اسلام آباد تدرس طلبا كنديا لاستخدام إحدى قواعدها لسحب قواتها

حجم الخط
0

امريكا والاتحاد الاوروبي يلمحان إلى قطع المساعدات عن باكستانعواصم ـ وكالات: ألمح مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة امس الخميس إلى أنه ينبغي على السلطات الباكستانية أن تتوقع وقف إمدادها بالمساعدات اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الفيضانات العارمة التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد في شهر آب/أغسطس الماضي، في حال لم تلتزم الحكومة الباكستانية بالإصلاحات الداخلية. كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التقت ومفوضة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قبل يوم من استضافة الاخيرة اجتماعا لمجموعة ‘أصدقاء باكستان الديمقراطية’. وقالت كلينتون للصحافيين ‘بوسع المجتمع الدولي أن يفعل الكثير.. ولكن أيضا على باكستان نفسها أن تتحرك على وجه السرعة لتعبئة مواردها وخاصة فيما يتعلق بإصلاح اقتصادها’. وأصرت الوزيرة الامريكية على أهمية إصلاح قانون الضرائب، بحيث يضع مزيدا من العبء على كاهل الطبقات الأغنى في باكستان. وأضافت كلينتون ‘ليس من المقبول على الإطلاق ألا يقوم الأوفر حظا في باكستان بواجبهم في مساعدة شعبهم في وقت يبذل فيه دافعو الضرائب في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها من الدول المانحة، الكثير’. أما أشتون، التي من المقرر أن ترأس اجتماع الجمعة ووزير الخارجية الباكستاني مخدوم شاه محمود قريشي، فقد كانت أقل حدة. وقالت أشتون إن المشاركين ‘سيتفقون على ما يمكن أن تقوم به الحكومة الديمقراطية في باكستان، من جانبها، لتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية’. وعشية المحادثات، سيقوم مسؤولون من باكستان وخبراء من البنك الدولي والبنك الاسيوي للتنمية بوضع تقييمات أولية لاحتياجات البلاد في إطار إعادة الإعمار. الى ذلك تدرس باكستان حالياً طلباً من كندا لاستخدام إحدى القواعد العسكرية الباكستانية خلال الانسحاب المقرر لقواتها من أفغانستان. ونقلت قناة ‘جيو تي في’ الباكستانية امس الخميس عن مصدر بوزارة الخارجية قوله ان كندا تريد استخدام البنية التحتية العسكرية الباكستانية لسحب قواتها ومعداتهم من أفغانستان.

وذكرت القناة أن طلب كندا جاء قبل عدة أشهر، أي قبل أن تقرر الأولى إخلاء الجيش الكندي لقاعدة يشغلها في دبي وتستخدم لدعم عملياته في أفغانستان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية