سومو: نمو صادرات العراق النفطية إلى 1.912 مليون برميل في اليوم بتشرين الثانيبغداد ـ د ب أ ـ رويترز: ذكــر سلام القريشي المستشار في الحكومة العراقية امس الأحد، أن لجنة حكومية عراقية أنهت مباحثاتها الفنية مع مثيلتها السورية بشأن مد الأنبوب النفطي العراقي عبر الأراضي السورية وصولاً إلى البحر المتوسط، مبيناً أن نتائج المباحثات كانت ايجابية. وقال القريشي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان ‘لجنة التباحث مع الحكومة السورية بشأن مد أنبوب نفطي على الأراضي السورية وصولا إلى البحر المتوسط أنهت مباحثاتها الفنية، وستعطي تقريراً مفصلاً خلال الأيام الثلاثة المقبلة عن طبيعة المباحثات’. وأضاف أن ‘أجواء المباحثات الفنية كانت ايجابية حيث أبدت اللجان الفنية للحكومة السورية تعاوناً في إنجاح مد الأنبوب عبر توفير العديد من المسائل المهمة والعالقة’. وأشار القريشي إلى أن ‘الأنبوب الذي سيصل طوله إلى 225 كم ستحاول اللجان الفنية المشرفة على عمله إيصال سعة تصديره إلى مليون وسبعمائة ألف برميل يوميا’. كانت الحكومة العراقية أعلنت في الصيف الماضي عن اتفاقها مع سورية على مد أنبوب نفطي لنقل النفط الخام إلى موانئ البحر المتوسط بهدف تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين، فيما أكدت حاجة البلاد إلى فتح منافذ أخرى لنقل النفط عبر المتوسط. وأعلنت وزارة النفط العراقية في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي عن أن مخزون النفط الخام في البلاد يبلغ 505 مليارات برميل من مجموع الحقول المكتشفة التي تبلغ 66 حقلا نفطيا فيما يبلغ الاحتياطي القابل للاستخراج نحو 143 مليار برميل. ويسعى العراق إلى الوصول بإنتاجه النفطي في غضون الأعوام الستة المقبلة ما بين 10 و 12 مليون برميل يوميا… فضلا عن زيادة صادراته النفطية اليومية بعد الحصول على الموافقة من منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك. من جهة اخرى قال فلاح العامري رئيس شركة تسويق النفط العراقية (سومو) امس الأحد إن صادرات العراق النفطية ارتفعت إلى 1.912 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني (نوفمبر) ومن المتوقع أن تواصل الصعود على مدى الأشهر القادمة.
وأبلغ العامري رويترز أن صادرات النفط كانت 1.894 مليون برميل يوميا في تشرين الأول (أكتوبر). ووقع العراق عضو منظمة أوبك اتفاقات مع شركات نفطية عالمية من شأنها أن تعزز طاقته الانتاجية إلى 12 مليون برميل يوميا في غضون سبع سنوات من 2.5 مليون حاليا لينافس بذلك السعودية أكبر دولة منتجة للنفط في العالم.
ويقول مسؤولون عراقيون إن شركات عالمية مثل ايني الايطالية وبي.
بي البريطانية العملاقة بصدد تحقيق أهدافها الأولية لمستوى إنتاج النفط في حقلي الزبير والرميلة هذا العام وإن العراق يتوقع زيادة إنتاج الخام نحو 600 ألف برميل يوميا في 2011.