مقتل جنديين من الناتو في انفجار لغم وإيساف تقتل قيادياً في طالبان عواصم ـ وكالات: قتل جنديان من القوات الدولية الاحد في انفجار لغم يدوي الصنع، وهو السلاح المفضل لدى حركة طالبان، في جنوب افغانستان، كما اعلنت قيادة الاطلسي. ولم يكشف الحلف عن جنسية الجنديين. ويأتي مقتل الجنديين غداة مقتل اربعة جنود ايطاليين في كمين بينما كانوا عائدين من مهمة في وادي غوليستان في ولاية فرح (جنوب غرب). وبوفاة الجنديين، يرتفع الى 574 عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في اطار النزاع منذ بداية السنة، بحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل. وفي غضون اكثر من تسعة اشهر بقليل، تصبح 2010 السنة الاكثر دموية بالنسبة الى القوات الدولية منذ سقوط نظام طالبان في نهاية 2001 بعد طردهم من السلطة بواسطة تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة. وكان العام 2009 مع سقوط 521 قتيلا، مثل بفارق كبير العام الاكثر دموية بالنسبة الى القوات الدولية التي تواجه منذ اكثر من ثلاثة اعوام كثافة كبيرة في عمليات حركة تمرد طالبان. من جهة اخرى أعلنت قوة الأمم المتحدة للمساعدة الأمنية في أفغانستان ‘إيساف’ التي يقودها حلف شمال الأطلسي ‘الناتو’ امس الاحد مقتل قيادي في طالبان خبير في صناعة العبوات الناسفة والمسؤول عن زرعها في إقليم هلمند جنوب البلاد أثناء عملية جرت الليلة الماضية في الإقليم. وقالت ‘إيساف’ في بيان ان وحدة تضم قوات أفغانية ودولية كانت تقوم بعمليات بحث في منطقة مرجة بإقليم هلمند حين هدّدها القيادي الكبير في طالبان أجمل آغا جان بمسدس، ما دفعها إلى قتله. واعتقلت الوحدة أيضاً قياديا من المستوى المتوسط في الحركة شارك وقاد هجمات في منطقة سيستاني من مرجه وكان يقود فرقة من 20 مقاتلا، كما اعتقلت اثنين من مساعديه. وتشن القوات الدولية والأفغانية منذ الشهر الماضي عملية ‘ضربة التنين’ شملت غارات جوية وعمليات برية في معاقل ‘طالبان’ جنوب أفغانستان.
الى ذلك افاد مصدر في الحكومة البريطانية الاحد ان مقتل البريطانية ليندا نورغروف العاملة في المجال الانساني اثناء عملية انقاذها التي باءت بالفشل، تم بحزام ناسف فجره خاطفوها.
واكد المصدر طالبا عدم كشف هويته ان الاسكتلندية ليندا نورغروف (36 عاما)، العاملة الانسانية التي خطفت شرق افغانستان في 26 ايلول/سبتمبر ‘قتلت في انفجار حزام ناسف كان يحمله احد خاطفيها’. واضاف ان ‘لا شيء يدعو الى الظن بان يكون رصاص القوات الامريكية سبب مقتلها’. واعلنت السلطات البريطانية السبت ان خاطفي الناشطة قتلوا البريطانية اثناء عملية كانت تهدف الى انقاذها لكنها فشلت ولم يوضح حلف شمال الاطلسي ولا لندن هوية القوات التي شنت العملية. لكن مصدرا في الحكومة البريطانية اشار الى ان قوات امريكية تحركت ‘لحساب’ الحلف الاطلسي وان القوات البريطانية المنتشرة في جنوب البلاد لم تشارك في العملية. واكد الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس قائد القوات الدولية في افغانستان وعددها 152 الف رجل، ان قواته بذلت ‘كل ما في وسعها’ لانقاذ البريطانية. واثار مقتل نورغروف استنكارا في بريطانيا وتصدر خبر مقتلها الاحد اولى صفحات العديد من الصحف. وخطفت الاسكتلندية مع ثلاثة من مرافقيها الافغان في 26 ايلول/سبتمبر في ولاية كونار (شرق). ونفت حركة طالبان مسؤولية الخطف الا ان حركة التمرد مشتتة وقد تكون احدى مجموعاتها المحلية ارتكبت العملية بشكل مستقل. وافادت مصادر في منظمات انسانية غربية انه افرج عن المرافقين الافغان الاحد الماضي.