حرب نفسية اسرائيلية ولبنانية ضد حزب الله

حجم الخط
0

إن الدخان والغبار الكثيفين لحجب الرؤية لا يمكن أن يستمر طويلا، وإثارة البلبلة وزرع الشكوك التي يقوم بها الكيان الغاصب قد تؤخر لكنها لا تحسم. وتحويل المؤسسات والمنظمات الدولية وشبهها عن أهدافها وتسخيرها ولي أعناقها لخدمة أغراض تجاوزت المشبوهة إلى المعلومة لن تنجح إسرائيل في العمل بسياستها المفضوحة: اكذب ثم اكذب حتى يظن الناس أنك صادق. اتهام حزب الله بدم الشهيد الحريري لا ينطلي الا على الذين يوهمون الآخرين بأنه انطلى عليهم. كيف ولماذا استبعدت إسرائيل من التحقيق ومنذ البداية وهي التي تآمرت وكادت وتتآمر وتكيد للبنان وشبكات جواسيسها المكتشفة وغير المكتشفة يعج بها لبنان؟

نعت السيد حسن نصرالله بالخوف مضحك، لأن العالم يعرف أنه لا يخاف ولكنها محاولة اسرائيلية لستر خوفها ومن باب الامتصاص حتى لا تتهم بالخوف الذي يؤكده تهديد باراك المتزامن باستهداف المقرات الحكومية لو أطلق حزب الله الصواريخ على كيانه.

د.

عبدالعزيز بنحمادي ـ تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية