لندن ـ يو بي اي: تدرس الحكومة الائتلافية الجديدة في بريطانيا قطع المساعدات عن الدول الفقيرة الثرية بالمعادن، والتي تعتقد أن أنظمتها التي تعتبرها فاسدة تقوم بتحويلها إلى حسابات مصرفية خاصة.
وأفادت صحيفة ‘ديلي تلغراف’ امس الاثنين أن وزارة التنمية الدولية البريطانية تعتريها مخاوف خاصة بشأن سيراليون، حيث تساهم بريطانيا في مشاريع تنموية منذ التدخل العسكري عام 2000، بعد اتهام حكومتها بممارسة الفساد في صفقات التعدين الأخيرة.
ونسبت الصحيفة إلى وزير التنمية الدولية البريطاني أندرو ميتشيل قوله ‘نراقب عن كثب كيف تعتزم سيراليون استغلال مواردها المعدنية لأن ذلك بالنسبة لنا يمثل قضية هامة تتطلب الانفتاح والشفافية، ونحن مستعدون للتحرك ما لم تراع حكومتها ذلك’. وشدد على أن الحكومات الصالحة في البلدان المستفيدة من المساعدات البريطانية والتي تمتلك ثروات معدنية ‘تمثل أمراً حيوياً لسلامة ميزانية المساعدات لوزارته البالغ 7.3 مليار جنيه إسترليني’. واستبعد الوزير ميتشيل أن تكون وزارته تخطط لخفض أهداف التنمية، لكنه أشار إلى أن مساعداتها الخارجية ‘تلعب دوراً حاسماً في صياغة الأمن القومي في بريطانيا’. وأضاف أن وزارته ستقوم بفرض رقابة إضافية أوسع على المساعدات التي توزعها على الدول الفقيرة للتأكد من عدم إساءة استخدامها من قبل الأنظمة الفاسدة، وإجراء مراجعة لجميع برامج المساعدات البالغ عددها 90 برنامجاً، وتعيين هيئة رقابية مستقلة لتقييم هذه البرامج.