لم تع ايران مشروع دولة فقط، و لم تعد دولة فحسب وانما اصبحت حضارة ومشروعا نهضويا في منطقة ميتة، فالحضارة الاسلامية لم تجد وريثا يستحقها الا في ايران، ولكن ايران تقود ذلك بصبغة خاصة وبعنوان ليس عربيا كما كان، فالدنيا دول، يوم لك ويوم عليك.
كنا نتمنا ان تجدد الحضارة الاسلامية بعنوان عربي، لكن حلمنا طال وبقي حلما بعيدا، لكن حلما ايرانيا او تركيا او اندونيسيا افضل من لا حلم عربي او فراغ الحلم كليا.
عادل الشعيبي