لندن ـ يو بي أي: أفادت صحيفة ‘صنداي اكسبريس’ البريطانية امس الأحد أن الليبي المدان بتفجير لوكربي عبد الباسط علي محمد المقرحي تحدث الانكليزية بلكنة اسكتلندية حين اتصل باصدقائه في اسكتلندا للحديث عن نادي ‘رينجرز’ لكرة القدم نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت الصحيفة إن المقرحي تعلم اللغة الانكليزية في سجن غرينوك القريب من مدينة غلاسكو الاسكتلندية حيث كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة قبل اخلاء سبيله العام الماضي لأسباب انسانية لاصابته بسرطان البروستات.
واضافت أن المقرحي البالغ من العمر 58 عاماً تحدث إلى أصدقائه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بمناسبة مرور عام على اخلاء سبيله وأرسل لهم التحية عن طريق البريد الالكتروني.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر لم تكشف عن هويته القول ‘إن المقرحي لديه أصدقاء في اسكتلندا وكان يتحدث معهم وهو يجيد الانكليزية وبلكنة اسكتلندية بعد أن افتقدهم وأراد أن يعرف منهم أخبار فريقه المفضل بكرة القدم نادي رينجرز ونتائجه’. وأُخلي سبيل المقرحي في العشرين من آب/أغسطس العام الماضي لأسباب انسانية نتيجة اصابته بسرطان البروستات وسُمح له بالعودة إلى ليبيا ليموت هناك، بعد أن قضى 8 سنوات من حكم السجن مدى الحياة الذي صدر بحقه عام 2001 بعد ادانته بتفجير طائرة ‘بان أميركان’ الأميركية فوق بلدة لوكربي عام 1988 الذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً 189 منهم أميركيون.
وطلبت الحكومة البريطانية من نظيرتها الليبية الأسبوع الماضي عدم الاحتفال بمرور عام على اخلاء سبيل المقرحي، وشددت على أن تكرار مشاهد استقبال الابطال الذي حظي به عند عودته إلى طرابلس صيف العام الماضي ‘سيكون عديم الحس تجاه عائلات ضحايا لوكربي’.