إيران: خطة أمريكا لإقامة درع صاروخية بتركيا موجهة ضدها

حجم الخط
0

مسؤولون إيرانيون يتشككون إزاء المحادثات النوويةطهران ـ وكالات: أعرب مسؤولون إيرانيون عن شكوكهم إزاء محادثات تعمل على إنهاء النزاع بشأن البرنامج النووي للبلاد، وذلك في ظل انتظار المفاوضين الدوليين تأكيد طهران للموعد المقترح لإجراء الجولة المقبلة من المفاوضات. واقترحت مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، استئناف محادثات بين إيران ومجموعة ‘5+1’، والتي تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا في الفترة من الخامس عشر وحتى السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في فيينا. ونقلت وكالة أنباء ‘مهر’ الإيرانية عن علاء الدين بوروجيردي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني، قوله إنه ‘ يتعين على مجموعة 5+1 توضيح إذا ما كانت ترغب حقا في تسوية المشكلة أم أنها تضيع الوقت مرة أخرى ليس أكثر’ . ورحبت إيران بالمبادرة، لكن كبير المفاوضين النووين سعيد جليلي قال إن جدول الأعمال يحتاج إلى توضيح قبل تحديد موعد ومكان الانعقاد. وبينما يصر الغرب على ضرورة أن تركز المحادثات على تعليق إيران لتخصيب اليورانيوم، ترغب طهران في مناقشة قضايا عالمية مثل نزع التسليح والترسانة النووية الإسرائيلية والشرق الأوسط والأزمة المالية العالمية. وقال بوروجيردي إنه ‘يتعين ألا يسمح أن تركز المفاوضات فقط على القضايا النووية الإيرانية، لكن يجب أن تمضي أبعد من ذلك’. وطالب أعضاء آخرون فى البرلمان الحكومة بعدم الدخول في أي مفاوضات نووية تضع على جدول أعمالها تعليق تخصيب اليورانيوم. وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن عضوا بارزا في الهيئة القضائية الإيرانية استبعد إجراء محادثات تستهدف تعليق ايران لطموحاتها النووية. من جهة اخرى أكد القائد في الحرس الثوري الإيراني العميد مسعود جزائري الأحد أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة أول درع صاروخية مضادة للأسلحة الباليستية في تركيا في إطار محاولات لتعزيز الخوف من إيران في المنطقة، لكن هذا المخطط ‘سيفشل’. وجاءت تصريحات جزائري في مقابلة مقتضبة مع وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء اليوم الأحد. وخلال اجتماعها الأسبوع الماضي، ناقشت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقترحا تقدمت به الولايات المتحدة لإقامة درع صاروخية جديدة لمواجهة الأسلحة الباليستية في تركيا. وأوضح المسئولون الأتراك أنهم سيدرسون بدقة كافة النتائج والتداعيات المحتملة لهذه الخطة المقترحة قبل التوصل إلى قرار في هذا الشأن. وأكد جزائري أن تركيا دولة إسلامية وتتبع سياسات ذكية وتسعى لتعزيز أمنها الوطني. وأضاف بأن العالم سيدرك قريبا عداء الولايات المتحدة تجاه إيران. وأوضح المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده أعلنت عن نهجها وسياساتها الدفاعية في أكثر من مناسبة وأنه لا يوجد داع للقلق بشأن الجمهورية الإسلامية. لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهودا لتوسيع هيمنتها من خلال نشر تقارير كاذبة تهدف إلى زرع الفتنة بين الدول. ولفت جزائري في تصريحاته إلى أن مستقبل الناتو ‘غامض’ وأن من يقومون بمتابعة ومراجعة أنشطة الناتو من وجهة نظر استراتيجية يعتقدون أن أوج نفوذ الناتو قد انتهى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية