إصابة خمسة جنود ورجل إسعاف في اعمال عنف بعد نتيجة انتخابات

حجم الخط
0

القاهرة ـ من محمد عبد اللاه: قال شهود عيان في مدينة مرسى مطروح بأقصى غرب مصر إن خمسة جنود ورجل إسعاف أصيبوا امس الاثنين في اشتباك بين قوات مكافحة الشغب وأنصار مرشح لانتخابات مجلس الشعب بعد إعلان نتيجة أولية لجولة الإعادة في دائرة بالمدينة.

وقال شاهد إن أنصار المرشح الخاسر جمال عبد الله قاسم حطموا واجهتي فرعي بنكين وخمس سيارات بينها سيارتا إسعاف ونوافذ المستشفى العام بالمدينة. واضاف أنهم رشقوا عددا من المباني العامة بالحجارة كما رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة حين حاولت تفريقهم. وتابع أن قوات مكافحة الشغب أطلقت قنبلة غاز مسيل للدموع على المحتجين وأن الشرطة ألقت القبض على عدد منهم لم يعرف على وجه التحديد على الفور. وشهد إعلان النتائج الأولية لجولة الإعادة التي أجريت الأحد احتجاجات اتسمت بالعنف في عدد من المحافظات. وقال الشاهد إن المرشح الخاسر والمرشح الفائز ينتميان للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم. وأضاف أن أنصار قاسم رفضوا قرارا لرئيس لجنة فرز الأصوات باستبعاد صناديق اقتراع قال إنها ربما تم حشوها بأصوات ناخبين لم يدلوا بأصواتهم.

وقالت منظمات تراقب حقوق الإنسان إن مخالفات واسعة شابت الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات من بينها حشو صناديق وتخويف ناخبي مرشحين معارضين من خلال ‘بلطجية’ مأجورين.

لكن الحكومة قالت إن الانتخابات كانت حرة ونزيهة في جولتيها باستثناء مخالفات يجري التحقيق فيها ليس من شأنها وصم العملية الانتخابية بالبطلان. وأظهرت النتائج الأولية لجولة الإعادة فوز حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وهو حزب يساري بخمسة مقاعد في المجلس مما يؤهله لزعامة المعارضة كثاني أكبر كتلة نيابية بعد الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم. وقالت مصادر في لجان الفرز بالمحافظات إن الحزب الوطني الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك شغل بعد جولة الإعادة نسبة تزيد على 90 في المئة من مقاعد المجلس المكون من 518 مقعدا بينها عشرة مقاعد يعين رئيس الدولة شاغليها. وأجريت جولة الإعادة دون مشاركة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد اللذين أعلنا مقاطعتها بعد الجولة الأولى التي قالا إنه شابها تزوير. وتشغل جماعة الإخوان المسلمين 85 مقعدا في مجلس الشعب الحالي بينما يشغل حزب الوفد 12 مقعدا.

وكانت أمام جماعة الإخوان المسلمين فرصة المنافسة على 26 مقعدا في جولة الإعادة لكنها قالت إنها لا تنتظر تمثيلا مناسبا لها بمن يمكن أن ينجحوا من مرشحيها في الإعادة. ولم تشغل الجماعة أي مقعد في الجولة الأولى. وكانت أمام حزب الوفد فرصة المنافسة بتسعة مرشحين في جولة الإعادة خاض ثمانية منهم الإعادة كمستقلين ولم يفز سوى اثنين منهم حسب النتائج غير الرسمية. وقال الحزب إنه طلب من عضوين فيه فازا في الجولة الأولى ترك مقعديهما أو الاستقالة من عضوية الحزب. وجرى التنافس على 283 مقعدا في جولة الإعادة واكتسح الحزب الوطني الجولة الأولى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية