ppلندن- يو بي اي: اعتبر السفير البريطاني السابق في العراق، ويليام باتي، أن الطموحات لإصلاح العراق بعد الحرب ربما كانت أكثر مما يمكن القيام به.pppونقلت هيئة الإذاعة البريطانية ‘بي بي سي’ عن باتي قوله إنه في فترة خدمته بين العامين 2005 و2006 لم يكن هنالك أي ‘ترسيخ سريع’ لتغييرات مثل إنشاء قوة شرطة أو وضع مسوّدة دستور.وقال باتي ‘إن درجة الطموح ربما كانت أكبر من القدرة على الإنجاز’.وقال إنه وجد أن ‘ما يمكن عرضه عبر برنامج العرض التقييمي (الباوربوينت) لا يمكن بالضرورة تطبيقه على الأرض’، لكنه أضاف إن بريطانيا لم تكن ‘عاجزة ولا ضعيفة’.وأشار باتي إلى أنه كان لفت في ذلك الوقت إلى أن ‘مشهد الوقوع في حرب أهلية.. كان على الأغلب مرجحاً أكثر من التحوّل إلى عراق مستقر إلا في حال حصول أشياء معيّنة’، بينها تشكيل العراقيين لحكومة بأنفسهم والقيام بإجراءاتهم الأمنية والسياسية الخاصة بهم.وأشار إلى أهمية إشراك كل الأطراف، السنة والشيعة والأكراد في وضع الدستور إذ أنه كان هنالك خطر بأن يولد الدستور ‘ميتاً’ في حال عدم مشاركتهم جميعاً.وذكر أن درجة العنف في مدينة البصرة التي كانت تحت سيطرة بريطانيا تغيّرت أثناء تواجدهم هناك وقال ‘أصبحنا هدفاً وحاول الشعب أن يصوّرنا كمحتلين’.وأشار إلى أن ذلك، إضافة إلى الفساد وتسلل المجموعات المسلحة إلى المنطقة جعل مسألة تشكيل قوة شرطة فعالة في المنطقة أكثر صعوبة.