إسرائيل ستعود للمفاوضات

حجم الخط
0

إسرائيل ستعود دائما للمفاوضات مع نفسها ابنة البرادعي تذهب للبحر وتسبح فيه، ينبغي أن تذهب للبحر ليغرق أبوها. سينسحب الجنود الأمريكان من العراق بعد أن انسحب العراق من نفسه. إسرائيل سعيدة بالمفاوضات، ليس فقط لأنها تريد أن تضيع الزمن ولكن لأن الزمن مشكلتها الكبرى ومشكلة كل دولة لها خلاف مع التاريخ. أيدي العرب ممدودة دائما بالسلام لإسرائيل وممدودة بكل شيء حتى بشعوبهم، وبالمستقبل، هل هو سخاء وراثي؟ عباس مستعد للتفاوض بدون شروط بشرط ألا يسأله أحد إن كان يملك أن يضع شروطا. إنجاز أمريكي: الآن يستطيع العراق أن يحكم نفسه بعد أن خسرها. إنجاز عربي: أحرق العرب نفطهم لكي يرقص الجيل القادم عراة في الصحراء. إنجاز مصري: السلام حالة طوارئ دائمة. ـ مصر تريد رعاية المفاوضات كطرف محايد، هل مصر دولة غير عربية؟ إسرائيل لها مشكلة مع عرب 48 فهي تريدهم ـ أن يكونوا عرب 2010. قبل أيام قليلة، تبرع ثاني أغنى رجل في العالم بـ99 في المائة من ثروته البالغة 47 مليار دولار لجمعيات خيرية، عربيا يحتاج التبرع بواحد في المائة لصلاة استخارة. العرب الذين يطالبون بتجاهل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لإنعاش المفاوضات يملكون حتما حق اللجوء والعودة لإسرائيل. بلير يقذف بالبيض الفاسد في كل مكان، عليه أن يتحمل العاقبة فهو نفسه وضع البيض تحت الدجاجة الأمريكية التي لم يخرج تحتها كتكوت حي واحد. الإنفاق على حملة لتعريف الإسرائيليين بالمبادرة العربية مفيد جدا للعرب في التعريف بالمبادرة الإسرائيلية. ينبغي تخصيب المفاوضات مع إسرائيل لوقف تخصيب إيران للكرامة العربية السودان يعيش أسود فتراته لأنه لم يوقع لأمريكا على بياض. إسرائيل تملك أسلحة نووية ولن تستخدمها لأنها دولة راشدة يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي، السؤال: حالة الوضع العربي ألا تدل على أن اسرائيل استخدمت أكثر الأسلحة فتكا: العملاء. يتسابق كثير من الحكام العرب للتعامل الاقتصادي مع اسرائيل، يقولون: النقود ليست لها رائحة. لكنهم ينسون أنهم حين يفعلون ذلك تصير لهم هم رائحة، ويا لها من رائحة. أنا بكره اسرائيل، يغنيها فنان شعبي مصري، إسرائيل سعيدة بذلك وسعيدة بكل كراهية لا تتجاوز شرائط الكاسيت. لا يتاجر بالوطن إلا من لا يملك وطنا، رسالة اللاجئين الفلسطينيين لأطراف التفاوض.

يقولون: عباس سياسي وحماس متهورة وإسرائيل أليست سياسية متهورة؟

لا أحد يقبل من أحمدي نجاد كلامه عن نهاية إسرائيل خصوصا السياسيين العرب الذين لا يحبون الحديث عن نهايتهم.

إسرائيل متفقة مع سياسة التوريث في الحكم عند العرب، هي تثق كثيرا في أن الجينات لصالحها، فصداقة إسرائيل تورث أيضا.

عمر علوي ناسناكاتب من المغرب [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية