحديث وهنا لابد من الإشارة إلى أن عدوى قنوات الإثارة الجنسية هذه انتقلت الى بعض برامج القنوات الخاصة، بل بلغت الكارثة مداها عندما دخل التليفزيون الرسمي إلى الساحة لينافس هذه النوعية من القنوات. وأدعو من يشك فيما أقول الى مشاهدة حلقات من برنامج ‘سواريه’ الذي يقدم على شاشات تليفزيون الدولة ليتأكد أن هذا النموذج اقتحم تليفزيون الدولة.

هذه هي الصورة التي جعلت الأصوات الرافضة للقرارات الأخيرة تبدو خجولة ومترددة، وسمحت للأصوات التي تبرر كل القرارات الحكومية المقيدة للحريات بأن تتحدث بصوت مرتفع مبررة قرارات اغتيال حرية التعبير بوجود هذه القنوات والممارسات المرفوضة أخلاقيا واجتماعيا بل ووطنيا’. وما ذكره الغضبان عن مهزلة دخول تليفزيون الدولة منافسا لبعض هذه القنوات في عرض بعض المشاهد المثيرة للغرائز الجنسية صحيح، ولم يتوقف عندها ولم توقف السلطات القنوات الأخرى عما تقوم به رغم أن الكتابات ضدها بدأت منذ سنوات، ومما يؤكد رضاها عما كانت تقوم به.

وقد فوجئت في نفس اليوم – الأحد – بأن زميلنا وصديقنا بجريدة ‘وطني’ القبطية سامح فوزي يطالب بالتوسع في اتخاذ إجراءات لتطال سوق الكاسيت بقوله: ‘كم من الكتاب الذين بحت أصواتهم ينبهون الى خطورة الدور الذي تلعبه هذه القنوات، ولكن كنا نستمع إلى عبارات التمسح بالعولمة مثل السماء المفتوحة، فجأة استردت الحكومة كلمتها وأثبتت انها قادرة على إغلاق الفضائيات، لماذا تركت الحكومة الخطابات الفضائية المتطرفة تستفحل، وتخرب السياسات العامة في الدولة، وتنشر الجهل والتعصب.

جيد أن تستيقظ لكنه استيقاظ متأخر وأخشى أن يكون مثل حملات البلدية على المقاهي التي تنبه أصحاب المقاهي قبل المرور عليها وبالتالي تصبح بلا تأثير أو فعالية.

إذا كانت الدولة تريد أن تستيقظ فلتبحث عن شرائط الكاسيت التي تعشعش في امبراطورية الميكروباص، والعشوائيات، التطرف له وكلاء كثيرون، لا ينبغي التعامل معهم بانتقائية’. وفي الحقيقة كنت أتوقع من سامح أن يطالب ايضا باتخاذ نفس الإجراءات ضد المتعصبين الأقباط، حتى لا يبدو الأمر وكأنه موجه للمسلمين فقط، مما يساعد أكثر على الفتنة لا وقفها.

راتب المرشد العام للاخوان محمد بديعوإلى معارك الإخوان المسلمين، حيث تعرضوا إلى عدة هجمات من مصادر متناقضة، ففي جريدة ‘روزاليوسف’ يوم الأحد، قال رئيس تحريرها وعضو مجلس الشورى المعين عبدالله كمال: ‘قال زميلنا سعيد شعيب مدير مركز ‘صحافيون متحدون’ في برنامج ‘مانشيت’ الذي يقدمه الأستاذ جابر القرموطي: أريد أن أعرف راتب المرشد العام محمد بديع، وكتب الأستاذ محمد طعيمة في جريدة ‘العربي الناصري’ متسائلا عن الخلافات الحادة حول أموال المرحوم محمد هلال بين الجماعة وورثته البنات، من المفهوم وغير المقبول، ان أي تنظيم سري لن يكشف مصادر أمواله، وإلا ما كان سرياً ومن المتوقع من اي كيان محظور أن يبقي هذه التصرفات طي الكتمان، لأنه لا يريد من أحد أن يعرف ما الذي يجري في غياهبه وغاباته، أهي أموال أجنبية؟ هل يأتي بعضها من إيران، هل يأتي بعضها من غيرها.

لا يوجد أي ضامن أن أموال الجماعة تأتي من مصادر سليمة، وبخلاف الشكوك حول تصرفات من خلال أموال دول، فإنه لا يوجد ما يمنع من أن تكون بعض الأموال آتية من مصادر غير أخلاقية بالمرة، تجارة مخدرات أو عمليات تهريب، أوليس الذين يقولون إنهم مجاهدون في أفغانستان يزرعون القنب ويوزعون الكوكايين والحشيش ويحللون لأنفسهم ذلك؟’.’الأهرام’ تطالب باجراءات ضد خطاب الاخوانوفي نفس اليوم – الأحد – خصصت ‘الأهرام المسائي’ الحكومية تعليقها في الصفحة الثانية للمطالبة باتخاذ اجراءات ضد الإخوان لرفعهم شعار الإسلام هو الحل، لتعارضه مع منع الشعارات الدينية، وقالت: ‘متمسكون بشعار الإسلام هو الحل رغم أن القانون يحرم استخدام الشعارات الدينية في الدعاية الانتخابية أو يتقدمون للترشيح ‘بصفة مستقل’ ثم يعلنون هذه الشعارات في الدعاية بعد ذلك وهنا تحمل شعاراتهم دعاوى صريحة لاستخدام العنف مثل ‘الموت في سبيل الانتخابات شهادة’، ولعل أهم المخالفات التي يرتكبها أنصار المحظورة ومرشحوها اللجوء إلى استخدام المساجد ودور العبادة كمسارح للدعاية الانتخابية بطرق تكشف عن التوتر داخل تنظيمهم، وفي محاولات لنقل هذا التوتر للشارع الانتخابي خلال سير المعركة الانتخابية.

وإذا كان القانون يجرم كل هذه المحاولات ويقف لها بالمرصاد فإن صاحب الصوت الانتخابي عليه دور اساس وحاسم وعدم التراخي في مواجهة هذا التهديد الواضح ومقاطعة هذه المؤتمرات’. الاخوان: ‘نار الحكومة ولا جنة المعارضة’وعلى طريقة كلهم في الشر والأذى إخوان متحابون، قال زميلنا في ‘العربي’ مسعد نوار عن الإخوان والحزب الحاكم ومرشحيهما: ‘حزب الحكومة، وتيار الإخوان، الأول يرفع شعار ‘نار الحكومة، ولا جــــنة المعارضة’ والثاني يرفع شعاره التقليدي ‘الإسلام هو الحل’ والأول يتستر وراء عــــباءة الحكومة والثاني يتستر تحت عباءة الدين، ولكن يجمعهما هدف واحد ألا وهو الوصول للسلطة، وحينما يصل أحدهما لها لن يتنازلون عنها أبدا حتى لو بلغوا من العمر أرذله!

وفي كل انتخابات تجرى تعقد الصفقات والاتفاقات المشبوهة وغير المشبوهة السرية والعلنية لتقاسم الدوائر الانتخابية فيما بينهم، حزب الحكومة يفوت للإخوان بعض الدوائر والآخرون يفوتون لحزب الحكومة بعض الدوائر الأخرى وهكذا تجرى الصفقات بينهما من وراء ظهر الناخبين الذين هم أصحاب المصلحة الأولى..! الخطير في هذه الحالة ان كلا التيارين غير متهم بهموم المواطنين’. محكمة القضاء الإداري تلغي الحرس الجامعي داخل الجامعةوإلى المعركة التي اندلعت فجأة، بسبب الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة بتأييد حكم محكمة القضاء الإداري بإلغاء الحرس الجامعي داخل الجامعة، وأن يكون مسؤولية الجامعة، للحفاظ على استقلاليتها، وذلك في الدعوى التي كانت مرفوعة من بعض أساتذة جامعة القاهرة، وإعلان الحكومة انها سوف تنفذ الحكم لأنه نهائي احتراما للقضاء، لكن هذا لا يعني استبعاد الحرس نهائيا، كما قال رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، وقد تفاوتت ردود الأفعال على الحكم، ما بين مؤيد ومهلل له وشامت في الحكومة، وما بين متخوف من تنفيذه بل وانتقاده، لأنه سيكون فرصة للمحظورة، والمتطرفين لأن يعودوا لممارسة العبث والفوضى، ويوم الأحد.

صاح زميلنا وصديقنا بـ’الوفد’ محمد أمين شامتا ومهللا: ‘الدرس، هو ما ذكرته المحكمة، بأن إلغاء الحرس الجامعي يتيح لهيئة الشرطة، التفرغ للمهام الجسام الملقاة على عاتقها في كفالة الطمأنينة والأمن للمواطنين في ربوع البلاد على امتدادها، الله الله، درس كبير فعلا، يشبه لفت النظر، فالمواطنون في ربوع البلاد، أحوج لهذا الأمن من مراقبة الجامعات، وطلاب الجامعات!

ولم تقف هيئة المحكمة عند هذا الحد، وإنما لفتت النظر إلى ان محاكم مجلس الدولة، هي المختصة دون غيرها، بالفصل فيما يتعلق بتنفيذ ما يصدر عنها من أحكام، وحذرت المحكمة بلغة هادئة من إقامة استشكالات قضائية، في تنفيذ أحكام مجلس الدولة، أمام محكمة غير مختصة ولائياً بنظرها.

وقالت إن أي أحكام من محاكم أخرى لوقف تنفيذ حكم لمجلس الدولة هو والعدم سواء بسواء’. اعداد بديل مناسب لرجال الشرطة داخل الجامعاتكما سارع في نفس اليوم زميلنا وصديقنا بـ’المساء’ ورئيس تحريرها السابق محمد فودة بالتعليق قائلا: ‘كل ما نريد أن نؤكد عليه أن هناك فرصة يجب أن تنتهزها لاعداد بديل مناسب لرجال الشرطة داخل الجامعات بحيث يكون هذا البديل قادرا على القيام بمهمة تأمين المنشآت داخل الجامعات والتصدي لأعمال الشغب دون أن يكون هناك استعراض للقوة.

ويبقى أن الحكم في ظاهره ومضمونه يؤكد استقلالية الجامعات في قراراتها ونظمها وتعييناتها وكل ما يتعلق بها بعيدا عن قبضة الحكومة حتى وإن كانت الحكومة هي التي تتولى تمويل ميزانياتها بالكامل’. جامعة سوهاج ترفض قرار الغاء الحرسوأمس – الاثنين – شن زميلنا وصديقنا بـ’الجمهورية’ محمد العزبي هجوما ضد رئيس جامعة سوهاج بقوله عنه: ‘ورجل العلم أيضا الذي لم يقبل حكم المحكمة الإدارية العليا بإلغاء الحرس الجامعي، فقال الدكتور ‘محمد سيد’ بأن القرار خاص بجامعة القاهرة ولن يطبق على جامعة ‘سوهاج’ التي يرأسها.

كلمات لا تليق بأساتذة وعمداء جاءت على لسان رئيس جامعة سوهاج في الوقت الذي اذيع فيه شريط فيديو عن ضرب ضابط حرس شاب لطالبة جامعية وصلت إلى سيارة اسعاف ومظاهرات احتجاج!’. وبمناسبة الطلبة فقد ناشد امس ايضا زميلنا وصديقنا بـ’الأهرام’ ورئيس تحريرها السابق إبراهيم نافع الأحزاب السياسية ان تؤدي دورها في ضبط الأوضاع داخل الجامعات بالقول: ‘الفرصة باتت مهيأة تماما أمام الأحزاب السياسية الشرعية لمخاطبة طلبة الجامعات واستغلال طاقاتهم في ترسيخ التجربة الديمقراطية في مصر، فالشباب طاقة هائلة ينبغي توظيفها في كل ما يخدم التجربة الوطنية وترسيخها ويمكن في هذا السياق تصور دور بارز للأحزاب الشرعية في مواجهة جميع الأفكار المتشددة والهدامة، فوجود الحرس لم يكن يلعب أي دور في مواجهة الفكر المتشدد، لأنه كان يتعامل مع المظاهر والأعراض لا الأفكار، وهنا تأتي مسؤولية الأحزاب الشرعية’. ماذا سيحدث داخل الجامعة بعد خروج الحرسوإلى وجهات النظر الأخرى المحذرة من إلغاء الحرس، ذلك أن زميلنا بـ’الأخبار’ جمال حسين قال امس: ‘هل الأمن الخاص قادر على فرض الأمن داخل الجامعة بعد خروج الحرس؟ هل تستطيع وزارة التعليم العالي إحضار شركات امن على أعلى مستوى تكون بديلا للحرس الجامعي في جامعات تستوعب ملايين الطلاب بداخلها منشآت تحوي أجهزة ومعدات ومعامل قيمتها مليارات الجنيهات؟

أخشى أن تحول الجماعات المحظورة والتنظيمات الإرهابية الجامعات الى مسرح كبير لأنشطتهم السرية’.’روزاليوسف’: من يحرس الجامعة الان؟

وأما زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ‘روزاليوسف’، كرم جبر، فكان عنيفا في هجومه، بقوله في جريدة ‘روز’: ‘قبل التهليل لحكم المحكمة الإدارية العليا واعتباره نصرا مبينا يجب أن نطرح السؤال: من يحرس الجامعة؟ من يوفر الأمن والحماية للأساتذة والطلاب والباحثين؟

هل نسينا الأحداث الجسام مثل ميليشيات طلبة الإخوان بجامعة الأزهر منذ عامين والذي يؤكد ان النار مازالت تحت الرماد، وأن الجامعات ما زالت الصوبة التي تنمو فيها جذور الإرهاب. هل نسينا الملفات السوداء وسيطرة طلاب الجماعة المحظورة على النشاط الطلابي، وفرض أجواء من الرهبة والخوف على الطلاب الذين لا ينتمون للجماعة، وضربهم بالشوم والجنازير؟ هل نسينا محاولات أساتذة المحظورة في جامعة عين شمس إدخال المنشورات والميكروفونات وأجهزة التسجيل في حقائب سياراتهم لتسليمها لطلبة الإخوان للقيام بتظاهراتهم واعتصاماتهم؟ هل نسينا حوادث الاعتداء على الطالبات غير المحجبات، وفصل الجنسين في المدرجات، وتجنيد جيوش من الطالبات كدروع بشرية والعودة الى عصور حظائر الحريم؟ هل نسينا تحريم الموسيقى والغناء والرسم والشعر والتمثيل وسائر الأنشطة التي كانت تميز الجامعات المصرية وتجعلها ساحات للإبداع واكتشاف المواهب والنجوم؟ يقول حكم الحكمة الإدارية العليا إن: ‘إلغاء الحرس الجامعي يتيح لهيئة الشرطة التفرع للمهام الجسام الملقاة على عاتقها في كفالة الطمأنينة والأمن للمواطنين’، والسؤال هنا: هل كان الحرس الجامعي هو سبب عدم تفرغ الشرطة؟ اعتقد ان قضية ‘إلغاء الحرس’ لا علاقة لها بـ’تفرغ الشرطة’ ولا علاقة لها بكفالة الأمن والطمأنينة للمواطنين فسواء وجد الحرس أو تم إلغاؤه، الأمن هو الأمن. لكن ماذا بعد الاحترام والشموخ، والجامعات المصرية مازالت هي الهدف الاستراتيجي الثابت لجماعات العنف والتطرف ووجود الشرطة على أبوابها كان يمنحها الحماية ويمنع المتسللين. السؤال الأهم: لماذا تعجز الحكومة عن الدفاع عن قراراتها أمام قضاء مجلس الدولة؟ وهل قضاء مجلس الدولة ‘حاطط’ الحكومة في دماغه؟ لقد تعرض الحرس الجامعي طوال السنوات الماضية لهجوم شرس ادى الى تشويه صورته امام الرأي العام، وقادت الجماعة المحظورة هذا الهجوم، وافتعل طلابها مشاكل وأزمات كثيرة. تحقق لهم ما أرادوا، والمفترض أن يتولى مسؤولية حراسة الجامعة إما شركات خاصة، أو حراسة مدنية لعاملين بالجامعة من الهواة الذين ليست لهم سابقة أعمال في تولي مثل هذه المهام الخطيرة. النار ما زالت تطل برأسها من تحت الرماد، والجامعة ما زالت المكان المفضل للمتطرفين والإرهابيين والسؤال هنا: هل يساعد حكم المحكمة الإدارية العليا في استمرار الهدوء و الاستقرار؟ لا تهللوا للحكم فعند أول حادث – لا قدر الله – ستعلق كل المسؤولية في رقبة الأمن!’. الرسول ومبادرة وقف العنفونتواصل مع صديقنا الشيخ الطيب ناجح إبراهيم في كتابه – ذكريات مع الحبيب صلى الله عليه وسلم ـ وجاء فيه، ص 7- 8- 9: ‘ كنا في أول مبادرة منع العنف نعيش في قلق شديد خشية ألا تنجح هذه المبادرة، وظللنا ندعو طويلا لهذه المبادرة أن يكون فيها النفع والخير للإسلام والمسلمين وبلاد المسلمين، وأن يكتب الله لها النجاح والفلاح وأن ييسر لنا فيها كل عسير.

وما بين ذلك الخوف والترقب والقلق وخاصة في السنوات الأولى للمبادرة والتي تعطلت فيها كثيرا عن المسير الى الأمام، رأى الشيخ علي الشريف رؤيا غريبة جدا فقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول له: سأرسل لك رسالة مع طائر تقرأها على جميع الإخوة، فقال له الشيخ علي الشريف: نعم، وإذا به وهو ينتظر الطائر الذي يحمل رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم، إذا به يجد بعض ضباط الشرطة، ويرى الطائر يلقي الرسالة وإذا بهؤلاء الضباط يأخذون الرسالة قبل الشيخ علي الشريف، فلما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الرسالة قد وقعت في أيدي هؤلاء الضباط قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا أنتم هذه الرسالة على الإخوة، وكان هناك عدد كبير من الإخوة قد تجمعوا لسماع رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعوها من هؤلاء الضباط.- وقد استغرب الشيخ علي الشريف من هذه الرؤيا، فقال لمن يسكن معه في غرفته وكان يدعى الشيخ محمد حسين وكان خريجا لكلية دار العلوم وعنده علم كثير في الشرع وتأويل الرؤى ايضا، فلما حكاها له قال له:- هذه رؤيا واضحة جدا، أما رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي المبادرة التي أطلقتموها، وانتم لم تستطيعوا أن توصلوا رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم بوقف الاقتتال الداخلي بين المسلمين إلا بعد موافقة الشرطة لانتقالكم من سجن الى سجن لشرح هذه المبادرة، وتفعيلها وإقناع الأخوة بها بالأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه الرؤية وغيرها من الرؤى الأخرى، المشابهة هي التي زادتنا طمأنينة لصحة وسلامة ما ندعو إليه من وقف نزيف الدماء.- وبالفعل تمت المبادرة على خير وجه نحبه ونرضاه، ونسأل الله لها القبول ولنا الأجر عند الله سبحانه وتعالى’. مناشدة الاسلاميين عدم محاربة الاحتفال بمولد النبيوبسبب حبه للرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذه الرؤيا كان ناجح قد قال في صفحة 70- 71: ‘أناشد دعاة الحركة الإسلامية وفقهاءها ألا يحاربوا فكرة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم نفسها فقد احتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمولده حيث قال حينما سئل عن صومه ليوم الاثنين قال صلى الله عليه وسلم: هذا يوم ولدت فيه’.- وكأنه بعطي لأمته عامة وللدعاة والفقهاء خاصة درساً مغزاه ان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم ليس فيه شيء.- ولكن المهم كيف نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف نحول هذه الذكرى الى طاقات إيمانية وايجابية تنفع الأمة وتصلح شأنها وترتق فتقها وتعالج داءها وأمراضها.- وعلى دعاة الحركة الإسلامية وفقهائها أن يحاربوا المنكرات والأمور المحرمة في هذا الاحتفال، ويتركوا غير ذلك من الأمور الواجبة والأمور المباحة.

ومن أمثلة ما يعجبني في الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ما تفعله إذاعة القرآن الكريم بتخصيص شهر كامل للحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فتتحدث عن أخلاقه، ورسالته، وقضائه، وطريقته في الدعوة، وعن الرسول زوجا، والرسول أباً، والرسول صديقاً، والرسول حاكماً، إلى آخر ذلك.- وكان هذا الشهر يعد موضوعة كاملة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يتجدد كل عام بصورة مختلــــفة، وقد كنا نسمعه ونحن في المعتقل ونسعد به أيما سعادة، وكلنا يقول هكذا يكون الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية