جماعة حقوقية تدعو الرياض للافراج عن أستاذ جامعي محتجز

حجم الخط
0

سعوديون يسلمون الداخلية طلبا لـ ‘اعتصام سلمي’ للاصلاح السياسيالرياض ـ دبي ـ د ب أ ـ رويترز: تسلمت وزارة الداخلية السعودية خطابا من عدد من الناشطين السعوديين يطالبون فيه بالسماح لهم بالتظاهر السلمي يوم 23 الشهر الجاري في الرياض للمطالبة بالإصلاح السياسي، ويكون رئيس الوزراء من غير الأسرة المالكة. وقالت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في بيان لها على موقعها الالكتروني إن النشطاء سلموا الثلاثاء خطاب المطالبة بالتصريح باعتصام سلمي في الرياض من أجل المطالبة بالحقوق العشرين ومنها المطالبة بالبيعة الشرعية إلى مدير مكتب وزير الداخلية مناولة. جاء في الخطاب ‘نرغب بإتاحة الفرصة لنا بالتعبير السلمي عن مطالبتنا بإصلاح سياسي على أساس أن شرط البيعة الشرعية الأكبر على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: قوامة الأمة على الحاكم’، مشيرا إلى أن ‘ذلك هو ضمان تحقيق الوسائل والضمانات العدلية والشورية’. وخلصت مطالب الناشطين السعوديين إلى القول ‘ان صمام الأمان وحفظ وحدة البلاد واستقرارها يقوم على العدل والشورى والمساواة التسامح والتعددية’. وجه الخطاب نداء لوزير الداخلية، الأمير نايف بن عبد العزيز، بالقول ‘أيها الأمير.. من أجل ذلك نرغب في التصريح باعتصام يوم الخميس، الثالث والعشرين من كانون الاول /ديسمبر’. ومن المعروف أن السلطات السعودية لا تسمح بالتظاهر وتقول إنه من ‘الغوغائية’. وكان مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ اعتبر أن التظاهرات ‘أعمال غوغائية وضوضاء لا خير فيها’. الى ذلك دعت جماعة معنية بحقوق الانسان امس الخميس السعودية للافراج عن أستاذ جامعي اعتقل بعد نشر مقال يتحدث عن إمكانية نشوب صراع داخل الاسرة الملكية الحاكمة في البلاد.

واحتجز الدكتور محمد العبد الكريم في وقت سابق هذا الاسبوع بعد أن نشر مقالا بعنوان ‘أزمة الصراع السياسي بين الاجنحة الحاكمة في السعودية ـ محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي’ على موقع فيسبوك ثم تناقلته مواقع الانترنت والمدونات فيما بعد.

وقالت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك في بيان ‘يحاكم العبد الكريم ظلما لكتابته في أمور مثل احتمالات تولي العرش في السعودية وهي قضايا تناقش بشكل يومي في الصحف والاصدارات الالكترونية في جميع أنحاء العالم’.’انطلقت حملة الكترونية واسعة النطاق من أجل العبد الكريم في السعودية حيث دعت صفحات كثيرة على موقع فيسبوك للافراج عنه. وأثارت قضيته أيضا مناقشات واسعة على الانترنت حول حريات الصحافة في المملكة’. وأورد المقال عدة احتمالات في حالة عدم حل النزاع داخل الأسرة الحاكمة منها عدم بقاء المملكة دولة موحدة. كما تساءل المقال عن وطنية المواطنين السعوديين ومصيرهم اذا انهارت المملكة.

وأجريت للعاهل السعودي الملك عبد الله الذي يعتقد أن عمره 86 أو 87 عاما جراحة في نيويورك في الثالث من كانون الاول ديسمبر لتثبيت عدد من فقرات العمود الفقري بعد عملية سابقة خضع لها في تشرين الثاني نوفمبر لازالة تجمع دموي ضاعف من مشكلة انزلاق غضروفي. وأعلن القصر الملكي السعودي نجاح العملية الثانية لكنه لم يحدد ميعادا لعودة الملك إلى السعودية.

ويعتقد أن ولي العهد السعودي الامير سلطان وعمره أقل بسنوات قليلة من الملك يعاني من مشاكل صحية. وبينما ترسم وسائل الاعلام صورة عن وحدة العائلة يشتد التوتر بين كبار الامراء بشأن إدارة أمور المملكة وضمان المناصب المهمة لابنائهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية