اسرائيل تقرر هدم مسجدين في الضفة الغربية بحجة عدم الترخيص

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: اكدت مصادر اسرائيلية الاثنين بأن الحاكم العسكري في الضفة الغربية قرر هدم مسجدين في رام الله ونابلس بحجة البناء غير المرخص به من قبل سلطات الاحتلال.

واوضحت المصادر بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اصدر الاثنين اوامره بهدم مسجدين بنيا حديثا في قرية بورين قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، والآخر بالقرب من مخيم الجلزون في رام الله.

وحسب المصادر فان عمليات الهدم قد تتم خلال الاسبوعين القادمين في ظل ملاحقة جمعية ‘رغابيم’ الاستيطانية ما تسميه بالبناء الفلسطيني غير القانوني في الضفة الغربية.

واوضحت المصادر بأن جمعية ‘رغابيم’ الاستيطانية هي التي قدمت التماسا الى محكمة إسرائيلية تطلب فيه بهدم المسجدين.

ومن جهة اخرى ندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية بالحكومة المقالة في قطاع غزة الدكتور طالب أبو شعر باعتداء المستوطنين على مؤذن مسجد النبي صومائيل الواقع شمال مدينة القدس، مما أدى الى اصابته برضوض وجروح مختلفة قبيل رفع اذان المغرب بدقائق.

واعتبر الوزير الاعتداء على موظف الاوقاف بانه يأتي ضمن سلسلة الجرائم المتكررة بحق المواطنين العزل الى جانب فرضهم سياستي التمييز العنصري والعقاب الجماعي ضد المواطنين بهدف طمس المقدسات الاسلامية واستبدالها بالمحرمات.

كما اعتبر ان هذا الاعتداء بداية لتصعيدات جديدة غير مسبوقة ضمن الهجمة الاستيطانية على مدينة القدس ومحيطها، محذرا من استمرار تلك الهجمة التي تحاكي الواقع المرير الذي تعيشه القدس والمقدسات والمقدسيون.

وكان قد اعتدى نحو 15 مستوطنا إسرائيليا مساء السبت على موظف الأوقاف مؤذن مسجد النبي صومائيل أمجد مثقال بركات لرفعه اذان المغرب في المسجد، ما أدى الى إصابته برضوض وجروح مختلفة.

وأفاد شهود عيان انه تم الاعتداء على المؤذن بركات قبل موعد اذان المغرب بدقائق، ما أدى إلى إصابته برضوض في جسده وتحطيم نظارته وسرقة هاتفه النقال، وعندما حضر رجال وشبان القرية لأداء صلاة المغرب وجدوا قطعان المستوطنين يعتدون على المؤذن فتدخلوا للدفاع عنه، فوقعت اشتباكات بالأيدي بين الطرفين. وبعد الاشتباكات حضر الجيش الإسرائيلي للمسجد وقام باعتقال المواطن سالم طلال بركات (40 عاما) بدعوى ضربه للمستوطنين. وحضرت للمكان سيارة الاسعاف ونقلت المؤذن أمجد بركات لمستشفى رام الله للعلاج.

وقال المحامي محمد أديب بركات الناشط في حركة فتح: ‘ان ما جرى من اعتداء هو بداية لتصعيد جديد ضمن الهجمة الاستيطانية على مدينة القدس ومحيطها’. وحذرت الفصائل الوطنية والشعبية من الهجمة الاستيطانية على شبان القرية التي تتواصل منذ فترة ومن شأنها خلق الاحتكاك اليومي معهم وتصعيد التوتر في القرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية