لا يمكن بحال أن يكون من يتجسس ضد وطنه وبني جلدته ولفائدة عدوهم اللدودانساناسويا.
بدليل أن العديدمنهم ينتمي لأسر ميسورة ويحتل مكانة اجتماعية محترمة. واغراء المال أوالطمع فيه أو الجنس لايكفي لتفسير ظاهرة الخيانةهذه، قديكون بعض ذلك مساعدا. اعداد كبيرة من العملاء كشفت في لبنان بمساعدة حزب الله يعتقدأنها ليست إلا قمة جبل الجليد. تركيز صهيوني شديد على تجنيد العملاء في غزة ولبنان لوجود المقاومة الفعالة بالتأكيد. الغريب أن من جند جيشا من الجواسيس وأكبر من مارس الإغتيالات في العالم يستبعد من اغتيال الشهيد الحريري! أما مصيرالخونة فالمشنقة أو مظلم الزنزانات في بلده لخيانتهم العظمى أو الإستجداء والتسول وتعاطي المخدرات في إسرائيل التي لم تتخل عنهم فقط وبقسوة بل تحتقرهم وهم أهل لأكثر من ذلك، ولعل ما روته الصحيفة العبرية عن معاناة العميل يكون درسا بليغا لغيره ولينشرعلى نطاق واسع.
د.
عبدالعزيز بنحمادي ـ تونس