الطائرات الاسرائيلية تشن غارات جوية على غزة وتدمر مواقع عسكرية وتحدث اضرارا جسيمة في احدى المدارس

حجم الخط
0

المقاومة اطلقت قذائف هاون على النقب واصابت مسؤول امن اسرائيليا بجراحغزة ـ ‘القدس العربي’من اشرف الهور:

عادت مقاتلات حربية اسرائيلية فجر امس وقصفت عدة مناطق في قطاع غزة، تضررت على اثرها احدى المدارس بعد اصابة اسرائيلي بجراح جراء اطلاق نشطاء من المقاومة الفلسطينية قذائف هاون على منطقة النقب الغربي جنوبي اسرائيل.

وقالت مصادر فلسطينية ان طائرات هجومية اسرائيلية شنت ثلاث غارات على مواقع في مدينة غزة ووسط القطاع.

وبحسب المصادر فان احدى الغارات استهدفت منطقة قريبة من مركز شرطة في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة، قبل ان تعود الطائرات وتقصف موقعا عسكريا يتبع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، على حدود مخيم النصيرات وسط القطاع ايضا.

وادى القصف لموقع القسام الى تدميره بالكامل، وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة نتيجة اصابة خطوط حمل الكهرباء جراء القصف.

ولم يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف السكان، خاصة وان الموقع العسكري كان خاليا لحظة شن الغارات الاسرائيلية.

وفي غارة ثالثة شنت طائرات مروحية غارة على موقع يتبع ايضا كتائب القسام بحي الزيتون شرق مدينة غزة، ما ادى الى تدميره، والحاق اضرار بمدرسة ‘تونس’ المجاورة للموقع.

ولم يسفر هذا القصف ايضا عن وقوع اصابات في صفوف السكان، غير انه احدث اضرارا مادية فادحة في المنطقة المجاورة خاصة وانه تسبب في تدمير جزئي للمدرسة، حيث ادى القصف الى تدمير نوافذ المدرسة، واحدث اضرارا بالغة في مقاعد الدراسة، علاوة عن احداثه فتحات في بعض الغرف الدراسية.

وتعهد وزير التربية والتعليم في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في مؤتمر صحافي عقده في المدرسة بمواصلة العملية التعليمية رغم الغارات الاسرائيلية، وقال الدكتور محمد عسقول ‘المسيرة التعليمية بخير، والتدمير لن يوقف مسيرة التعليم في مدرسة تونس الا بضع ايام لاعمال الصيانة’. ووصف عملية القصف والتدمير الاسرائيلية للمدارس والمؤسسات التعليمية بأنها ‘عملية همجية’، وطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لوقف هذه الاجراءات سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية.

وفي حادث اخر اصيب يوم امس اصيب شابان فلسطينيان بنيران الاحتلال يعملان في جمع ‘الحصمة’ في احدى المناطق الحدودية شمال قطاع غزة.

وقال ادهم ابو سلمية الناطق باسم الخدمات الطبية ان قوات الاحتلال فتحت صباح اليوم نيران اسلحتها الرشاشة تجاه عدد من عمال ‘الحصمة’ على اطراف بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ما ادى الى اصابة شقيقين بجراح، وقال انهم نقلوا الى مشفى قريب، ووصف اصابتهم بالمتوسطة.

الى ذلك، فتحت الزوارق الحربية نيران اسلحتها الثقيلة على مناطق ساحلية وسط القطاع دون ان يبلغ عن اصابات، كما اطلقت القوات الاسرائيلية المرابطة على الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوب القطاع نيرانها الرشاشة تجاه المناطق الفلسطينية.

وسبقت هذه الغارات هجمات مماثلة شنتها مقاتلات اسرائيلية فجر الاربعاء استهدفت مدينتي رفح وخانيونس واسفرت عن تدمير مزرعة دواجن ونفق تهريب واصابة شاب بجراح.

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان هذه الغارات جاءت ردا على اصابة مواطن اسرائيلي بجراح جراء سقوط قذيفة هاون على احدى مناطق النقب الغربي. وكان مسؤول امن اسرائيلي في احدى البلدات المقامة في النقب الغربي، اصيب بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة نتيجة سقوط عدة قذائف هاون اطلقها نشطاء المقاومة على تلك المنطقة ليل الاربعاء.

وتحدثت مصادر عسكرية اسرائيلية عن تعرض منزل في تجمع ‘شاعر هنيغف’ في النقب لاضرار اثر سقوط صاروخ محلي على المنطقة.

وقال المتحدث العسكري الاسرائيلي ان الطائرات الهجومية شنت غارات على ورشة حداد، مدعيا انها تنتج وسائل قتالية، اضافة الى غارات على مواقع تمارس فيها نشاطات للفصائل المسلحة في غزة، وذكر ايضا ان مسلحين من قطاع غزة اطلقوا صوب مناطق النقب الغربي خمس قذائف هاون.

من جهتها تبنت عدة جهات مسلحة في القطاع مسؤوليتها عن شن عمليات قصف لمواقع اسرائيلية قريبة من الحدود، وقالت الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية المسؤولية انها اطلقت عدة قذائف هاون على النقب الغربي، ادت الى اصابة مسؤول الامن الاسرائيلي.

وذكرت ان احدى خلاياها المسلحة اطلقت عشرة قذائف هاون نحو قوة اسرائيلية كانت بالقرب من معبر كرم ابو سالم جنوبي قطاع غزة.

كما اعلنت كتائب ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية مسؤوليتها عن قصف عدة مواقع اسرائيلية محاذية للقطاع بخمسة قذائف هاون من عيار 100 ملم. واكدت على تمسكها بـ ‘خيار المقاومة والتصدي للاحتلال’، مشيرة الى ان عملية القصف ‘تأتي على شرف الذكرى 43 لانطلاقة الجبهة، وردا طبيعيا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني’. ولا تزال اجواء القطاع تشهد توترا وجابت سماء القطاع طول يوم امس طائرات نفاذة مقاتلة، فيما شهدت المناطق الحدود الشرقية والشمالية المتاخمة لحدود اسرائيل حركة نشطة لقوات الاحتلال، حيث ذكر السكان القاطنون في تلك المناطق ان هناك تحركات عسكرية للجيش والآليات المصفحة، وذكروا ان الامر ينذر بقيام قوات الاحتلال بشن عمليات توغل برية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية