تختار جنرال اليكتريك لتوقيع اتفاقات توسعة بقيمة 500 مليون دولار طوكيو ـ الخبر ـ رويترز: تبدأ أرامكو السعودية تخزين النفط الخام في اليابان من شباط (فبراير) القادم مما سيساعد طوكيو على تكوين احتياطيات ويمنح المملكة حضورا أفضل في الأسواق الآسيوية.
وقالت مؤسسة اليابان الوطنية للنفط والغاز والمعادن المملوكة للدولة إنها وقعت عقدا مع أرامكو السعودية الثلاثاء سيسمح لأكبر بلد مصدر للخام في العالم بتخزين نحو 600 ألف كيلولتر (3.8 مليون برميل) من الخام في أوكيناوا بجنوب غرب اليابان وذلك لمدة ثلاث سنوات تنتهي في كانون الأول (ديسمبر) 2013. وتصل الناقلة الأولى وتحمل على متنها 1.9 مليون برميل من الخام في شباط (فبراير) أو بعد ذلك.
ويأتي هذا العقد بعد مرور ستة أشهر على اتفاقات أساسية بين وزارة التجارة اليابانية وأرامكو.
وأجرت السعودية واليابان محادثات بشأن اتفاقية تخول المملكة تخزين النفط الخام في أوكيناوا منذ نيسان (ابريل) 2007 عندما عرض ذلك رئيس الوزراء الياباني آنذاك شينزو ابي.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتفاق أبرمته اليابان مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) العام الماضي لتخزين النفط الخام في البلاد مع اتجاه منتجي النفط في الشرق الأوسط إلى تعزيز طاقة تخزين النفط في المنشآت البرية في آسيا. من جهة اخرى قالت شركة جنرال اليكتريك الأمريكية الثلاثاء إن أرامكو السعودية اختارتها لتوقيع اتفاقات بقيمة نحو 500 مليون دولار لتوسعة منشآت معالجة الغاز والنفط في حقل الشيبة النفطي.
وقالت جنرال اليكتريك في بيان بالبريد الالكتروني إنه بعد تنفيذ التوسعات سترتفع الطاقة الإنتاجية للحقل إلى مليون برميل يوميا من 750 ألف برميل حاليا.
وقالت الشركة إن المشروع سيحسن أيضا استخراج النفط من حقل الشيبة.
وقالت جنرال اليكتريك إنها ستورد خلال النصف الأول من عام 2012 أحد عشر مولدا يعمل بالغاز و44 ضاغطا بالإضافة إلى محركات وخدمات لتوليد 729 ميجاوات من الكهرباء.
وفي العام الماضي أكملت أرامكو خطة توسعة ضخمة رفعت إنتاجها من النفط الخام إلى 12 مليون برميل يوميا ليصل إجمالي الطاقة الإنتاجية للمملكة إلى 12.5 مليون برميل يوميا.
وتضمنت التوسعة زيادة الطاقة الإنتاجية لحقل الشيبة من 250 ألف برميل يوميا. وينتج حقل الشيبة الخام العربي الخفيف فائق الجودة والذي تفضله شركات التكرير لأن تكريره أسهل من الخامات الأثقل.
ونقلت تقارير عن وزير البترول السعودي علي النعيمي في يونيو حزيران قوله إن من المستبعد أن تحتاج السعودية إلى رفع طاقة إنتاج الخام إلى أكثر من 12.5 مليون برميل يوميا حتى عام 2020. وتم إكمال التوسعة في الطاقة الإنتاجية في الوقت الذي تباطأ فيه الاقتصاد وخفضت المملكة إنتاجها وهو ما جعلها تقبع فوق طاقة إنتاجية فائضة قدرها أربعة ملايين برميل يوميا أي أكثر من مثلي الهامش الذي يتراوح بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا الذي تسعى للحفاظ عليه لتغطية أي أعطال في الإمدادات العالمية.
وقالت جنرال اليكتريك ‘من المتوقع أن تمكن التوسعة الجديدة أرامكو السعودية من زيادة إنتاج الخام مرة أخرى إلى مليون برميل يوميا وزيادة معدل الغاز إلى النفط من الحقل من 1800 إلى 7200 قدم مكعبة قياسية لكل برميل’. وقالت الشركة الأمريكية إن محطة الشيبة لسوائل الغاز الطبيعي الجديدة التي ستعالج 2.4 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز الحلو وتستخلص 264 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز الطبيعي تشكل جزءا رئيسيا من التوسعة.