الدول العربية كرمته على تمثيله شخصية القصبجيالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: تعاملت مع جيل الكبار امثال فريد شوقي ومع الشباب مثل أحمد حلمي، هل هناك فرق؟* بصراحة العمل مع الشباب ممتع وهم يعرفون مكانتي جيدا ويحترمونني جدا، وعملت مثلا مع هاني سلامة في فيلم ‘الأولة في الغرام’ ووجدت معه وفريق الفيلم تجانسا طيبا، وفي نفس الوقت عملي مع النجم عادل إمام وأول فيلم شاركت معه كان في ثلاثة مشاهد فقط لي، وعندما ذهبت إلى الاستوديو قابلني عادل إمام وكأنني بطل الفيلم، مما جعلني في حالة نفسية عالية جدا، ومنذ هذه اللحظة وأنا استمتع بالعمل معه، أيضا مع فريد شوقي كنت أجده يحتويني كثيرا ويعطي الفرصة للعمل مثل فيلم ‘يا رب ولد’.*هل شخصية القصبجي مازالت تحاصرك لنجاحها الكبير في مسلسل ‘أم كلثوم’؟* بالفعل هذا نجاح كبير للشخصية، خاصة ان الجمهور الذي استمتع بالمسلسل لم ير القصبجي، بينما أنا شاهدته واستمتعت بعزفه وبألحانه ولذا جسدته بالشكل الذي صدقه الناس.*لماذا انسحبت ابنتك من التمثيل بعد تجربة واحدة في المسرح، رغم انتشار أبناء الفنانين في التمثيل؟* عندما طلبت مني المشاركة وضعتها تحت الاختبار ويبدو أن المسرح يحتاج الى تدريب في البداية لأن به سهد فكانت تعاني من ذلك، ووجدتها في ليلة تبكي لأنها ترغب في النوم لذا طالبتها بعدم الاستمرار لأنها لم تحب هذا العمل والمفروض أن تتأقلم معه كثيرا.*أيهم تفضل العمل بالمسرح أو بالسينما أم بالتلفزيون؟*الممثل يحب هذه المجالات كلها، فالمسرح أشعر بقدرتي على الأداء والتحكم في انتباه الجمهور، والسينما بها اللمسة السحرية والوصول الى الهدف من أقصر طريق، أما الدراما التلفزيونية فهي مجهدة جدا، لكنها ممتعة أيضا للممثل الذي يحبها وتحتاج الى تركيز أكثر واندماج مع كافة عناصر الصورة.*مشوار أحمد راتب الطويل في التمثيل هل كرم عنه بالشكل الملائم؟*الحمد لله تم تكريمي في معظم المهرجانات العربية، وهناك دول احتفلت بي مثل تونس والأردن عن دوري لمحمد القصبجي وأدوار أخرى، ولذا فالفن من أهم المجالات التي تستطيع تقريب الشعوب الى بعض من أجل الاستمتاع به، ونجد الاهتمام بالشكل المطلوب، ولذلك أعشق الفن.