الحكومة البريطانية تخطط لتعيين أعضاء جدد في مجلس اللوردات لمنع حزب العمال من عرقلة سياساتها

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ميل أون صندي الصادرة امس الأحد أن الحكومة الائتلافية البريطانية تخطط لتعيين أكثر من 40 عضواً جديداً في مجلس اللوردات لمنع حزب العمال المعارض من عرقلة سياساتها. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون وشريكه في الائتلاف الحكومي نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نك كليغ يعتزمان منح لقب لورد إلى 29 شخصية من مانحي المحافظين و15 شخصية من مانحي الديمقراطيين الأحرار. واضافت أن هذا العدد يُعتبر الأكبر من نوعه يعتمده حزب بريطاني حاكم منذ قيام رئيس الوزراء الأسبق طوني بلير بتوزيع 47 لقب لورد على مانحي حزب العمال بعد تسلمه السلطة عام 1997، لتمكين حزبه من الحصول على الأغلبية في مجلس اللوردات للمرة الأولى.

ونقلت عن مصادر مطّلعة أن ثلاثة مانحين للديمقراطيين الأحرار تبرعوا بأموال بمعدل شهري إلى كليغ قبل انتخابه زعيماً للحزب من بين المرشحين للحصول على لقب لورد عن حزب الديمقراطيين الأحرار، وهم إيان رايت أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة المشروبات دياغو، ونيل شيرلوك رئيس الشؤون العامة في شركة المحاسبة كي بي إم جي، ومايكل يونغ المدير التنفيذي السابق لشركة تعمل في مجال مناجم الذهب.

وكان بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، قلب المعادلة لصالح حزب العمال في مجلس اللوردات للمرة الأولى في تاريخ بريطانيا، وقام خلفه غوردون براون بزيادة الأكثرية بمنح لقب لورد إلى 19 شخصية من داعمي حزب العمال.

وقالت الصحيفة إن الأكثرية التي يتمتع بها حزب العمال في مجلس اللوردات ساعدته في إلحاق ثلاث هزائم متتالية بالحكومة الائتلافية، مما اثار مخاوف الأخيرة من أن قوانينها الجديدة بشأن قضايا مثيرة للجدل قد تسقط

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية