اسرائيل تهدم منازل ومنشآت فلسطينية في القدس والخليل بالتزامن مع وجود ميتشل في المنطقة لتحريك المفاوضات

حجم الخط
0

رام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي الثلاثاء عددا من المنازل والمنشآت الفلسطينية في مدينة القدس ومحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع وجود المبعوث الامريكي للسلام جورج ميتشل في المنطقة بهدف تحريك المفاوضات السلمية المتوقفة بين القيادة الفلسطينية واسرائيل التي تواصل استيطانها في جميع الاراضي المحتلة عام 1967 والتي يطمح الجانب الفلسطيني لاقامة دولته عليها.

وفيما كان ميتشل في طريقه الى رام الله بعد لقاء المسؤولين الاسرائيليين للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس كانت جرافات الاحتلال تواصل هدم 3 منازل في مدينة القدس.

واكدت مصادر محلية بأن جرافات بلدية الاحتلال هدمت الثلاثاء منزلين قيد الانشاء في قرية صور باهر جنوب القدس وحي راس العمود جنوب المسجد الاقصى بحجة البناء دون ترخيص.

وحاصرت القوات الخاصة والشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود محيط المنازل، ثم شرعت بهدمها دون السماح للاهل او الجيران الاقتراب من المنطقة.

ويعود المنزل الاول للمواطن سامر ابراهيم عميرة في قرية صور باهر وتبلغ مساحته 150 مترا مربعا، قام ببنائه قبل خمسة شهور.

واكد عميرة انه لم يتلق اي انذار هدم من قبل الجهات الاسرائيلية، وتم عملية الهدم بشكل مفاجئ. وكان المواطن عميرة ينوي الانتقال الى منزله الجديد ليعيش فيه مع زوجته ومولودته الجديدة وشقيقه.

اما المنزل الثاني فيعود للمواطن عيد دويك وتبلغ مساحته 85 مترا مربعا، وبدأ في بنائه في شهر اب الماضي، واوضح دويك انه تلقى انذارا بالهدم قبل شهرين واوكل محاميا لتأجيل الهدم ليتمكن من استصدار رخصة بناء لكنه تفاجأ بالهدم قبل ان يتمكن محاميه من تقديم الاوراق للمحكمة. وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس مبنى سكنيا يعود لمواطن من حي راس العامود بالقرب من بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص. وقال شهود عيان ان عددا كبيرا من الدوريات العسكرية والشرطية وعناصر من شرطة وحرس حدود الاحتلال رافقت الجرافات وطواقم البلدية، وحاصرت المنطقة ومنعت الدخول او الخروج منها قبل عملية الهدم.

ووقعت خلال عملية الهدم مواجهات بين افراد العائلة المقدسية وجنود الاحتلال الذين اعتدوا بوحشية على المواطنين.

من جهته استنكر بشدة النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي عملية هدم المنازل في القدس واعتبرها عملية نكراء وجبانة.

واكد الصانع بان بلدية القدس تقوم بهدم البيوت العربية بحجة البناء غير المرخص في نطاق تطبيق وتنفيذ القانون حسب ادعائها، ومن جهة اخرى لا تحرك ساكنا بالنسبة للبيوت اليهودية التي تبنى بدون ترخيص مثل برج بيت يونتان.

واكد الصانع بان بلدية القدس تكيل الامور بمكيالين وتتبع سياسة اعنصريةب ممنهجة تجاه المواطنين العرب بالقدس من اجل تفريغها واجلائهم عنها. وتوجه الصانع لوزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي ولرئيس بلدية القدس نير بركات يطالبهما بتجميد عمليات الهدم المستمرة يوميا والسماح للمواطنين الفلسطينيين باصدار تصاريح بناء بالاضافة لظروف الطقس الصعبة والقاسية التي تسود المنطقة.

وعلى نفس الصعيد هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الثلاثاء خمسة ابار لتجميع المياه، وعددا من االبركساتب في منطقة عرب الكعابنة جنوب الخليل.

وافاد عيد الهذالين احد سكان المنطقة ان قوات الاحتلال وبرفقتهم جرافة عسكرية بدأوا منذ ساعات الصباح بهدم عدد من ابار المياه، بحجة عدم الترخيص، مشيرا الى ان عملية الهدم طالت ابركساتب تستخدم كمسكن للمواطنين.

واوضح بأن عملية الهدم تأتي بالتوازي مع بداية سقوط الامطار، حيث تستخدم تلك الابار لتجميع المياه لري المواشي، منوها الى ان سكان منطقة الكعابنة يعتمدون في دخلهم على رعي المواشي والاغنام، الا ان قوات الاحتلال ومن خلال هدم ابار المياه تحاول ترحيل السكان عن اراضيهم وتسهيل مهمة الاستيلاء عليها من قبل المستوطنين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية