نواكشوط ـ ‘القدس العربي’: زار أمير دولة الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح مساء أمس الأربعاء العاصمة الموريتانية نواكشوط لعدة ساعات، التقى خلالها الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقد وقع خلال هذه الزيارة عدة اتفاقيات إحداها للتبادل التجاري وأخرى اتفاقية اقتصادية تقنية، كما وقعت اتفاقية أخرى للتعاون في المجال الصحي واتفاقية تخص شؤون الطيران.
ووقع الجانبان الموريتاني والكويتي كذلك اتفاقا للتعاون في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأدرج بيان رسمي موريتاني هذه الزيارة ضمن ‘تمتين أواصر الأخوة التي تربط الشعبين الشقيقين وتدعيم علاقات التعاون المتبادل بين موريتانيا والكويت’، بينما أدرجها المراقبون ضمن ‘انفتاح خليجي يشهد توسعا في عدة مسارات، على نظام الرئيس ولد عبد العزيز بدفع وتحفيز ديبلوماسي مغربي نشط’. وأنهى أمير دولة الكويت جولة في دول المغرب العربي بدأها من ليبيا حيث حضر القمة العربية الاستثنائية بمدينة سرت، وكذلك القمة العربية الافريقية.
وزار الأمير تونس التي شكلت المحطة الثانية في جولته ثم الجزائر فموريتانيا ثم المغرب اليوم.
وتعتبر دولة الكويت مساهما أساسيا في التنمية الاقتصادية الموريتانية، حيث شاركت فعليا في تمويل البنى التحتية والمرافق العمومية في موريتانيا، من خلال مؤسساتها الاستثمارية الوطنية كالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئة العامة للاستثمار وغيرها من مؤسسات التمويل الكويتي الأخرى، بالإضافة إلى الاستثمارات الخصوصية الكويتية في موريتانيا التي تشمل تسويق السيارات والسياحة والفندقة.
ويتمثل التعاون الموريتاني الكويتي في 25 عملية تشمل القروض والهبات، وذلك بحجم تعاون إجمالي يصل إلى 110 ملايين دينار كويتي استخدمت في مجالات متعددة بينها البنى التحتية واستخلاص المعادن والصيد التقليدي وإعداد دراسات الجدوى.