أداء متباين لأسواق الأسهم في الشرق الأوسط

حجم الخط
0

دبي – رويترز: ارتفعت الأسهم الإماراتية لأعلى مستوى في خمسة أشهر امس الإثنين مدعومة بصعود الأسواق العالمية وتفاؤل المستثمرين بنتائج الربع الثالث من العام.

وزاد مؤشر سوق دبي المالي 0.3 في المئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 26 نيسان/ابريل فيما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي لأعلى مستوى إغلاق منذ 24 مايو آيار.

وتباين أداء سائر أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط إذ صعدت سوقا قطر والبحرين وتراجعت بورصات الكويت وعمان ومصر والسعودية.

وقال متعاملون إن المستثمرين في دبي يكونون مراكز على أمل أن تأتي نتائج أعمال الربع الثالث من العام أفضل من المتوقع ولاسيما بالنسبة للبنوك مضيفين أن لوائح جديدة متوقعة لتبويب القروض لن تؤثر على نتائج البنوك.

وقالت المجموعة المالية-هيرميس ‘لا نعتقد أن تطبيق لوائح معدلة بخصوص تبويب القروض المتعثرة والمخصصات العامة والمتوقع قبل نهاية 2010 سيكون له أي تأثير كبير على البنوك الإماراتية’. وأضافت ‘نرجح أن يطلب من البنوك المحافظة على هامش المخصصات العامة عند 1.52 بالمئة من القروض الإجمالية (عدا السيادية) بنهاية العام. ومعظم بنوك الإمارات تستوفي بالفعل هذا الشرط أو تقترب من ذلك’. وهبطت أسعار النفط اليوم في ظل علامات على أن صعود الأسعار بفعل التوقعات بمزيد من التيسير النقدي في الولايات المتحدة بدأ يفقد قوة الدفع.

وارتفعت الأسهم العالمية وتراجع الدولار امس مع رهان المستثمرين على قيام الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشراء مزيد من الأصول واستمرار تدفق العملات العالمية على الأسواق الناشئة.

وهيمن سهم إعمار العقارية على التعاملات في سوق دبي وصعد للجلسة الخامسة على التوالي مسجلا أعلى مستوى منذ 25 نيسان/أبريل. وقال متعامل محلي ‘إذا كنت ترغب في الاستثمار في دبي.. إذا كنت تؤمن بهذه السوق.. فعليك بالاستثمار في إعمار’. وأغلق سهم أوراسكوم تليكوم منخفضا إثنين في المئة في البورصة المصرية بعد أن أطلقت وزارة المالية الجزائرية مناقصة لاختيار مستشار لخطة استحواذها المزمع على وحدة أوراسكوم تليكوم في الجزائر (جازي) مما دفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية للهبوط 0.3 في المئة.

وفي عُمان تراجعت أسهم القطاع الصناعي يتصدرها سهم شركة صناعة الكابلات العمانية الذي انخفض ثلاثة في المئة مع تركيز المستثمرين على أسهم البنوك حيث يأملون في أن تحقق نتائج قوية.

وقالت جانغان غوبتا رئيسة البحوث لدى بنك عمان العربي ‘الاسهم الصناعية (وخاصة أسهم الكابلات العمانية وريسوت للأسمنت) تدفع المؤشر العماني إلى التراجع’. وأضافت ‘لا تزال السوق تترقب نتائج فصلية أفضل ولا تزال أسهم البنوك هي المفضلة لدى المستثمرين’. وواصلت الأسهم السعودية هبوطها لتدفع المؤشر الرئيسي للسوق إلى التراجع مع ارتفاع أسهم قطاع البتروكيماويات في ظل قوة أسعار النفط. وهبط سهما البنك السعودي الفرنسي وبنك الرياض 1.9 و1.1 في المئة على التوالي في ظل تكهنات بأن البنوك ستكون مضطرة لزيادة مستويات مخصصاتها في النصف الثاني من العام.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات المنطقة: فقد انخفض المؤشر السعودي 0.8 في المئة إلى 6368 نقطة.

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة إلى 1756 نقطة. كما ارتفع مؤشر ابو ظبي 0.7 في المئة إلى 2722 نقطة.

وزاد المؤشر القطري في المئة إلى 7830 نقطة. كما زاد المؤشر البحريني 0.04 في المئة إلى 1460 نقطة.

وتراجع المؤشر الكويتي 0.06 في المئة إلى 7009 نقاط. كما تراجع المؤشر العماني 0.2 في المئة إلى 6498 نقطة.

وفي القاهرة هبط المؤشر المصري 0.3 في المئة إلى 6805 نقاط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية