الولايات المتحدة تدين مهاجمة الفريق التابع للمحكمة الدولية في لبنان

حجم الخط
0

بيروت ـ واشنطن ـ د ب أ ـ ا ف ب: أكد وزير العدل اللبناني ابراهيم نجار امس الخميس أن لبنان ملزم بتأمين الحماية لأعضاء لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، ‘وسيفي بالتزاماته’. وقال نجار، أثناء جولة تفقدية قام بها في قصر العدل بالعاصمة بيروت امس، إن ‘لبنان ملتزم بحماية المحققين الدوليين بحسب الإتفاقات التي وقعها مع الجهات الدولية’. وأضاف ‘يجب أن يسري هذا الأمر على كل الوزارات.. سيفي لبنان بالتزاماته’. كانت مجموعة من النساء في ضاحية بيروت الجنوبية، الواقعة تحت سيطرة ‘حزب الله’، هاجمت أمس الأربعاء فريقاً من لجنة التحقيق التابع للجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري بعد دخول الفريق الدولي إحدى العيادات النسائية، بناء على موعد مسبق ، بهدف الحصول على عناوين وأرقام هواتف بعض المرضى، واضطر الفريق إلى مغادرة العيادة. تتواصل التحقيقات الأولية في حادثة الإعتداء على فريق التحقيق التابع للجنة التحقيق الدولية الخاصة بلبنان ، التي حصلت أمس باشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر. وأصدرت المحكمة الدولية بياناً ادانت فيه حادث الإعتداء على فريق التحقيق الدولي. كما دانت الولايات المتحدة ‘بأشد العبارات الممكنة’ الهجوم الذي تعرض له فريق تحقيق تابع للمحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري الاربعاء في بيروت، معتبرة انه ‘محاولة جديدة لفرض خيار خاطىء بين العدالة والاستقرار’.وكان اشكال الاربعاء بين فريق التحقيق التابع للمحكمة الدولية ومجموعة من النساء حال دون حصول المحققين على معلومات طلبوها من عيادة نسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء هذا الاشكال بينما يشهد لبنان مواجهة سياسية حادة على خلفية المحكمة التي دانت ‘الاعتداء’ ورأت انه ‘يشكل محاولة مدانة لاعاقة العدالة’. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي في بيان ان ‘الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة هجوم صباح امس (الاربعاء) على ثلاثة من اعضاء طاقم المحكمة الخاصة بلبنان’. واضاف كراولي ان ‘هذا الهجوم يشكل محاولة جديدة لفرض خيار خاطىء بين العدالة والاستقرار ولمنع المحكمة المستقلة من القيام بالمهمة التي كلفها بها مجلس الامن الدولي’. وتابع الناطق الامريكي ان ‘اي جهود للتشكيك بمصداقية المحكمة وعرقلتها او التأثير على عملها لن يؤدي سوى الى زيادة عدم الاستقرار والتوتر في البلاد ويجب الا يسمح به’. ويأتي الحادث في خضم مواجهة سياسية حادة في لبنان على خلفية المحكمة الدولية بين حزب الله وحلفائه من جهة وفريق الاكثرية النيابية بزعامة رئيس الحكومة سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، من جهة ثانية. ويخشى حزب الله توجيه الاتهام اليه في القرار الظني المنتظر صدوره في جريمة اغتيال الحريري، ويعتبر المحكمة الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا، ‘مسيسة’ و’اداة امريكية واسرائيلية’. في المقابل، يتمسك فريق الحريري بالمحكمة ويرفض ‘اي تسوية’ حولها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية