الجزائر – يو بي اي: حقق الميزان التجاري الجزائري فائضا بلغ 12.039 مليار دولار خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، مقابل 432 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ويعزى ذلك خاصة إلى ارتفاع قيمة صادرات النفط والغاز وتراجع الواردات.
وقال تقرير صادر عن المركز الوطني للإعلام والإحصاء التابع للجمارك الجزائرية اليوم الثلاثاء إن صادرات البلاد بلغت خلال الفترة ذاتها 41.418 مليار دولار، مقابل 30.702 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2009، أي بزيادة بلغت 34.9′. وبلغت قيمة الواردات 29.38 مليار دولار، مقابل 30.27 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع قدر بنحو 2.94′. وأرجع التقرير انتعاش التجارة الخارجية الجزائرية إلى ارتفاع قيمة صادرات النفط والغاز بأكثر من 33.87′ بفضل ارتفاع سعر الخام وانخفاض الواردات، لا سيما المواد غير الغذائية بقرابة 10 بالمئة، والمواد الغذائية 4.21 بالمئة.
وأشار التقرير إلى أن صادرات النفط والغاز لا تزال تشكل إجمالي صادرات الجزائر بنسبة بلغت 96.88’، حيث قدرت بـ40.12 مليار دولار، مقابل 29.97 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2009، بارتفاع بلغ 33.87’، بينما لا تزال الصادرات غير النفطية هامشية إذ بلغت نسبتها 3.12′ من الحجم الاجمالي للصادرات بقيمة بلغت 1.29 مليار دولار، بالرغم من الزيادة ‘الهامة’ لهذه الصادرات إذ قدرت 70.55 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وذكر التقرير أن واردات السلع الغذائية تراجعت بنسبة 4.21 بالمئة خلال الشهور التسعة الأولى إذ بلغت 4.41 مليار دولار، بالإضافة إلى ممتلكات التجهيز بنسبة 2.19 بالمائة بقيمة 11.56 مليار دولار.
كما تراجعت واردات السلع الاستهلاكية عدا المواد الغذائية بنسبة 9.74 بالمئة لتبلغ 4.26 مليارات دولار، والمواد الموجهة لإنتاج بنسبة 0.24 بالمئة بقيمة 9.14 مليارات دولار.
وصنف التقرير الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة عملاء الجزائر، بـ 10.27 مليار دولار أمريكي، تليها إيطاليا (5.13 مليار دولار) وإسبانيا (4.11 مليار دولار) وفرنسا (3.44 مليار دولار) وهولندا بـ 2.80 مليار دولار، بينما لا تزال فرنسا تحتل المرتبة الأولى كأهم مصدر للجزائر بـ 4.65 مليارات دولار متبوعة بالصين بـ 3.48 مليارات دولار وإيطاليا بـ 2.70 مليار دولار وإسبانيا بـ 1.90 مليار دولار وألمانيا بـ 1.76 مليار دولار.
يذكر أن الجزائر حققت فائضاً تجارياً بلغ 4.5 مليار دولار فقط خلال العام الماضي، مقابل فائض غير مسبوق بلغ 39 مليار دولار العام 2008.