صنعاء – يو بي اي: أعلنت المعارضة اليمنية امس الاثنين عدم مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة ودعت منتسبيها للنزول الى الشارع لاستعادة ما وصفته بحقها في ‘الديموقراطية والثروة’. وقال أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان خلال مؤتمر للمعارضة عقد بصنعاء امس إن ‘إقرار نواب الأغلبية لتعديلات قانون الانتخابات بصورة منفردة انقلاب على الحوار السياسي واتفاق تأجيل الانتخابات الموقع في فبراير 2009، وهذه لعبة صممها الحزب الحاكم ليلعبها بمفرده ونحن لن نخوض في هذه اللعبة’. ورحب القيادي في حزب التجمع اليمني للاصلاح المعارض الشيخ حميد الأحمر بوساطة أمريكية تردد انها تقوم بها مع الاتحاد الاوروبي بشأن الانتخابات البرلمانية المقرر ان تتم في نيسان ابريل القادم ‘اذا كانت وساطة جادة’. ودعت المعارضة في بيان وزع خلال المؤتمر إلى ‘المشاركة في حركة غضب شاملة لا تهدأ إلا باستعادة حقها في الديمقراطية والشراكة في الثروة والسلطة’. وقال بيان المعارضة ‘سنمضي في التحضير لمؤتمر وطني في بداية العام القادم وسيستمر نوابنا في البرلمان في الاعتصام داخل المجلس حتى نهاية الشهر الجاري’. وجدد البيان ‘التحذير من مغبة ما تدفع إليه القلة الفاسدة من السير المنفرد في انتخابات مزورة تستهدف ابقاء البلاد تحت طائلة الفساد إلى ما لا نهاية’. ودعت المعارضة ‘أحرار اليمن ومناضليها في كل مكان الى الالتحاق بالمسيرة الشعبية المتصاعدة وصولاً الى حوار شعبي شامل لا يستثنى منه احد’. من جهة ثانية، قال نائب رئيس الدائرة الاعلامية للمؤتمر الشعبي العام الحاكم الدكتور عبد الحفيظ النهاري ليونايتد برس انترناشونال تعليقا على قرار المعارضة مقاطعة الانتخابات ‘إن كتلة المؤتمر وهي الأغلبية في البرلمان قد مارست حقها الدستوري والقانوني في التصويت على قانون الانتخابات الذي كانت المعارضة أيضا قد صوتت عليه قبل التمديد للبرلمان’. واضاف النهاري ‘هم احرار في ان يقاطعوا الانتخابات إن شاؤوا وهذا قرار ديموقراطي يعود إليهم ولا يضير الأغلبية الجماهيرية في شيء، ذلك ان الاستحقاق الديموقراطي ملك للشعب وليس حكرا على حزب او أحزاب’. مشيرا الى ان قرار المؤتمر خوض الانتخابات في موعدها القادم هو التزام باتفاق فبراير وبالدستور والقانون وان من يتنصل عن اجندته هم ‘اللقاء المشترك’ على امتداد عامين كاملين من المماطلة والتردد.
وحول دعوة المعارضة منتسبيها للنزول الى الشارع قال النهاري ‘إن الجماهير اليمنية ستقف دفاعا عن حقها في الانتخابات القادمة في موعدها الدستوري ولن تلتفت الى من يتربص بالديمقراطية ويحاول الانقلاب عليها او تجييرها لمصلحة حزبية ذاتية ضيقة’.