في اليابان فتحت جامعة ابوابها للجيل الثاني من النوابغ ليصبحوا علماء ومفكرين، اما العربان فقد فتحوا ابواب حدودهم لاجيال الهواتف الجوالة، والسيارات والحواسيب التي يجهلونها. والسراويل الهابطة والشعر ‘القنفدي’ والاقراط في الاذنين واشياء اخرى هابطة لدى شباب مهاجر بلا هوية بلا طعم.افيقوا يا عُربانالقطار ‘زفر’احمد حمودةتونس