بغداد – ‘القدس العربي’: قال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان كاوة محمود إن تطبيق المادة 14 هو الحل الأمثل لحل المشاكل التي يعاني منها الأهالي في المناطق المتنازع عليها. وأضاف محمود أن مئات العائلات الكردية أصبحت تغادر مناطقها في محافظات ديالى ونينوى وكركوك بسبب التهديدات الإرهابية التي تتعرض لها، وأن حملات التعريب مستمرة في هذه المناطق لتغيير واقعها السكاني لأسباب عديدة ومنها اقتراب موعد التعداد العام. أما رفعت حمه رش مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك فقد أوضح أن هذه العائلات أصبحت مضطرة إلى المغادرة نحو أربيل والسليمانية طلبا للأمن والحماية، متهما السلطات المحلية في ديالى ونينوى بأنها تتعامل مع العائلات الكردية بطريقة أسوأ من نظام صدام حسين لكن الشيخ عبدالله سامي العاصي عضو مجلس محافظة كركوك عن المجموعة العربية يرد على هذه الاتهامات ويصفها بأنها عارية عن الصحة ويقول إن العكس هو صحيح وأن منشورات وزعت على العائلات العربية تهددها بالمغادرة خلال 48 ساعة، وإلا ستتلقى مصيرا مجهولا.
ويعتقد كثير من المسؤولين الأكراد أن نسبة التهديدات تجاه هذه العائلات تتزايد مع اقتراب موعد الإحصاء السكاني. وقال حمه رش إن التهديدات لا تشمل الأكراد في نواحي وأقضية ديالى ونينوى فحسب، بل أيضا كركوك، بسبب قرب موعد التعداد السكاني وأوضح الشيخ العاصي أن المجموعة العربية مصرة على مطالبتها بتأجيل التعداد السكاني لأسباب تتعلق بالتغييرات السكانية التي شهدتها كركوك.