أرامكو السعودية تتوقع فائضا من البنزين بعد تشغيل مصفاتين جديدتين

حجم الخط
0

مجمع الجبيل سيتكلف نحو 20 مليارا.. وتشغيل محطة واسط للغاز في 2013 قبل الموعد المتوقعدبي ـ من حميرة باموك: قال خالد الفالح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية الحكومية الأربعاء إن أرامكو تتوقع أن يكون لديها امدادات وفيرة من البنزين فور بدء تشغيل مصفاتين جديدتين.

وأضاف الفالح أن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم تحتاج لسياسات جديدة للحد من النمو القوي للطلب المحلي على البنزين.

وتشيد أرامكو مصفاتين جديدتين إحداهما في الجبيل على ساحل الخليج في مشروع مشترك مع توتال الفرنسية والأخرى في ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وستنتج كل منهما 90 ألف برميل يوميا من البنزين.

ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل مصفاة ينبع في 2014 ومصفاة الجبيل في 2013. وقال الفالح إن تكلفة المحطة التي تبنيها أرامكو مع داو كيميال الأمريكية في منطقة الجبيل تقترب من 20 مليار دولار.

وقال الفالح في مقابلة مع رويترز في دبي ‘مع اكتمال مصفاتي التصدير اللتين تم منح عقودهما بالفعل في ينبع والجبيل سيكون لدينا فائض من البنزين لفترة طويلة مقبلة’. وأضاف ‘كثير من الناس لا يأخذون في اعتبارهم أن السعودية وشركاءها ينتجون كثيرا من البنزين ويصدرون بعضه’ لكنه لم يحدد حجم انتاج أرامكو حاليا من البنزين.

وتابع قائلا ‘وما زلنا نستورد. بمقارنة صافي الصادرات مع صافي الواردات لدينا عجز طفيف’. ويقول متعاملون إن المملكة تستورد عادة بين 60 و70 ألف برميل من البنزين يوميا.

وتحظى أسعار البنزين بدعم كبير في المملكة. وقال الفالح إن الطلب ينمو بنسبة 5.1 بالمئة سنويا.

وأضاف ‘أعتقد أن التحدي الذي تواجهه المملكة إلى جانب زيادة الامدادات هو الحد من الطلب.’الطلب يسير بوتيرة أسرع مما ينبغي. في نهاية الأمر نحتاج أن تكون هناك سياسات في المملكة تحدد معايير بالمسافة التي تقطعها السيارة وربما يؤدي ذلك لابقاء الطلب في نطاق معقول’. وكان من المقرر أن تشترك كونوكوفيليبس الأمريكية مع أرامكو في بناء مصفاة ينبع لكن الشركة الأمريكية انسحبت من المشروع في نيسان (ابريل). وقال الفالح إن أرامكو ‘تجري محادثات حصرية مع شركة واحدة في الوقت الحالي’ لكنه رفض تحديد هوية هذه الشركة.

وأضاف أن هناك شركات أخرى أبدت أيضا اهتماما وأن أرامكو ‘تبقي جميع الخيارات مفتوحة’. وقالت مصادر بقطاع النفط أن شركة صينية واحدة على الأقل بين الشركات التي فاتحتها أرامكو للمشاركة في بناء المصفاة. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية