المغرب يستضيف للمرة الاولى معرضا دوليا للتمر

حجم الخط
0

ارفود – رويترز: توافد مزارعو النخيل على المغرب مؤخرا ليعرضوا منتجاتهم من التمر في أول معرض دولي للتمر على الاطلاق بالبلاد.

فعلى مدى العقود السبعة المنصرمة كان المغرب يستضيف سنويا معارض محلية للتمر الا انه سعى هذا العام ولأول مرة الى جذب مشاركين من مختلف أنحاء العالم العربي.

وعلى الرغم من مشاركة كل من الجمهورية التونسية ودولة الامارات العربية المتحدة فقط في المعرض الذي أقيم في بلدة أرفود فان وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي أكد رضاه عن النتيجة.

وقال الوزير عزيز أخنوش أثناء افتتاحه المعرض الذي انتهى امس الاحد ‘هذا المعرض جاء بعد المهرجان السنوي الذي نظم في اقليم الرشيدية. موسم التمور يهم جميع سلاسل انتاج التمور وجميع المناطق.. يعني الأربع جهات الموجود فيها التمور. الحمد لله معرض في مستوى دولي.. حضور أشقاء عرب اللي هم موجودين معنا وكذلك يعني الصبغة العالمية. فهي تجربة ناجحة’. وقال منظمو المهرجان ان المعرض جذب ما يزيد كثيرا عن الخمسين ألف زائر الذين كانوا متوقعين وذلك لتوافد الناس على المنطقة لشراء أنواع مشهورة من التمور ومشتقاتها.

وتنتج الدول العربية نحو 70 في المئة من تمور العالم ويتصدر الانتاج منها كل من مصر والسعودية والعراق. لكن وبفضل مساعدة الدولة تحتل دولة الامارات العربية المتحدة الآن صدارة الدول المصنعة لمشتقات التمور.

وقال المهندس منذر حسن التميمي لتلفزيون رويترز ‘في الامارات دعم كبير من قبل الدولة للمزارعين اللي هذا كان له الدور الرئيسي في تنمية قطاع صناعة التمور والنخيل. فنحن على هذا الأساس بدأنا ندرس المشاكل التي تعاني منها المزارع. المشاكل التي تعاني منها المزارع هي عند التسويق تعبئة التمور ومصانع التمور. فكنا نعالج هذه المشاكل ونبتكر الالات والمعدات المناسبة لها’. وشارك نحو 150 عارضا مغربيا في المعرض الذي اعتبر فرصة للمشاركين لتبادل الخبرات والتجارب ومعرفة أحدث التطورات في مجال صناعتهم.

ويواجه منتجو التمر في المغرب مشكلات على غرار مرض البيوض الذي يهاجم أشجار النخيل إضافة الى الجفاف والافتقار الى الخبرة اللازمة في التعامل مع نخيل البلح.

وفي المناطق التي تصغر فيها المساحات المزروعة بالنخيل ينظم المزارعون أنفسهم في تعاونيات لتساعدهم على تنويع منتجاتهم.

وقال ابراهيم عبد الله وي رئيس واحدة من التعاونيات الكثيرة في بلدة أرفود ‘بالنسبة لنا كتعاونية نراهن على تنويع منتجنا وانتاج مشتقات عديدة من التمور. أننا ندخل في هذا المجال لتطوير انتاج التمور والمشتقات بما فيها يعني مربى التمور ومشروب التمور والحلويات.. وجميع ما يتعلق بالمشتقات’. ومن المتوقع ان يصل انتاج التمر في المغرب الى 35 ألف طن العام الجاري بزيادة نحو عشرة في المئة عن العام الماضي. ورغم ذلك لا يزال يتعين على المغرب استيراد التمور من الخارج لتغطية الاحتياجات المحلية.

ويقول المنتجون المحليون انهم في حاجة لمعاونة الحكومة لزيادة قدرتهم على المنافسة.

وقال عبد الحق شيرادي رئيس تعاونية الواحة لتحويل التمور ‘احدى المشكلات التي تواجهنا هي ان الدولة لا تدعم التعاونيات. فهذه التعاونيات تعتمد على نفسها وتقوم بكل شيء من التعليب وحتى التسويق.. احتلت الأسواق المحلية.. السوق الخارجي ما عندناش (ليس لدينا). داخلي فقط.’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية