لندن ـ يو بي اي: أفادت صحيفة ‘إيفننغ ستاندارد’ في طبعتها المسائية الجمعة بأن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) أوقف خططاً لتجنيد 300 عميل اضافي، في اطار توجه لتخفيف التكاليف، اعتمدته الحكومة الائتلافية لتخفيض الانفاق العام.
وقالت الصحيفة إن جهاز (إم آي 5) كان يتجه لتعزيز موارده البشرية من مجموعها الحالي البالغ 3800 عنصر إلى 4100 عنصر بحلول نيسان/ابريل المقبل، في اطار خطة تهدف إلى التصدي لتهديد المتطرفين الاسلاميين وغيرهم.
واضافت أن مدير الجهاز جوناثان إيفانز قرر إلغاء الزيادة المقترحة في محاولة منه لتقديم رد مبكر على توجهات الحكومة الائتلافية الرامية إلى قطع الانفاق العام. ويأتي قرار إيفانز بعد أسابيع على تحذيره من تزايد التهديدات من تنظيم القاعدة والجمهوريين الايرلنديين المنشقين، بشن هجوم ارهابي في بريطانيا، والتحذيرات الأخيرة من الولايات المتحدة وفرنسا من خطر وقوع هجوم ارهابي في بريطانيا.
وقالت الصحيفة إن قرار إلغاء زيادة عناصر جهاز (إم آي 5) يأتي قبل صدور نتائج المراجعة الشاملة للانفاق الحكومي الأسبوع المقبل، والتي من المتوقع أن تقود إلى قطع 2.35 مليار جنيه استرليني من ميزانية جهاز الأمن الداخلي وجهاز الأمن الخارجي (إم آي 6) وجهاز أمن التنصت المعروف بمركز قيادة الاتصالات الحكومية.
وكان مدير جهاز (إم آي 5) حذّر الشهر الماضي من أن بلاده تواجه خطراً حقيقياً في التعرض لهجوم ارهابي قاتل، وقال إن اليمن والصومال يشكلان قلقاً بالغاً بوصفهما مصدراً للمؤامرات الخطيرة ضد المملكة المتحدة، فضلاً عن تنامي خطر الجمهوريين المنشقين في ايرلندا الشمالية.