أحمدي نجاد: مبادلة اليورانيوم قد تكون القضية النووية الوحيدة المطروحة في محادثات اسطنبول

حجم الخط
0

طهران ـ د ب ا: اعلن الرئيس محمود أحمدي نجاد امس الخميس إن اتفاق مبادلة اليورانيوم قد يكون القضية الوحيدة المتعلقة بالطاقة النووية التي ستثيرها إيران في الجولة المقبلة للمحادثات متعددة الاطراف. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أحمدي نجاد ‘لدينا خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في محادثاتنا مع قوى العالم ويشمل ذلك وقف تخصيب اليورانيوم’. وذكر أحمدي نجاد في اجتماع مع طلاب بوسط إيران ‘لكننا مستعدون للتعاون مع القوى حول مبادلة اليورانيوم المخصب وسنرحب بتعاونهم معنا في بناء مزيد من المحطات النووية’. وفي اتفاق جرى التوقيع عليه في أيار/مايو الماضي مع تركيا والبرازيل وافقت إيران على تخزين 1.2 طن على الاقل من اليورانيوم المنخفض التخصيب في تركيا ثم مبادلته بوقود نووي ليستخدم في مفاعل نووي بحثي في طهران. وقوبل الاتفاق بتشكك من قبل المجتمع الدولي نظرا لانه لم يتناول قضية تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم وفقا لمطالب مجلس الامن الدولي. واستأنفت إيران هذا الاسبوع محادثاتها مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة في جنيف. ومرة أخرى لم يسفر الاجتماع عن أي نتائج ملموسة لكن اتفق المشاركون على مواصلة المحادثات أواخر كانون الثاني/يناير المقبل في اسطنبول. وتريد إيران أن تنضم تركيا التي تعتبر هي والبرازيل الدولتين الوحيدتين اللتين عارضتا عقوبات مجلس الامن الدولي الاخيرة على إيران إلى المحادثات لكن المشاركين الاخرين يتوقع أن يرفضوا الاقتراح. وأكد أحمدي نجاد على أن مبادلة اليورانيوم يمكن أن يجعل إيران توقف تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة نظرا لان مبادلة وشراء الوقود سيكونان أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية. وتردد أن المفاوضين الاخرين في جنيف لم يعارضوا إحياء اتفاق مبادلة اليورانيوم لكنهم أصروا على أن قرارات الامم المتحدة تطالب بضرورة أن تقبل طهران وتنفذ وقف تخصيب اليورانيوم. وقال أحمدي نجاد إن التعاون المستقبلي مع قوى العالم يعتمد على اعتراف الجانب الاخر بالحقوق النووية الايرانية ورفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة. وتصر طهران على أن مشروعاتها النووية لاغراض سلمية فقط وترفض المخاوف الغربية بأنها ربما تستخدمها لانتاج أسلحة نووية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية