ارتفاع ثقة المستثمرين الألمان رغم أزمة ديون منطقة اليورو

حجم الخط
0

برلين ـ د ب أ: فشلت أزمة الديون الأوروبية في التأثير على معنويات المستثمرين في ألمانيا مع إظهار مؤشر رئيسي الثلاثاء تحقيق زيادة في ثقة المستثمرين للشهر الثاني على التوالي في كانون الاول (ديسمبر). وارتفع مؤشر مركز ‘زد إي دبليو’ للأبحاث الاقتصادية الأوروبية ومقره مانهايم من 8 .1 في تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 3. 4 هذا الشهر. وكان محللون يتوقعون ارتفاع المؤشر الذي يقيس معنويات المحللين والشركات الاستثمارية إلى 9. 3. وقال رئيس المركز فولفجانج فرانز إنه ‘بعد زيادة قوية الشهر الماضي ، يبدو أن التوقعات الاقتصادية لألمانيا ستستقر في كانون الاول (ديسمبر)’. وقال إنه ‘علاوة على القوى الدافعة النابعة من أنشطة التصدير ، من المتوقع أن ينبع التحفيز الاقتصادي من الطلب المحلي، مدعوما بالتطورات الإيجابية في سوق العمل وتدني أسعار الفائدة الفعلية’. واعتمادا على استطلاع رأي 266 محللا، يشير مؤشر ‘زد إي دبليو’ إلى مدى تطور المعنويات الاقتصادية في البلاد لمدة ستة أشهر’. كما أنه يمهد الساحة أمام صدور سلسلة من الدراسات الاقتصادية الأوروبية المهمة بشأن الثقة هذا الأسبوع والمرجح أن تشير إلى تأثير أزمة الديون على المعنويات في أوروبا. وتشمل تلك الدراسات، مؤشر معهد ‘إيفو’ الألماني الذي تتم متابعته عن كثب، ومن المقرر أن يصدر يوم الجمعة القادم. ويتوقع محللون أن يرتفع المؤشر مجددا من 3. 109 الشهر الماضي في أعلى مستوى له منذ 20 عاما إلى 5. 109 هذا الشهر. كان الاقتصاد الألماني انتعش هذا العام وخرج من أسوأ ركود يشهده منذ حوالي ستة عقود وذلك بفضل النمو القوي في الصادرات وتحسن إنفاق المستهلكين الذي كشفت عنه المؤشرات مؤخرا. لكن مع صدور مؤشره الثلاثاء ، حذر مركز ‘زد إي دبليو’ من أن المضي قدما في ترشيد الموازنات في أجزاء من أوروبا وكذلك التوقعات بانتهاج سياسة نقدية أكثر انكماشا في الصين يمثل خطرا على الصادرات الألمانية. وقال البنك المركزي الألماني ‘بوندسبنك’ الاثنين إن الاقتصاد سوف ينمو بمعدل قوي يبلغ 6. 3 بالمئة هذا العام ، لكنه توقع أن يتباطأ إلى 2 بالمئة في عام 2011 ، قبل أن يتراجع إلى 5. 1 بالمئة في عام 2012. وارتفع مكون المؤشر الذي يقيس تقييم المستثمرين للوضع الاقتصادي الحالي في ألمانيا بمقدار 1. 1 نقطة إلى 6. 82 نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له في حوالي ثلاثة أعوام ونصف العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية