إيران ستعادي الدول التي تسمح بإقامة قواعد لـ’أعداء’ الجمهورية الإسلامية

حجم الخط
0

واشنطن: طهران لا تحتاج إلى منشآت محلية لتخصيب اليورانيومعواصم ـ وكالات: حذرت ايران امس الاربعاء البلدان التي تقدم قواعد عسكرية لـ’أعدائها’ من انها ستعتبر عدوا لها. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ‘ارنا’ الى رئيس دائرة العمليات في الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد علي شامداني قوله ‘ان اي بلد يقدم قواعد وامكانية العمل العسكري ضد ايران يعتبر عدوا لنا’. واردف ‘اننا اليوم وبفضل جهاد وايمان المدافعين عن البلاد لدينا السيطرة على جميع القواعد العسكرية للعدو’. يذكر أن عدداً من دول الخليج تسمح بإقامة قواعد للقوات الامريكية.

واشار الى ان ‘الى التهديدات الامريكية والصهيونية’ ضد ايران وقال ‘خلال المناورات نعرض قدراتنا وطاقاتنا الى العدو لكي يعلم الجميع اننا ندافع دوما عن مصالحنا في المنطقة’. واضاف ‘لن نسمح لامريكا ان تنهب ثروات المنطقة وفي حال اي عمل غير مدروس من قبل العدو لن نسمح بتنقل اي سفينة’. واشار الى الاحتلال الامريكي لافغانستان والعراق ‘بغية تهديد ايران ونهب ثروات شعوب المنطقة’. وقال شامداني مخاطبا من وصفهم بـ’الاعداء’ بأن ‘لدينا خططا لن تسمح لكم بالقيام باي اجراء’، وان ايران ‘تحافظ بكل قدراتها على وحدة اراضيها وانجازاتها الثورية’. من جهة اخرى اعتبرت الولايات المتحدة ان مشروع محطة بوشهر الكهروذرية يثبت أن إيران لا تحتاج إلى منشآت محلية لتخصيب اليورانيوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر مساء الثلاثاء ان ‘بوشهر هو مشروع نووي مدني وهو يثبت في الواقع انهم (الإيرانيون) لا يحتاجون إلى بناء منشآت تخصيب خاصة’. وأشار إلى ان المحطة غير مرتبطة بالأنشطة الإيرانية لتخصيب اليورانيوم التي رأى فيها استمراراً في انتهاك القرارات الدولية. وأضاف ان المحطة، التي يقوم ببنائها خبراء روس، هي نموذج على ما قدمته مجموعة ‘5 + 1’ لإيران.

وأعرب تونر عن قلق واشنطن مما وصفه استمرار إيران في انتهاك القرارات الدولية التي تحظّر عليها القيام بأية أنشطة مرتبطة بالتخصيب. وأعلنت روسيا يوم الجمعة انها ستبدأ بتزويد بوشهر بالوقود في 21 آب اغسطس على أن يبدأ تشغيله بعد تأخير استمر حوالي 40 عاماً. وكانت إيران أعلنت مؤخراً أنها انتهت من تحديد عشرة مواقع لبناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم في ايران.

من جانبه قال رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي إن بلاده ليس لديها بديل عن المقاومة أمام قوى العالم في النزاع حول البرنامج النووي لطهران. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ‘إيسنا’ امس الأربعاء عن صالحي القول ‘اليوم، الخيار الوحيد أمامنا في النزاع النووي هو المقاومة وإذا قاومنا ستنهار المعارضة (من قوى العالم) لبرامجنا النووية’. وقال إن استخدام الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربية، سيكون له أيضا فوائد اقتصادية، حيث أن الأمر لن يتطلب وقودا حفريا. وتؤكد إيران أن جميع مشروعاتها النووية ذات أغراض سلمية، وتنفي بقوة اتهامات الغرب بأنها تمتلك برنامجا نوويا عسكريا. ورفضت طهران جميع المطالب السابقة لتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم لديها، وتقول ان تطوير تكنولوجيا نووية حق شرعي لها. وقال صالحي ‘نجحنا حتى الآن في مقاومة كافة الضغوط السياسية، وكلما ضغطوا علينا، سنسرع بإنجاز برامجنا’. ومن المقرر أن يتم السبت المقبل افتتاح أول مفاعل نووي ايراني، والذي أقامته روسيا، في ميناء بوشهر. ويصل المفاعل إلى العمل بأقصى قدرة له، والتي تصل الى ألف ميجاوات، خلال ستة إلى سبعة شهور. وقال صالحي ‘هناك ألف خبير إيراني في بوشهر سيتسلمون مهام تشغيل المفاعل من الروس بمجرد انتهاء مرحلة الضمان’. وأضاف أنه سيجري إعلان ‘مزيد من الأنباء السارة’ بشأن الإنجازات النووية الإيرانية خلال الأيام المقبلة. وتعتزم إيران اقامة 10 إلى 20 مفاعلا نوويا ومواقع تخصيب يورانيوم خلال الأعوام المقبلة، وهو ما تهدف به في النهاية إلى إنتاج الوقود النووي الكافي لتغطية احتياجاتها من الطاقة الكهربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية