النفط عند أعلى مستوى في عامين بسبب ضعف الدولار وطقس بارد

حجم الخط
0

الجزائر تقول سعره ‘جيد’.. ومركز أبحاث يتوقع 82 دولارا كسعر متوسط للبرميل العام المقبل سنغافورة ـ لندن ـ الجزائر ـ ـ وكالات: واصل النفط موجة صعوده للجلسة الرابعة على التوالي امس الاثنين مسجلا أعلى مستوى في 25 شهرا مع استمرار ضعف الدولار جراء بيانات أضعف من المتوقع للوظائف الأمريكية وتجدد التركيز على التيسير الكمي.

وستقتفي السوق أثر مؤشرات اقتصادية تصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع حيث يعلن معهد إدارة التوريدات توقعاته الاقتصادية نصف السنوية لقطاعي الصناعات التحويلية والخدمات الأمريكيين اليوم الثلاثاء.

كما ستحظى بيانات أسبوعية للرهون العقارية الأمريكية يوم الأربعاء وطلبات إعانات البطالة يوم الخميس بمتابعة عن كثب.

وقال بيتر مغواير محلل السوق المستقل المقيم في سيدني ‘إذا تعرض الدولار الأمريكي لمزيد من الضغط فإنه سيدفع أسعار الخام صعودا.’لن أندهش إذا اخترقت مستويات 91 و92 دولارا في وقت لاحق هذا الأسبوع’. وبحلول الساعة 0610 بتوقيت غرينتش ارتفع سعر الخام الأمريكي تسليم كانون الثاني (يناير) 17 سنتا إلى 89.36 دولار للبرميل منخفضا بذلك عن سعر 89.60 دولار الذي سجله في وقت سابق وكان الأعلى خلال المعاملات منذ التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) 2008. وكان سعر تسوية العقد تحدد عند 89.19 دولار يوم الجمعة وهو أعلى إغلاق منذ السابع من تشرين الاول (أكتوبر) 2008. وارتفع مزيج برنت تسليم كانون الثاني (يناير) في بورصة انتركونتننتال 18 سنتا إلى 91.60 دولار بعدما أغلق عند 91.80 دولار يوم الجمعة وكان قد سجل قبلها أعلى مستوى في عامين عند 91.85 دولار.

وكانت البيانات أظهرت يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف وظائف أقل من المتوقع في تشرين الثاني (نوفمبر) مما دفع نسبة البطالة إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر وأثر سلبا على العملة الأمريكية بينما عزز سعر الخام.

وضغطت على الدولار أيضا تصريحات بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الذي قال في برنامج تلفزيوني إن البنك المركزي قد يشتري في نهاية الأمر سندات للحكومة الأمريكية بأكثر من مبلغ الستمئة مليار دولار الذي رصده إذا لم يستجب الاقتصاد أو إذا استمرت البطالة أعلى من اللازم.

واستمد سعر النفط دعما إضافيا من انخفاض درجات الحرارة في أوروبا وطقس بارد في أجزاء من الولايات المتحدة مما حفز الطلب على زيت التدفئة وأنواع وقود التدفئة الأخرى.

ومن جهته قال وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي امس الاثنين إن أسعار النفط العالمية عند مستوى جيد حاليا.

ويعقد وزراء نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اجتماعا تستضيفه الاكوادور في 11 كانون الاول (ديسمبر). وقالت عدة دول أعضاء إن من المستبعد تغيير حصص الإنتاج خلال الاجتماع.

وأبلغ يوسفي الصحافيين ردا على أسئلة بشأن الأسعار ‘إنها جيدة. ستبقى عند مستواها الحالي إن شاء الله’. والجزائر عضو في منظمة أوبك وثامن أكبر بلد مصدر للنفط الخام في العالم.

من جهة اخرى ذكر مركز أبحاث كوري جنوبي امس الاثنين أنه يتوقع ارتفاعا طفيفا لأسعار النفط العالمية العام المقبل مقارنة بالعالم الحالي في ظل التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن ‘معهد الطاقة الاقتصادي الكوري’ التابع للدولة القول إنه يتوقع أن يدور سعر برميل النفط من خام دبي الذي يمثل الجزء الأكبر من واردات كوريا الجنوبية النفطية حول 79. 82 دولارا خلال العام المقبل مقابل 09. 77 دولارا كمتوسط سعر خلال الشهور 11 الأولى من العام الحالي. وأضاف المعهد أن ‘ارتفاع الأسعار بما يتراوح بين 5 و6 دولارات (للبرميل) يعكس الزيادة في الطلب نتيجة التعافي الاقتصادي العام واحتمالات دخول صناديق الاستثمار لشراء النفط الخام مما يؤثر على الأسعار’. وأضاف أن عدم قدرة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) علي زيادة الإنتاج والمخاطر الناجمة عن أزمة الملف النووي الإيراني يمكن أن تساهم في زيادة الأسعار. في الوقت نفسه ذكر المعهد أنه في حين ارتفعت أسعار خام دبي إلى 87 دولارا للبرميل في مستهل تعاملات امس فإن مثل هذا السعر المرتفع لا يمكن أن يستمر طويلا. وأشار إلى أنه يتوقع استقرار الأسعار عند مستوى 80 دولارا للبرميل خلال الفترة الأولى من العام المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية