يانغون ـ د ب ا: ذكرت تقارير إخبارية الأحد أن الطلبات على الملابس المصنعة في ميانمار من ألمانيا و اليابان وكوريا الجنوبية ارتفع هذا العام بسبب انخفاض تكاليف العمالة في البلاد. وقال خين ماونغ ايى مدير شركة لاتوار لصحيفة ‘ميانمار تايمز’ إن الطلب المتزايد على الملابس المصنعة في ميانمار هذا العام دفع الشركات الألمانية إلى زيادة ما تدفعه للحصول على طلباتها من الملابس من ميانمار. وأضاف للصحيفة التي تصدر باللغة الانكليزية ‘ألمانيا تزيد من المبالغ التي تدفعها للحصول على طلباتها وإلا فإن جميع المصانع سوف تتجه إلى تلبية طلبات كوريا الجنوبية فقط’. وقال ‘نصف الطلبات التي تصل مصنعي تأتى من كوريا الجنوبية و النصف الأخر من ألمانيا’. وتعد ألمانيا أحد أكبر مستوردي الملابس المصنعة في ميانمار منذ أعوام. وقال ماونغ ايي ‘اعتادت كوريا الجنوبية على استيراد الملابس من كوريا الشمالية ولكن التوتر بين البلدين أوجد فرصة كبيرة لصالح الملابس المصنعة في ميانمار’. ومن أحد المميزات التي تتمتع بها ميانمار بالمقارنة بالدول الأخري توافر العمالة الرخيصة. ويبلغ الحد الأدنى للأجور في مصانع الملابس في يانجون أقل من مئة دولار شهريا فيما يعد من أدنى معدلات الأجور في المنطقة. ولكن قالت مصادر إن أحد التحديات الكبيرة لصناعة الملابس في ميانمار يتمثل في شبكةإمداد الكهرباء السيئة وغير المنتظمة.