ستة قتلى في انفجار قنبلة في مقديشومقديشو ـ وكالات: قتل ستة اشخاص بينهم خمسة جنود تابعين للقوات الحكومية الاثنين في مقديشو في انفجار عبوة مفخخة، وفق ما علم من مصادر متطابقة.
واكتشف جنود قنبلة مزروعة على حافة طريق قرب الاكاديمية العسكرية جالي سياد وهو الحي الذي يؤوي الوحدة البوروندية التابعة لقوة السلام الافريقية. ووضعوا القنبلة في عربتهم قبل ان تنفجر بعيد ذلك. وقال محمد معلم عيسى مسؤول الامن في الحكومة الصومالية الانتقالية لوكالة فرانس برس ‘قتل ركاب العربة الخمسة ودمرت سيارتهم بالكامل’. واضاف ‘انهم كانوا يريدون على الارجح نقل القنبلة لابطال مفعولها، غير ان اجسادهم تطايرت اربا بسبب الانفجار’. وتم على الفور اغلاق منطقة الحادث من قبل القوات الحكومية بحسب شهود اشاروا الى مقتل امرأة كانت تمر في المكان اثر الانفجار.
وقال عمر حسن احد الشهود ‘تناثرت اجزاء اجساد بشرية في كل مكان (..) كان انفجارا شديدا’. وكانت الوحدة البوروندية التي تتحصن في غرب العاصمة في مقر الجامعة سابقا استهدفت بكثير من الهجمات بعبوات مفخخة تزرع على جوانب الطريق المعبد الموصل الى مقر اقامتهم. وينتشر نحو ثمانية آلاف جندي بوروندي واوغندي ضمن قوة الاتحاد الافريقي في العديد من النقاط الاستراتيجية في مقديشو للتصدي لمتمردين اسلاميين يسيطرون على معظم انحاء المدينة. الى ذلك أعلن متحدث باسم حركة ‘حزب الإسلام’ الصومالية المسلحة عن توحيد صفوفها مع حركة ‘الشباب المسلحة’ التي لها صلات بالقاعدة من أجل تصعيد الهجمات على الحكومة. وقال محمد عثمان اروس، المتحدث باسم حزب الإسلام، للصحافيين في العاصمة الصومالية مقديشو في وقت متأخر الاحد، إن ‘كبار قادة حزب الإسلام قرروا الانضمام مع إخواننا ونحن الآن جماعة واحدة اسمها الشباب’. ونحت الجماعتان، اللتان تسيطران على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال، خلافات مذهبية بينهما وتاريخا من الاشتباكات، وذلك بهدف تركيز قوتيهما ضد الحكومة الاتحادية الانتقالية. وقال آروس ‘سوف نزيد من هجماتنا على ما تسمى الحكومة’. وتمثل الخطوة صعوبة أكبر أمام الحكومة الضعيفة المدعومة من الغرب، والمحاصرة في مناطق تسيطر عليها في مقديشو تحت حماية قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي. واحتلت قوات حركة الشباب المسلحة بالأسلحة الثقيلة في وقت متأخر الاحد مواقع مهمة تسيطر عليها حركة حزب الإسلام في مقديشو. وتعم الفوضى الصومال منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991، الأمر الذي سمح بازدهار أعمال القرصنة قبالة خط الساحل وإقامة متطرفين أجانب قواعد في مناطق يسيطر المتمردون عليها. وتوفي آلاف المدنيين وشرد أكثر من مليون شخص منذ بدء أعمال الشغب أوائل عام 2007 في أعقاب غزو للقوات الأثيوبية، والتي غادرت منذ ذلك الحين.