استطلاع: أوبك ستبقي مستويات إنتاج النفط دون تغيير

حجم الخط
0

لندن رويترز: أظهر استطلاع لرويترز امس الثلاثاء أن من المتوقع أن تتفق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في اجتماعها الأسبوع القادم على إبقاء مستويات الإنتاج المستهدفة دون تغيير مواصلة سياستها التي ساعدت على إبقاء الأسعار ضمن أو قرب نطاقها المستهدف بين 70 و80 دولارا للبرميل لأكثر من عام.

وقال ليو درولاس كبير الاقتصاديين في مركز دراسات الطاقة العالمية ‘أوبك راضية بأسعار النفط وليس لديها حافز لتغيير أي شيء. السعودية تريد النفط قرب 80 دولارا ويمكنها دائما ضخ مزيد من النفط في السوق إذا أرادت رغم أنه ينتابها بعض القلق عندما ترتفع الأسعار عن ذلك’. وأجمع 15 محللا لقطاع النفط شملهم استطلاع رويترز على أن منظمة أوبك التي تضم 12 دولة ستمدد الاتفاق بشأن مستويات الإنتاج الحالية عندما تجتمع في فيينا في 14 تشرين الاول/اكتوبر.

وينص الاتفاق على ألا يزيد انتاج الإحدى عشرة دولة الملتزمة بحصص الإنتاج -كل الأعضاء عدا العراق- على 24.84 مليون برميل يوميا أي ما يعادل نحو 30 بالمئة من الطلب العالمي على النفط.

وسجلت أسعار خام النفط الأمريكي الخفيف حوالي 82 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1030 بتوقيت غرينتش امس الثلاثاء بارتفاع كبير عن النطاق الذي يتراوح بين 70 و 80 دولار الذي تقول أوبك إنها تريده.

وقال سينتي ديك المحلل لدى اتش.

اس.

اتش نوردبنك ‘نطاق السعر الحالي يمثل مستوى تصفه أوبك دائما بأنه مرض للمنتجين والمستهلكين على السواء. عند هذا المستوى من الأسعار.. مازالت الاستثمارات في منشآت جديدة لإنتاج النفط تبدو جذابة للشركات مما يعني أن إمدادات النفط المستقبلية لن تتأثر سلبا بعدم كفاية النشاط الاستثماري. لكن أسعار النفط في نفس الوقت ليست مرتفعة بما يكفي للتأثير على الانتعاش الاقتصادي الهش’. علاوة على ذلك فإن الدول المستهلكة للنفط ليس لديها حافز كبير عند مستويات الأسعار الحالية للتحول إلى أنواع بديلة من الوقود أو خفض فواتير الطاقة بشكل ملحوظ.

وأقرت أوبك سياسة الإنتاج الحالية قبل نحو عامين عندما هوت أسعار النفط من مستويات قياسية بالقرب من 150 دولارا للبرميل إلى أقل من 40 دولارا حيث أدخلت الأزمة المالية العالمية الكثير من الاقتصادات في أسوأ ركود لها منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي بداية الأمر التزمت معظم دول أوبك بصرامة بالأهداف المتفق عليها التي خفضت الإنتاج بمقدار 4.2 مليون برميل يوميا من المستويات التي كانت أوبك تضخها في ايلول/سبتمبر 2008 لكن مستوى الالتزام تراجع تدريجيا مع تسارع النمو الاقتصادي وانتعاش الأسعار تدريجيا.

وأظهر استطلاع لرويترز الأسبوع الماضي أن مستوى التزام الدول الإحدى عشرة الملتزمة بهذا الاتفاق بلغ 57 بالمئة من التخفيضات التي تم التعهد بها في سبتمبر مما يعني أنها كانت تضخ نحو 26.8 مليون برميل يوميا بزيادة قدرها مليوني برميل يوميا على مستوى الإنتاج المستهدف.

ومن المتوقع أن يكون التقيد بمستويات الإنتاج موضوعا رئيسيا في اجتماع أوبك وقد يناقش الوزراء أيضا موضوع العراق الذي رفع في الأسبوع الحالي تقديره لاحتياطياته النفطية المؤكدة بنسبة 25 بالمئة.

ويتوقع محللون أن يبقى العراق بلا مستوى إنتاج مستهدف لعامين آخرين على الأقل في ظل جهوده لإعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب.

وقال هاري تشيلينغويريان كبير محللي أسواق النفط لدى بي.

ان.

بي باريبا ‘أتوقع أن يقولوا إنهم سيراقبون الإنتاج ويسعون لمزيد من الالتزام بالأهداف’. واتفق كريستوف باريت محلل النفط لدى كريدي اجريكول مع هذا الرأي قائلا ‘اوبك راضية. لن يحدث تغيير’. واستطلعت رويترز آراء 15 بنكا وشركة استشارات وشركة وساطة في الفترة من الأول حتى الخامس من تشرين الاول/أكتوبر وهي بانك أوف ايرلند وبي.

ان.

بي/باريبا وكومرتس بانك ومركز دراسات الطاقة العالمية وكريدي اغريكول ودويتشه بانك واتش.

اس.

اتش نوردبنك وجيه.

بي.

سي انرجي وجيه.

بي مورغان ولاندسبنك وإم.

اف غلوبال وبتروماتركس وبي. اف.

سي انرجي وبي.

في.

ام وسوسيتيه جنرال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية