أعوامكَ التي جافتها المسراتتنضح بسيل من الحسراتويجيش بها كم من المناحاتتجرجر خُطاكَ بِالمشقـاتمخذولاً تمضي في المتاهاتكسـيرَ الخاطر في القرون التي فارقتها البطولاتتستجدي العطف من السمـاواتِوأنتَ تودعُ الفلذات بالجنازاتوجهنم تراها في العيون الحائراتترى ظلكَ الأسير في ضياعهِ يكابدُ من أجل الانسلاخاتوقواكَ عاجزة لفك الاشتباكات احترفت الهزائم بالنزالات الماحقاتخيباتكَ تمضغ بعضها في حضرة الخرافاتوأنتَ تحت رحمة الأضواء المنطفئاتتتوه في ملامحكَ القرون الآتياتوتتسع في دوائر عقلكَ الفراغات في الدجى اللجين خارج الساحاتفي قيعان الكهوف الخاوياتفوداعاً لرأس أضاعَ الخطواتحبيب محمد تقي [email protected]